- English
- King James KJV
- Complete Jewish CJB
- World English WEBM
- Berean Standard BSB
- American Standard ASV
- Geneva GNV
- Young's Literal YLT
- Douay-Rheims DRC
- International
- Shqip ALB
- العربية SVD
- বাংলা BN-IRV
- မြန်မာ Judson
- 简体文 CUV-S
- 繁體中文 CUV-T
- Čeština BKR
- Nederlands STVE
- Français LSG
- Deutsch SCH
- Ελληνικά Vamvas
- ગુજરાતી GU-IRV
- Hausa HCB
- עברית Hebrew
- हिन्दी HCV
- Magyar KAROLI
- Bahasa Indonesia INDO-TB
- Italiano Diodati
- 日本語 Kougo
- 한국어 Korean
- മലയാളം MAL
- मराठी MRCV
- Norsk DNB
- فارسی OPV
- Polski BG
- Português Almeida
- Română Cornilescu
- Русский Synodal
- Español RVG
- Kiswahili Neno
- Svenska SV1917
- Tagalog TAG-ADB
- தமிழ் TCV
- తెలుగు TSA
- ภาษาไทย THAI-KJV
- Українська Ohienko
- Tiếng Việt CADMAN
- Yorùbá YCB
circa 1010–970 BC
The Reign of David
David unites the tribes, conquers Jerusalem, and establishes Israel's golden age—even through deep personal failure.
آيات من هذه الحقبة
- صموئيل الثاني ١٣:٣١نحو ١٠٣٠ ق.م.
فقام الملك ومزق ثيابه واضطجع على الارض وجميع عبيده واقفون وثيابهم ممزقة.
- صموئيل الثاني ١٣:٣٢نحو ١٠٣٠ ق.م.
فاجاب يوناداب بن شمعى اخي داود وقال لا يظن سيدي انهم قتلوا جميع الفتيان بني الملك. انما امنون وحده مات لان ذلك قد وضع عند ابشالوم منذ يوم اذل ثامار اخته.
- صموئيل الثاني ١٣:٣٣نحو ١٠٣٠ ق.م.
والآن لا يضعن سيدي الملك في قلبه شيئا قائلا ان جميع بني الملك قد ماتوا. انما امنون وحده مات.
- صموئيل الثاني ١٣:٣٤نحو ١٠٣٠ ق.م.
وهرب ابشالوم. ورفع الغلام الرقيب طرفه ونظر واذا بشعب كثير يسيرون على الطريق وراءه بجانب الجبل.
- صموئيل الثاني ١٣:٣٥نحو ١٠٣٠ ق.م.
فقال يوناداب للملك هوذا بنو الملك قد جاءوا. كما قال عبدك كذلك صار.
- صموئيل الثاني ١٣:٣٦نحو ١٠٣٠ ق.م.
ولما فرغ من الكلام اذا ببني الملك قد جاءوا ورفعوا اصواتهم وبكوا وكذلك بكى الملك وعبيده بكاء عظيما جدا.
- صموئيل الثاني ١٣:٣٧نحو ١٠٣٠ ق.م.
فهرب ابشالوم وذهب الى تلماي بن عميهود ملك جشور. وناح داود على ابنه الايام كلها.
- صموئيل الثاني ١٣:٣٨نحو ١٠٣٠ ق.م.
وهرب ابشالوم وذهب الى جشور وكان هناك ثلاث سنين.
- صموئيل الثاني ١٣:٣٩نحو ١٠٣٠ ق.م.
وكان داود يتوق الى الخروج الى ابشالوم لانه تعزّى عن امنون حيث انه مات
- صموئيل الثاني ١٤:١نحو ١٠٢٧ ق.م.
وعلم يوآب ابن صروية ان قلب الملك على ابشالوم.
- صموئيل الثاني ١٤:٢نحو ١٠٢٧ ق.م.
فارسل يوآب الى تقوع واخذ من هناك امرأة حكيمة. وقال لها تظاهري بالحزن والبسي ثياب الحزن ولا تدّهني بزيت بل كوني كامرأة لها ايام كثيرة وهي تنوح على ميت.
- صموئيل الثاني ١٤:٣نحو ١٠٢٧ ق.م.
وادخلي الى الملك وكلميه بهذا الكلام. وجعل يوآب الكلام في فمها
- صموئيل الثاني ١٤:٤نحو ١٠٢٧ ق.م.
وكلمت المرأة التقوعية الملك وخرّت على وجهها الى الارض وسجدت وقالت اعن ايها الملك.
- صموئيل الثاني ١٤:٥نحو ١٠٢٧ ق.م.
فقال لها الملك ما بالك. فقالت اني امرأة ارملة. قد مات رجلي.
- صموئيل الثاني ١٤:٦نحو ١٠٢٧ ق.م.
ولجاريتك ابنان فتخاصما في الحقل وليس من يفصل بينهما فضرب احدهما الآخر وقتله.
- صموئيل الثاني ١٤:٧نحو ١٠٢٧ ق.م.
وهوذا العشيرة كلها قد قامت على جاريتك وقالوا سلمي ضارب اخيه لنقتله بنفس اخيه الذي قتله فنهلك الوارث ايضا. فيطفئون جمرتي التي بقيت ولا يتركون لرجلي اسما ولا بقية على وجه الارض.
- صموئيل الثاني ١٤:٨نحو ١٠٢٧ ق.م.
فقال الملك للمرأة اذهبي الى بيتك وانا اوصي فيك.
- صموئيل الثاني ١٤:٩نحو ١٠٢٧ ق.م.
فقالت المرأة التقوعية للملك عليّ الاثم يا سيدي الملك وعلى بيت ابي والملك وكرسيه نقيان.
- صموئيل الثاني ١٤:١٠نحو ١٠٢٧ ق.م.
فقال الملك اذا كلمك احد فأتي به اليّ فلا يعود يمسك بعد.
- صموئيل الثاني ١٤:١١نحو ١٠٢٧ ق.م.
فقالت اذكر ايها الملك الرب الهك حتى لا يكثر ولي الدم القتل لئلا يهلكوا ابني. فقال حيّ هو الرب انه لا تسقط شعرة من شعر ابنك الى الارض.
- صموئيل الثاني ١٤:١٢نحو ١٠٢٧ ق.م.
فقالت المرأة لتتكلم جاريتك كلمة الى سيدي الملك. فقال تكلمي.
- صموئيل الثاني ١٤:١٣نحو ١٠٢٧ ق.م.
فقالت المرأة ولماذا افتكرت بمثل هذا الامر على شعب الله. ويتكلم الملك بهذا الكلام كمذنب بما ان الملك لا يرد منفيه.
- صموئيل الثاني ١٤:١٤نحو ١٠٢٧ ق.م.
لانه لا بد ان نموت ونكون كالماء المهراق على الارض الذي لا يجمع ايضا. ولا ينزع الله نفسا بل يفكر افكارا حتى لا يطرد عنه منفيّه.
- صموئيل الثاني ١٤:١٥نحو ١٠٢٧ ق.م.
والآن حيث اني جئت لاكلم الملك سيدي بهذا الأمر لان الشعب اخافني فقالت جاريتك اكلم الملك لعل الملك يفعل كقول امته.
- صموئيل الثاني ١٤:١٦نحو ١٠٢٧ ق.م.
لان الملك يسمع لينقذ امته من يد الرجل الذي يريد ان يهلكني انا وابني معا من نصيب الله.