تخطَّ إلى المحتوى

آيات كتابية عن Law

175 آيات · 2 جوانب

آيات كتابية رئيسية

تصفية حسب السفر
  1. لانه ان كانت خدمة الدينونة مجدا فبالأولى كثيرا تزيد خدمة البر في مجد.

  2. فان الممجد ايضا لم يمجد من هذا القبيل لسبب المجد الفائق.

  3. لانه ان كان الزائل في مجد فبالأولى كثيرا يكون الدائم في مجد

  4. فاذ لنا رجاء مثل هذا نستعمل مجاهرة كثيرة.

  5. وليس كما كان موسى يضع برقعا على وجهه لكي لا ينظر بنو اسرائيل الى نهاية الزائل.

  6. بل أغلظت اذهانهم لانه حتى اليوم ذلك البرقع نفسه عند قراءة العهد العتيق باق غير منكشف الذي يبطل في المسيح.

  7. لكن لم يضطر ولا تيطس الذي كان معي وهو يوناني ان يختتن.

  8. ولكن بسبب الاخوة الكذبة المدخلين خفية الذين دخلوا اختلاسا ليتجسسوا حريتنا التي لنا في المسيح كي يستعبدونا.

  9. الذين لم نذعن لهم بالخضوع ولا ساعة ليبقى عندكم حق الانجيل.

  10. واما المعتبرون انهم شيء مهما كانوا لا فرق عندي. الله لا يأخذ بوجه انسان. فان هؤلاء المعتبرين لم يشيروا عليّ بشيء.

  11. بل بالعكس اذ رأوا اني اؤتمنت على انجيل الغرلة كما بطرس على انجيل الختان.

  12. فان الذي عمل في بطرس لرسالة الختان عمل فيّ ايضا للامم.

  13. فاذ علم بالنعمة المعطاة لي يعقوب وصفا ويوحنا المعتبرون انهم اعمدة اعطوني وبرنابا يمين الشركة لنكون نحن للامم واما هم فللختان.

  14. لكن ماذا يقول الكتاب. اطرد الجارية وابنها لانه لا يرث ابن الجارية مع ابن الحرة.

  15. اذا ايها الاخوة لسنا اولاد جارية بل اولاد الحرة

  16. اذ محا الصك الذي علينا في الفرائض الذي كان ضدا لنا وقد رفعه من الوسط مسمرا اياه بالصليب.

  17. اذ جرد الرياسات والسلاطين اشهرهم جهارا ظافرا بهم فيه

  18. فلا يحكم عليكم احد في اكل او شرب او من جهة عيد او هلال او سبت

  19. التي هي ظل الامور العتيدة اما الجسد فللمسيح.

  20. لا يخسركم احد الجعالة راغبا في التواضع وعبادة الملائكة متداخلا في ما لم ينظره منتفخا باطلا من قبل ذهنه الجسدي

  21. وغير متمسك بالراس الذي منه كل الجسد بمفاصل وربط متوازرا ومقترنا ينمو نموا من الله

  22. اذا ان كنتم قد متم مع المسيح عن اركان العالم فلماذا كانكم عائشون في العالم تفرض عليكم فرائض

  23. لا تمسّ ولا تذق ولا تجس.

  24. التي هي جميعها للفناء في الاستعمال حسب وصايا وتعاليم الناس.

  25. التي لها حكاية حكمة بعبادة نافلة وتواضع وقهر الجسد ليس بقيمة ما من جهة اشباع البشرية