- English
- King James KJV
- Complete Jewish CJB
- World English WEBM
- Berean Standard BSB
- American Standard ASV
- Geneva GNV
- Young's Literal YLT
- Douay-Rheims DRC
- International
- Shqip ALB
- العربية SVD
- বাংলা BN-IRV
- မြန်မာ Judson
- 简体文 CUV-S
- 繁體中文 CUV-T
- Čeština BKR
- Nederlands STVE
- Français LSG
- Deutsch SCH
- Ελληνικά Vamvas
- ગુજરાતી GU-IRV
- Hausa HCB
- עברית Hebrew
- हिन्दी HCV
- Magyar KAROLI
- Bahasa Indonesia INDO-TB
- Italiano Diodati
- 日本語 Kougo
- 한국어 Korean
- മലയാളം MAL
- मराठी MRCV
- Norsk DNB
- فارسی OPV
- Polski BG
- Português Almeida
- Română Cornilescu
- Русский Synodal
- Español RVG
- Kiswahili Neno
- Svenska SV1917
- Tagalog TAG-ADB
- தமிழ் TCV
- తెలుగు TSA
- ภาษาไทย THAI-KJV
- Українська Ohienko
- Tiếng Việt CADMAN
- Yorùbá YCB
circa 1010–970 BC
The Reign of David
David unites the tribes, conquers Jerusalem, and establishes Israel's golden age—even through deep personal failure.
آيات من هذه الحقبة
- صموئيل الثاني ١٤:١٧نحو ١٠٢٧ ق.م.
فقالت جاريتك ليكن كلام سيدي الملك عزاء لانه سيدي الملك انما هو كملاك الله لفهم الخير والشر والرب الهك يكون معك
- صموئيل الثاني ١٤:١٨نحو ١٠٢٧ ق.م.
فاجاب الملك وقال للمرأة لا تكتمي عني امرا اسألك عنه. فقالت المرأة ليتكلم سيدي الملك.
- صموئيل الثاني ١٤:١٩نحو ١٠٢٧ ق.م.
فقال الملك هل يد يوآب معك في هذا كله. فاجابت المرأة وقالت حيّة هي نفسك يا سيدي الملك لا يحاد يمينا او يسارا عن كل ما تكلم به سيدي الملك. لان عبدك يوآب هو اوصاني وهو وضع في فم جاريتك كل هذا الكلام.
- صموئيل الثاني ١٤:٢٠نحو ١٠٢٧ ق.م.
لاجل تحويل وجه الكلام فعل عبدك يوآب هذا الامر وسيدي حكيم كحكمة ملاك الله ليعلم كل ما في الارض
- صموئيل الثاني ١٤:٢١نحو ١٠٢٧ ق.م.
فقال الملك ليوآب هانذا قد فعلت هذا الامر فاذهب رد الفتى ابشالوم.
- صموئيل الثاني ١٤:٢٢نحو ١٠٢٧ ق.م.
فسقط يوآب على وجهه الى الارض وسجد وبارك الملك وقال يوآب اليوم علم عبدك اني قد وجدت نعمة في عينيك يا سيدي الملك اذ فعل الملك قول عبده.
- صموئيل الثاني ١٤:٢٣نحو ١٠٢٧ ق.م.
ثم قام يوآب وذهب الى جشور وأتى بابشالوم الى اورشليم.
- صموئيل الثاني ١٤:٢٤نحو ١٠٢٧ ق.م.
فقال الملك لينصرف الى بيته ولا ير وجهي. فانصرف ابشالوم الى بيته ولم ير وجه الملك
- صموئيل الثاني ١٤:٢٥نحو ١٠٢٧ ق.م.
ولم يكن في كل اسرائيل رجل جميل وممدوح جدا كابشالوم من باطن قدمه حتى هامته لم يكن فيه عيب.
- صموئيل الثاني ١٤:٢٦نحو ١٠٢٧ ق.م.
وعند حلقه راسه اذ كان يحلقه في آخر كل سنة لانه كان يثقل عليه فيحلقه كان يزن شعر راسه مئتي شاقل بوزن الملك.
- صموئيل الثاني ١٤:٢٧نحو ١٠٢٧ ق.م.
وولد لابشالوم ثلاثة بنين وبنت واحدة اسمها ثامار وكانت امرأة جميلة المنظر
- صموئيل الثاني ١٤:٢٨نحو ١٠٢٧ ق.م.
واقام ابشالوم في اورشليم سنتين ولم ير وجه الملك.
- صموئيل الثاني ١٤:٢٩نحو ١٠٢٧ ق.م.
فارسل ابشالوم الى يوآب ليرسله الى الملك فلم يشأ ان يأتي اليه. ثم ارسل ايضا ثانية فلم يشأ ان يأتي.
- صموئيل الثاني ١٤:٣٠نحو ١٠٢٧ ق.م.
فقال لعبيده انظروا. حقلة يوآب بجانبي وله هناك شعير. اذهبوا واحرقوه بالنار. فاحرق عبيد ابشالوم الحقلة بالنار.
- صموئيل الثاني ١٤:٣١نحو ١٠٢٧ ق.م.
فقام يوآب وجاء الى ابشالوم الى البيت وقال له لماذا احرق عبيدك حقلتي بالنار.
- صموئيل الثاني ١٤:٣٢نحو ١٠٢٧ ق.م.
فقال ابشالوم ليوآب هانذا قد ارسلت اليك قائلا تعال الى هنا فارسلك الى الملك تقول لماذا جئت من جشور. خير لي لو كنت باقيا هناك. فالآن اني ارى وجه الملك وان وجد فيّ اثم فليقتلني.
- صموئيل الثاني ١٤:٣٣نحو ١٠٢٥ ق.م.
فجاء يوآب الى الملك واخبره. ودعا ابشالوم فأتى الى الملك وسجد على وجهه الى الارض قدام الملك فقبّل الملك ابشالوم
- صموئيل الثاني ١٥:١نحو ١٠٢٤ ق.م.
وكان بعد ذلك ان ابشالوم اتخذ مركبة وخيلا وخمسين رجلا يجرون قدامه.
- صموئيل الثاني ١٥:٢نحو ١٠٢٤ ق.م.
وكان ابشالوم يبكر ويقف بجانب طريق الباب وكل صاحب دعوى آت الى الملك لاجل الحكم كان ابشالوم يدعوه اليه ويقول من اية مدينة انت فيقول من احد اسباط اسرائيل عبدك.
- صموئيل الثاني ١٥:٣نحو ١٠٢٤ ق.م.
فيقول ابشالوم له. انظر امورك صالحة ومستقيمة ولكن ليس من يسمع لك من قبل الملك.
- صموئيل الثاني ١٥:٤نحو ١٠٢٤ ق.م.
ثم يقول ابشالوم من يجعلني قاضيا في الارض فيأتي اليّ كل انسان له خصومة ودعوى فانصفه.
- صموئيل الثاني ١٥:٥نحو ١٠٢٤ ق.م.
وكان اذا تقدم احد ليسجد له يمد يده ويمسكه ويقبله.
- صموئيل الثاني ١٥:٦نحو ١٠٢٤ ق.م.
وكان ابشالوم يفعل مثل هذا الامر لجميع اسرائيل الذين كانوا يأتون لاجل الحكم الى الملك فاسترق ابشالوم قلوب رجال اسرائيل
- صموئيل الثاني ١٥:٧نحو ١٠٢١ ق.م.
وفي نهاية اربعين سنة قال ابشالوم للملك دعني فاذهب واوفي نذري الذي نذرته للرب في حبرون.
- صموئيل الثاني ١٥:٨نحو ١٠٢١ ق.م.
لان عبدك نذر نذرا عند سكناي في جشور في ارام قائلا ان ارجعني الرب الى اورشليم فاني اعبد الرب.