تخطَّ إلى المحتوى

circa 1010–970 BC

The Reign of David

David unites the tribes, conquers Jerusalem, and establishes Israel's golden age—even through deep personal failure.

1,230 آيات · 2 أسفار مشمولة

آيات من هذه الحقبة

تصفية حسب السفر
  1. بنو الغرباء يبلون ويزحفون من حصونهم.

  2. حيّ هو الرب ومبارك صخرتي ومرتفع اله صخرة خلاصي

  3. الاله المنتقم لي والمخضع شعوبا تحتي.

  4. والذي يخرجني من بين اعدائي ويرفعني فوق القائمين عليّ وينقذني من رجل الظلم.

  5. لذلك احمدك يا رب في الامم ولاسمك ارنم.

  6. برج خلاص لملكه والصانع رحمة لمسيحه لداود ونسله الى الابد

  7. صموئيل الثاني ٢٣:١نحو ١٠١٥ ق.م.

    فهذه هي كلمات داود الاخيرة. وحي داود بن يسّى ووحي الرجل القائم في العلا مسيح اله يعقوب ومرنم اسرائيل الحلو.

  8. صموئيل الثاني ٢٣:٢نحو ١٠١٥ ق.م.

    روح الرب تكلم بي وكلمته على لساني.

  9. صموئيل الثاني ٢٣:٣نحو ١٠١٥ ق.م.

    قال اله اسرائيل اليّ تكلم صخرة اسرائيل. اذا تسلط على الناس بار يتسلط بخوف الله

  10. صموئيل الثاني ٢٣:٤نحو ١٠١٥ ق.م.

    وكنور الصباح اذا اشرقت الشمس. كعشب من الارض في صباح صحو مضيء غبّ المطر.

  11. صموئيل الثاني ٢٣:٥نحو ١٠١٥ ق.م.

    أليس هكذا بيتي عند الله لانه وضع لي عهدا ابديا متقنا في كل شيء ومحفوظا. أفلا يثبت كل خلاصي وكل مسرتي.

  12. صموئيل الثاني ٢٣:٦نحو ١٠١٥ ق.م.

    ولكن بني بليعال جميعهم كشوك مطروح لانهم لا يؤخذون بيد.

  13. صموئيل الثاني ٢٣:٧نحو ١٠١٥ ق.م.

    والرجل الذي يمسهم يتسلح بحديد وعصا رمح. فيحترقون بالنار في مكانهم

  14. صموئيل الثاني ٢٣:٨نحو ١٠٥٥ ق.م.

    هذه اسماء الابطال الذين لداود. يوشيب بشبث التحكموني رئيس الثلاثة. هو هزّ رمحه على ثمان مئة قتلهم دفعة واحدة.

  15. صموئيل الثاني ٢٣:٩نحو ١٠٥٥ ق.م.

    وبعده العازار بن دودو بن اخوخي احد الثلاثة الابطال الذين كانوا مع داود حينما عيّروا الفلسطينيين الذين اجتمعوا هناك للحرب وصعد رجال اسرائيل.

  16. اما هو فاقام وضرب الفلسطينيين حتى كلّت يده ولصقت يده بالسيف وصنع الرب خلاصا عظيما في ذلك اليوم ورجع الشعب وراءه للنهب فقط.

  17. وبعده شمّة بن احي الهراري. فاجتمع الفلسطينيون جيشا وكانت هناك قطعة حقل مملوءة عدسا فهرب الشعب من امام الفلسطينيين.

  18. فوقف في وسط القطعة وانقذها وضرب الفلسطينيين فصنع الرب خلاصا عظيما.

  19. ونزل الثلاثة من الثلاثين رئيسا وأتوا في الحصاد الى داود الى مغارة عدلام وجيش الفلسطينيين نازل في وادي الرفائيين.

  20. وكان داود حينئذ في الحصن وحفظة الفلسطينيين حينئذ في بيت لحم.

  21. فتأوّه داود وقال من يسقيني ماء من بئر بيت لحم التي عند الباب.

  22. فشقّ الابطال الثلاثة محلّة الفلسطينيين واستقوا ماء من بئر بيت لحم التي عند الباب وحملوه وأتوا به الى داود فلم يشأ ان يشربه بل سكبه للرب

  23. وقال حاشا لي يا رب ان افعل ذلك. هذا دم الرجال الذين خاطروا بانفسهم. فلم يشأ ان يشربه. هذا ما فعله الثلاثة الابطال

  24. وابيشاي اخو يوآب ابن صروية هو رئيس ثلاثة. هذا هزّ رمحه على ثلاث مئة قتلهم فكان له اسم بين الثلاثة.

  25. ألم يكرم على الثلاثة فكان لهم رئيسا الا انه لم يصل الى الثلاثة الاول.