تخطَّ إلى المحتوى

circa 1010–970 BC

The Reign of David

David unites the tribes, conquers Jerusalem, and establishes Israel's golden age—even through deep personal failure.

1,230 آيات · 2 أسفار مشمولة

آيات من هذه الحقبة

تصفية حسب السفر
  1. فقال له يوآب ما انت صاحب بشارة في هذا اليوم. في يوم آخر تبشّر وهذا اليوم لا تبشّر من اجل ان ابن الملك قد مات.

  2. وقال يوآب لكوشي اذهب واخبر الملك بما رأيت. فسجد كوشي ليوآب وركض.

  3. وعاد ايضا اخيمعص بن صادوق فقال ليوآب مهما كان فدعني أجر انا ايضا وراء كوشي. فقال يوآب لماذا تجري انت يا ابني وليس لك بشارة تجازى.

  4. قال مهما كان اجري. فقال له اجر. فجرى اخيمعص في طريق الغور وسبق كوشي

  5. وكان داود جالسا بين البابين وطلع الرقيب الى سطح الباب الى السور ورفع عينيه ونظر واذا برجل يجري وحده.

  6. فنادى الرقيب واخبر الملك. فقال الملك ان كان وحده ففي فمه بشارة. وكان يسعى ويقرب.

  7. ثم رأى الرقيب رجلا آخر يجري. فنادى الرقيب البواب وقال هوذا رجل يجري وحده. فقال الملك وهذا ايضا مبشّر.

  8. وقال الرقيب اني ارى جري الاول كجري اخيمعص بن صادوق. فقال الملك هذا رجل صالح ويأتي ببشارة صالحة.

  9. فنادى اخيمعص وقال للملك السلام وسجد للملك على وجهه الى الارض. وقال مبارك الرب الهك الذي دفع القوم الذين رفعوا ايديهم على سيدي الملك.

  10. فقال الملك أسلام للفتى ابشالوم. فقال اخيمعص قد رأيت جمهورا عظيما عند ارسال يوآب عبد الملك وعبدك ولم اعلم ماذا.

  11. فقال الملك در وقف ههنا. فدار ووقف.

  12. واذا بكوشي قد اتى وقال كوشي ليبشّر سيدي الملك لان الرب قد انتقم لك اليوم من جميع القائمين عليك.

  13. فقال الملك لكوشي أسلام للفتى ابشالوم. فقال كوشي ليكن كالفتى اعداء سيدي الملك وجميع الذين قاموا عليك للشرّ.

  14. فانزعج الملك وصعد الى علية الباب وكان يبكي ويقول هكذا وهو يتمشى يا ابني ابشالوم يا ابني يا ابني ابشالوم يا ليتني مت عوضا عنك يا ابشالوم ابني يا ابني

  15. صموئيل الثاني ١٩:١نحو ١٠٢٣ ق.م.

    فأخبر يوآب هوذا الملك يبكي وينوح على ابشالوم.

  16. صموئيل الثاني ١٩:٢نحو ١٠٢٣ ق.م.

    فصارت الغلبة في ذلك اليوم مناحة عند جميع الشعب لان الشعب سمعوا في ذلك اليوم من يقول ان الملك قد تأسف على ابنه.

  17. صموئيل الثاني ١٩:٣نحو ١٠٢٣ ق.م.

    وتسلّل الشعب في ذلك اليوم للدخول الى المدينة كما يتسلّل القوم الخجلون عندما يهربون في القتال.

  18. صموئيل الثاني ١٩:٤نحو ١٠٢٣ ق.م.

    وستر الملك وجهه وصرخ الملك بصوت عظيم يا ابني ابشالوم يا ابشالوم ابني يا ابني.

  19. صموئيل الثاني ١٩:٥نحو ١٠٢٣ ق.م.

    فدخل يوآب الى الملك الى البيت وقال قد اخزيت اليوم وجوه جميع عبيدك منقذي نفسك اليوم وانفس بنيك وبناتك وانفس نسائك وانفس سراريك

  20. صموئيل الثاني ١٩:٦نحو ١٠٢٣ ق.م.

    بمحبتك لمبغضيك وبغضك لمحبيك. لانك اظهرت اليوم انه ليس لك رؤساء ولا عبيد لاني علمت اليوم انه لو كان ابشالوم حيّا وكلنا اليوم موتى لحسن حينئذ الامر في عينيك.

  21. صموئيل الثاني ١٩:٧نحو ١٠٢٣ ق.م.

    فالآن قم واخرج وطيب قلوب عبيدك. لاني قد اقسمت بالرب انه ان لم تخرج لا يبيت احد معك هذه الليلة ويكون ذلك اشرّ عليك من كل شر اصابك منذ صباك الى الآن.

  22. صموئيل الثاني ١٩:٨نحو ١٠٢٣ ق.م.

    فقام الملك وجلس في الباب. فاخبروا جميع الشعب قائلين هوذا الملك جالس في الباب. فأتى جميع الشعب امام الملك. واما اسرائيل فهربوا كل واحد الى خيمته

  23. صموئيل الثاني ١٩:٩نحو ١٠٢٣ ق.م.

    وكان جميع الشعب في خصام في جميع اسباط اسرائيل قائلين ان الملك قد انقذنا من يد اعدائنا وهو نجّانا من يد الفلسطينيين. والآن قد هرب من الارض لاجل ابشالوم

  24. وابشالوم الذي مسحناه علينا قد مات في الحرب. فالآن لماذا انتم ساكتون عن ارجاع الملك.

  25. وارسل الملك داود الى صادوق وابياثار الكاهنين قائلا كلما شيوخ يهوذا قائلين لماذا تكونون آخرين في ارجاع الملك الى بيته وقد أتى كلام جميع اسرائيل الى الملك في بيته.