تخطَّ إلى المحتوى

circa 1010–970 BC

The Reign of David

David unites the tribes, conquers Jerusalem, and establishes Israel's golden age—even through deep personal failure.

1,230 آيات · 2 أسفار مشمولة

آيات من هذه الحقبة

تصفية حسب السفر
  1. صموئيل الثاني ٢٤:٦نحو ١٠١٧ ق.م.

    وأتوا الى جلعاد والى ارض تحتيم الى حدشي ثم أتوا الى دان يعن واستداروا الى صيدون

  2. صموئيل الثاني ٢٤:٧نحو ١٠١٧ ق.م.

    ثم أتوا الى حصن صور وجميع مدن الحوّيين والكنعانيين ثم خرجوا الى جنوبي يهوذا الى بئر سبع

  3. صموئيل الثاني ٢٤:٨نحو ١٠١٧ ق.م.

    وطافوا كل الارض وجاءوا في نهاية تسعة اشهر وعشرين يوما الى اورشليم.

  4. صموئيل الثاني ٢٤:٩نحو ١٠١٧ ق.م.

    فدفع يوآب جملة عدد الشعب الى الملك فكان اسرائيل ثمان مئة الف رجل ذي بأس مستل السيف ورجال يهوذا خمس مئة الف رجل

  5. وضرب داود قلبه بعدما عدّ الشعب. فقال داود للرب لقد اخطأت جدا في ما فعلت والآن يا رب ازل اثم عبدك لاني انحمقت جدا.

  6. ولما قام داود صباحا كان كلام الرب الى جاد النبي رائي داود قائلا

  7. اذهب وقل لداود هكذا قال الرب. ثلاثة انا عارض عليك فاختر لنفسك واحدا منها فافعله بك.

  8. فأتى جاد الى داود واخبره وقال له أتاتي عليك سبع سني جوع في ارضك ام تهرب ثلاثة اشهر امام اعدائك وهم يتبعونك ام يكون ثلاثة ايام وبأ في ارضك. فالآن اعرف وانظر ماذا ارد جوابا على مرسلي.

  9. فقال داود لجاد قد ضاق بي الأمر جدا. فلنسقط في يد الرب لان مراحمه كثيرة ولا اسقط في يد انسان.

  10. فجعل الرب وبأ في اسرائيل من الصباح الى الميعاد فمات من الشعب من دان الى بئر سبع سبعون الف رجل.

  11. وبسط الملاك يده على اورشليم ليهلكها فندم الرب عن الشر وقال للملاك المهلك الشعب كفى. الآن رد يدك. وكان ملاك الرب عند بيدر ارونة اليبوسي.

  12. فكلم داود الرب عندما رأى الملاك الضارب الشعب وقال ها انا اخطأت وانا اذنبت واما هؤلاء الخراف فماذا فعلوا. فلتكن يدك عليّ وعلى بيت ابي

  13. فجاء جاد في ذلك اليوم الى داود وقال له اصعد واقم للرب مذبحا في بيدر ارونة اليبوسي.

  14. فصعد داود حسب كلام جاد كما امر الرب.

  15. فتطلع ارونة ورأى الملك وعبيده يقبلون اليه فخرج ارونة وسجد للملك على وجهه الى الارض.

  16. وقال ارونة لماذا جاء سيدي الملك الى عبده. فقال داود لاشتري منك البيدر لكي ابني مذبحا للرب فتكفّ الضربة عن الشعب.

  17. فقال ارونة لداود فلياخذه سيدي الملك ويصعد ما يحسن في عينيه. انظر. البقر للمحرقة والنوارج وادوات البقر حطبا.

  18. الكل دفعه ارونة المالك الى الملك. وقال ارونة للملك الرب الهك يرضى عنك.

  19. فقال الملك لارونة لا بل اشتري منك بثمن ولا اصعد للرب الهي محرقات مجانية. فاشترى داود البيدر والبقر بخمسين شاقلا من الفضة.

  20. وبنى داود هناك مذبحا للرب واصعد محرقات وذبائح سلامة واستجاب الرب من اجل الارض فكفت الضربة عن اسرائيل

  21. وحارب الفلسطينيون اسرائيل فهرب رجال اسرائيل من امام الفلسطينيين وسقطوا قتلى في جبل جلبوع.

  22. وشدّ الفلسطينيون وراء شاول ووراء بنيه وضرب الفلسطينيون يوناثان وابيناداب وملكيشوع ابناء شاول.

  23. واشتدّت الحرب على شاول فاصابته رماة القسي فانجرح من الرماة.

  24. فقال شاول لحامل سلاحه استلّ سيفك واطعنّي به لئلا ياتي هؤلاء الغلف ويطعنوني ويقبحوني. فلم يشأ حامل سلاحه لانه خاف جدا. فاخذ شاول السيف وسقط عليه.

  25. فلما رأى حامل سلاحه انه قد مات شاول سقط هو ايضا على السيف ومات.