circa 1010–970 BC
The Reign of David
David unites the tribes, conquers Jerusalem, and establishes Israel's golden age—even through deep personal failure.
آيات من هذه الحقبة
- صموئيل الثاني ١٩:٣٧نحو ١٠٢٣ ق.م.
دع عبدك يرجع فاموت في مدينتي عند قبر ابي وامي وهوذا عبدك كمهام يعبر مع سيدي الملك فافعل له ما يحسن في عينيك.
- صموئيل الثاني ١٩:٣٨نحو ١٠٢٣ ق.م.
فاجاب الملك ان كمهام يعبر معي فأفعل له ما يحسن في عينيك وكل ما تتمناه مني افعله لك.
- صموئيل الثاني ١٩:٣٩نحو ١٠٢٣ ق.م.
فعبر جميع الشعب الاردن والملك عبر. وقبّل الملك برزلاي وباركه فرجع الى مكانه
- صموئيل الثاني ١٩:٤٠نحو ١٠٢٣ ق.م.
وعبر الملك الى الجلجال وعبر كمهام معه وكل شعب يهوذا عبّروا الملك وكذلك نصف شعب اسرائيل.
- صموئيل الثاني ١٩:٤١نحو ١٠٢٣ ق.م.
واذا بجميع رجال اسرائيل جاءون الى الملك وقالوا للملك لماذا سرقك اخوتنا رجال يهوذا وعبروا الاردن بالملك وبيته وكل رجال داود معه.
- صموئيل الثاني ١٩:٤٢نحو ١٠٢٣ ق.م.
فاجاب كل رجال يهوذا رجال اسرائيل لان الملك قريب اليّ ولماذا تغتاظ من هذا الأمر. هل اكلنا شيئا من الملك او وهبنا هبة.
- صموئيل الثاني ١٩:٤٣نحو ١٠٢٣ ق.م.
فاجاب رجال اسرائيل رجال يهوذا وقالوا. لي عشرة اسهم في الملك وانا احق منك بداود. فلماذا استخففت بي ولم يكن كلامي اولا في ارجاع ملكي. وكان كلام رجال يهوذا اقسى من كلام رجال اسرائيل
- صموئيل الثاني ٢٠:١نحو ١٠٢٢ ق.م.
واتفق هناك رجل لئيم اسمه شبع بن بكري رجل بنياميني فضرب بالبوق وقال ليس لنا قسم في داود ولا لنا نصيب في ابن يسّى. كل رجل الى خيمته يا اسرائيل.
- صموئيل الثاني ٢٠:٢نحو ١٠٢٢ ق.م.
فصعد كل رجال اسرائيل من وراء داود الى وراء شبع بن بكري. واما رجال يهوذا فلازموا ملكهم من الاردن الى اورشليم.
- صموئيل الثاني ٢٠:٣نحو ١٠٢٢ ق.م.
وجاء داود الى بيته في اورشليم. واخذ الملك النساء السراري العشر اللواتي تركهنّ لحفظ البيت وجعلهنّ تحت حجز وكان يعولهنّ ولكن لم يدخل اليهنّ بل كنّ محبوسات الى يوم موتهنّ في عيشة العزوبة.
- صموئيل الثاني ٢٠:٤نحو ١٠٢٢ ق.م.
وقال الملك لعماسا اجمع لي رجال يهوذا في ثلاثة ايام واحضر انت هنا.
- صموئيل الثاني ٢٠:٥نحو ١٠٢٢ ق.م.
فذهب عماسا ليجمع يهوذا ولكنه تأخر عن الميقات الذي عينه.
- صموئيل الثاني ٢٠:٦نحو ١٠٢٢ ق.م.
فقال داود لابيشاي الآن يسيء الينا شبع بن بكري اكثر من ابشالوم. فخذ انت عبيد سيدك واتبعه لئلا يجد لنفسه مدنا حصينة وينفلت من امام اعيننا.
- صموئيل الثاني ٢٠:٧نحو ١٠٢٢ ق.م.
فخرج وراءه رجال يوآب الجلادون والسعاة وجميع الابطال وخرجوا من اورشليم ليتبعوا شبع بن بكري.
- صموئيل الثاني ٢٠:٨نحو ١٠٢٢ ق.م.
ولما كانوا عند الصخرة العظيمة التي في جبعون جاء عماسا قدامهم. وكان يوآب متنطقا على ثوبه الذي كان لابسه وفوقه منطقة سيف في غمده مشدودة على حقويه فلما خرج اندلق السيف.
- صموئيل الثاني ٢٠:٩نحو ١٠٢٢ ق.م.
فقال يوآب لعماسا أسالم انت يا اخي. وامسكت يد يوآب اليمنى بلحية عماسا ليقبّله.
- صموئيل الثاني ٢٠:١٠نحو ١٠٢٢ ق.م.
واما عماسا فلم يحترز من السيف الذي بيد يوآب فضربه به في بطنه فدلق امعاءه الى الارض ولم يثن عليه فمات. واما يوآب وابيشاي اخوه فتبعا شبع بن بكري.
- صموئيل الثاني ٢٠:١١نحو ١٠٢٢ ق.م.
ووقف عنده واحد من غلمان يوآب فقال من سرّ بيوآب ومن هو لداود فوراء يوآب.
- صموئيل الثاني ٢٠:١٢نحو ١٠٢٢ ق.م.
وكان عماسا يتمرغ في الدم في وسط السكة. ولما رأى الرجل ان كل الشعب يقفون نقل عماسا من السكة الى الحقل وطرح عليه ثوبا لما رأى ان كل من يصل اليه يقف.
- صموئيل الثاني ٢٠:١٣نحو ١٠٢٢ ق.م.
فلما نقل عن السكة عبر كل انسان وراء يوآب لاتباع شبع بن بكري.
- صموئيل الثاني ٢٠:١٤نحو ١٠٢٢ ق.م.
وعبر في جميع اسباط اسرائيل الى آبل وبيت معكة وجميع البيريين فاجتمعوا وخرجوا ايضا وراءه.
- صموئيل الثاني ٢٠:١٥نحو ١٠٢٢ ق.م.
وجاءوا وحاصروه في آبل بيت معكة واقاموا مترسة حول المدينة فاقامت في الحصار وجميع الشعب الذين مع يوآب كانوا يخربون لاجل اسقاط السور
- صموئيل الثاني ٢٠:١٦نحو ١٠٢٢ ق.م.
فنادت امرأة حكيمة من المدينة. اسمعوا. اسمعوا. قولوا ليوآب تقدم الى ههنا فاكلمك.
- صموئيل الثاني ٢٠:١٧نحو ١٠٢٢ ق.م.
فتقدم اليها فقالت المرأة أأنت يوآب. فقال انا هو. فقالت له اسمع كلام امتك. فقال انا سامع.
- صموئيل الثاني ٢٠:١٨نحو ١٠٢٢ ق.م.
فتكلمت قائلة كانوا يتكلمون اولا قائلين سؤالا يسألون في آبل وهكذا كانوا انتهوا.