تخطَّ إلى المحتوى

circa 1010–970 BC

The Reign of David

David unites the tribes, conquers Jerusalem, and establishes Israel's golden age—even through deep personal failure.

1,230 آيات · 2 أسفار مشمولة

آيات من هذه الحقبة

تصفية حسب السفر
  1. صموئيل الثاني ١٣:٦نحو ١٠٣٢ ق.م.

    فاضطجع امنون وتمارض فجاء الملك ليراه. فقال امنون للملك دع ثامار اختي فتأتي وتصنع امامي كعكتين فآكل من يدها.

  2. صموئيل الثاني ١٣:٧نحو ١٠٣٢ ق.م.

    فارسل داود الى ثامار الى البيت قائلا اذهبي الى بيت امنون اخيك واعملي له طعاما.

  3. صموئيل الثاني ١٣:٨نحو ١٠٣٢ ق.م.

    فذهبت ثامار الى بيت امنون اخيها وهو مضطجع. واخذت العجين وعجنت وعملت كعكا امامه وخبزت الكعك

  4. صموئيل الثاني ١٣:٩نحو ١٠٣٢ ق.م.

    واخذت المقلاة وسكبت امامه فابى ان ياكل. وقال امنون اخرجوا كل انسان عني. فخرج كل انسان عنه.

  5. ثم قال امنون لثامار ايتي بالطعام الى المخدع فآكل من يدك. فاخذت ثامار الكعك الذي عملته وأتت به امنون اخاها الى المخدع.

  6. وقدمت له لياكل فامسكها وقال لها تعالي اضطجعي معي يا اختي.

  7. فقالت له لا يا اخي لا تذلني لانه لا يفعل هكذا في اسرائيل. لا تعمل هذه القباحة.

  8. اما انا فاين اذهب بعاري واما انت فتكون كواحد من السفهاء في اسرائيل. والآن كلم الملك لانه لا يمنعني منك.

  9. فلم يشأ ان يسمع لصوتها بل تمكن منها وقهرها واضطجع معها.

  10. ثم ابغضها امنون بغضة شديدة جدا حتى ان البغضة التي ابغضها اياها كانت اشد من المحبة التي احبها اياها. وقال لها امنون قومي انطلقي.

  11. فقالت له لا سبب. هذا الشر بطردك اياي هو اعظم من الآخر الذي عملته بي. فلم يشأ ان يسمع لها

  12. بل دعا غلامه الذي كان يخدمه وقال اطرد هذه عني خارجا واقفل الباب وراءها.

  13. وكان عليها ثوب ملون لان بنات الملك العذارى كنّ يلبسن جبّات مثل هذه. فاخرجها خادمه الى الخارج واقفل الباب وراءها.

  14. فجعلت ثامار رمادا على راسها ومزقت الثوب الملون الذي عليها ووضعت يدها على راسها وكانت تذهب صارخة.

  15. فقال لها ابشالوم اخوها هل كان امنون اخوك معك. فالآن يا اختي اسكتي. اخوك هو. لا تضعي قلبك على هذا الامر. فاقامت ثامار مستوحشة في بيت ابشالوم اخيها.

  16. ولما سمع الملك داود بجميع هذه الامور اغتاظ جدا.

  17. ولم يكلم ابشالوم امنون بشر ولا بخير لان ابشالوم ابغض امنون من اجل انه اذل ثامار اخته

  18. وكان بعد سنتين من الزمان انه كان لابشالوم جزّازون في بعل حاصور التي عند افرايم. فدعا ابشالوم جميع بني الملك.

  19. وجاء ابشالوم الى الملك وقال هوذا لعبدك جزّازون. فليذهب الملك وعبيده مع عبدك.

  20. فقال الملك لابشالوم لا يا ابني. لا نذهب كلنا لئلا نثقل عليك. فالحّ عليه. فلم يشأ ان يذهب بل باركه.

  21. فقال ابشالوم اذا دع اخي امنون يذهب معنا. فقال الملك لماذا يذهب معك.

  22. فالحّ عليه ابشالوم فارسل معه امنون وجميع بني الملك

  23. فاوصى ابشالوم غلمانه قائلا انظروا. متى طاب قلب امنون بالخمر وقلت لكم اضربوا امنون فاقتلوه. لا تخافوا. أليس اني انا أمرتكم. فتشددوا وكونوا ذوي بأس.

  24. ففعل غلمان ابشالوم بامنون كما امر ابشالوم. فقام جميع بني الملك وركبوا كل واحد على بغله وهربوا.

  25. وفيما هم في الطريق وصل الخبر الى داود وقيل له قد قتل ابشالوم جميع بني الملك ولم يتبق منهم احد.