- English
- King James KJV
- Complete Jewish CJB
- World English WEBM
- Berean Standard BSB
- American Standard ASV
- Geneva GNV
- Young's Literal YLT
- Douay-Rheims DRC
- International
- Shqip ALB
- العربية SVD
- বাংলা BN-IRV
- မြန်မာ Judson
- 简体文 CUV-S
- 繁體中文 CUV-T
- Čeština BKR
- Nederlands STVE
- Français LSG
- Deutsch SCH
- Ελληνικά Vamvas
- ગુજરાતી GU-IRV
- Hausa HCB
- עברית Hebrew
- हिन्दी HCV
- Magyar KAROLI
- Bahasa Indonesia INDO-TB
- Italiano Diodati
- 日本語 Kougo
- 한국어 Korean
- മലയാളം MAL
- मराठी MRCV
- Norsk DNB
- فارسی OPV
- Polski BG
- Português Almeida
- Română Cornilescu
- Русский Synodal
- Español RVG
- Kiswahili Neno
- Svenska SV1917
- Tagalog TAG-ADB
- தமிழ் TCV
- తెలుగు TSA
- ภาษาไทย THAI-KJV
- Українська Ohienko
- Tiếng Việt CADMAN
- Yorùbá YCB
circa 1010–970 BC
The Reign of David
David unites the tribes, conquers Jerusalem, and establishes Israel's golden age—even through deep personal failure.
آيات من هذه الحقبة
- صموئيل الثاني ١٣:٦نحو ١٠٣٢ ق.م.
فاضطجع امنون وتمارض فجاء الملك ليراه. فقال امنون للملك دع ثامار اختي فتأتي وتصنع امامي كعكتين فآكل من يدها.
- صموئيل الثاني ١٣:٧نحو ١٠٣٢ ق.م.
فارسل داود الى ثامار الى البيت قائلا اذهبي الى بيت امنون اخيك واعملي له طعاما.
- صموئيل الثاني ١٣:٨نحو ١٠٣٢ ق.م.
فذهبت ثامار الى بيت امنون اخيها وهو مضطجع. واخذت العجين وعجنت وعملت كعكا امامه وخبزت الكعك
- صموئيل الثاني ١٣:٩نحو ١٠٣٢ ق.م.
واخذت المقلاة وسكبت امامه فابى ان ياكل. وقال امنون اخرجوا كل انسان عني. فخرج كل انسان عنه.
- صموئيل الثاني ١٣:١٠نحو ١٠٣٢ ق.م.
ثم قال امنون لثامار ايتي بالطعام الى المخدع فآكل من يدك. فاخذت ثامار الكعك الذي عملته وأتت به امنون اخاها الى المخدع.
- صموئيل الثاني ١٣:١١نحو ١٠٣٢ ق.م.
وقدمت له لياكل فامسكها وقال لها تعالي اضطجعي معي يا اختي.
- صموئيل الثاني ١٣:١٢نحو ١٠٣٢ ق.م.
فقالت له لا يا اخي لا تذلني لانه لا يفعل هكذا في اسرائيل. لا تعمل هذه القباحة.
- صموئيل الثاني ١٣:١٣نحو ١٠٣٢ ق.م.
اما انا فاين اذهب بعاري واما انت فتكون كواحد من السفهاء في اسرائيل. والآن كلم الملك لانه لا يمنعني منك.
- صموئيل الثاني ١٣:١٤نحو ١٠٣٢ ق.م.
فلم يشأ ان يسمع لصوتها بل تمكن منها وقهرها واضطجع معها.
- صموئيل الثاني ١٣:١٥نحو ١٠٣٢ ق.م.
ثم ابغضها امنون بغضة شديدة جدا حتى ان البغضة التي ابغضها اياها كانت اشد من المحبة التي احبها اياها. وقال لها امنون قومي انطلقي.
- صموئيل الثاني ١٣:١٦نحو ١٠٣٢ ق.م.
فقالت له لا سبب. هذا الشر بطردك اياي هو اعظم من الآخر الذي عملته بي. فلم يشأ ان يسمع لها
- صموئيل الثاني ١٣:١٧نحو ١٠٣٢ ق.م.
بل دعا غلامه الذي كان يخدمه وقال اطرد هذه عني خارجا واقفل الباب وراءها.
- صموئيل الثاني ١٣:١٨نحو ١٠٣٢ ق.م.
وكان عليها ثوب ملون لان بنات الملك العذارى كنّ يلبسن جبّات مثل هذه. فاخرجها خادمه الى الخارج واقفل الباب وراءها.
- صموئيل الثاني ١٣:١٩نحو ١٠٣٢ ق.م.
فجعلت ثامار رمادا على راسها ومزقت الثوب الملون الذي عليها ووضعت يدها على راسها وكانت تذهب صارخة.
- صموئيل الثاني ١٣:٢٠نحو ١٠٣٢ ق.م.
فقال لها ابشالوم اخوها هل كان امنون اخوك معك. فالآن يا اختي اسكتي. اخوك هو. لا تضعي قلبك على هذا الامر. فاقامت ثامار مستوحشة في بيت ابشالوم اخيها.
- صموئيل الثاني ١٣:٢١نحو ١٠٣٢ ق.م.
ولما سمع الملك داود بجميع هذه الامور اغتاظ جدا.
- صموئيل الثاني ١٣:٢٢نحو ١٠٣٢ ق.م.
ولم يكلم ابشالوم امنون بشر ولا بخير لان ابشالوم ابغض امنون من اجل انه اذل ثامار اخته
- صموئيل الثاني ١٣:٢٣نحو ١٠٣٠ ق.م.
وكان بعد سنتين من الزمان انه كان لابشالوم جزّازون في بعل حاصور التي عند افرايم. فدعا ابشالوم جميع بني الملك.
- صموئيل الثاني ١٣:٢٤نحو ١٠٣٠ ق.م.
وجاء ابشالوم الى الملك وقال هوذا لعبدك جزّازون. فليذهب الملك وعبيده مع عبدك.
- صموئيل الثاني ١٣:٢٥نحو ١٠٣٠ ق.م.
فقال الملك لابشالوم لا يا ابني. لا نذهب كلنا لئلا نثقل عليك. فالحّ عليه. فلم يشأ ان يذهب بل باركه.
- صموئيل الثاني ١٣:٢٦نحو ١٠٣٠ ق.م.
فقال ابشالوم اذا دع اخي امنون يذهب معنا. فقال الملك لماذا يذهب معك.
- صموئيل الثاني ١٣:٢٧نحو ١٠٣٠ ق.م.
فالحّ عليه ابشالوم فارسل معه امنون وجميع بني الملك
- صموئيل الثاني ١٣:٢٨نحو ١٠٣٠ ق.م.
فاوصى ابشالوم غلمانه قائلا انظروا. متى طاب قلب امنون بالخمر وقلت لكم اضربوا امنون فاقتلوه. لا تخافوا. أليس اني انا أمرتكم. فتشددوا وكونوا ذوي بأس.
- صموئيل الثاني ١٣:٢٩نحو ١٠٣٠ ق.م.
ففعل غلمان ابشالوم بامنون كما امر ابشالوم. فقام جميع بني الملك وركبوا كل واحد على بغله وهربوا.
- صموئيل الثاني ١٣:٣٠نحو ١٠٣٠ ق.م.
وفيما هم في الطريق وصل الخبر الى داود وقيل له قد قتل ابشالوم جميع بني الملك ولم يتبق منهم احد.