- English
- King James KJV
- Complete Jewish CJB
- World English WEBM
- Berean Standard BSB
- American Standard ASV
- Geneva GNV
- Young's Literal YLT
- Douay-Rheims DRC
- International
- Shqip ALB
- العربية SVD
- বাংলা BN-IRV
- မြန်မာ Judson
- 简体文 CUV-S
- 繁體中文 CUV-T
- Čeština BKR
- Nederlands STVE
- Français LSG
- Deutsch SCH
- Ελληνικά Vamvas
- ગુજરાતી GU-IRV
- Hausa HCB
- עברית Hebrew
- हिन्दी HCV
- Magyar KAROLI
- Bahasa Indonesia INDO-TB
- Italiano Diodati
- 日本語 Kougo
- 한국어 Korean
- മലയാളം MAL
- मराठी MRCV
- Norsk DNB
- فارسی OPV
- Polski BG
- Português Almeida
- Română Cornilescu
- Русский Synodal
- Español RVG
- Kiswahili Neno
- Svenska SV1917
- Tagalog TAG-ADB
- தமிழ் TCV
- తెలుగు TSA
- ภาษาไทย THAI-KJV
- Українська Ohienko
- Tiếng Việt CADMAN
- Yorùbá YCB
آيات كتابية عن Bigotry
آيات كتابية رئيسية
في طرقهم اغتصاب وسحق.
وطريق السلام لم يعرفوه.
ليس خوف الله قدام عيونهم.
ونحن نعلم ان كل ما يقوله الناموس فهو يكلم به الذين في الناموس لكي يستد كل فم ويصير كل العالم تحت قصاص من الله.
لانه باعمال الناموس كل ذي جسد لا يتبرر امامه. لان بالناموس معرفة الخطية
واما الآن فقد ظهر بر الله بدون الناموس مشهودا له من الناموس والانبياء.
بر الله بالايمان بيسوع المسيح الى كل وعلى كل الذين يؤمنون. لانه لا فرق.
اذ الجميع اخطأوا واعوزهم مجد الله.
فماذا نقول ان ابانا ابراهيم قد وجد حسب الجسد.
لانه ان كان ابراهيم قد تبرر بالاعمال فله فخر. ولكن ليس لدى الله.
لانه ماذا يقول الكتاب. فآمن ابراهيم بالله فحسب له برا.
اما الذي يعمل فلا تحسب له الاجرة على سبيل نعمة بل على سبيل دين.
واما الذي لا يعمل ولكن يؤمن بالذي يبرر الفاجر فايمانه يحسب له برا.
كما يقول داود ايضا في تطويب الانسان الذي يحسب له الله برا بدون اعمال.
طوبى للذين غفرت آثامهم وسترت خطاياهم.
طوبى للرجل الذي لا يحسب له الرب خطية.
أفهذا التطويب هو على الختان فقط ام على الغرلة ايضا. لاننا نقول انه حسب لابراهيم الايمان برا.
فكيف حسب. أوهو في الختان ام في الغرلة. ليس في الختان بل في الغرلة.
واخذ علامة الختان ختما لبر الايمان الذي كان في الغرلة ليكون ابا لجميع الذين يؤمنون وهم في الغرلة كي يحسب لهم ايضا البر.
وابا للختان للذين ليسوا من الختان فقط بل ايضا يسلكون في خطوات ايمان ابينا ابراهيم الذي كان وهو في الغرلة.
فانه ليس بالناموس كان الوعد لابراهيم او لنسله ان يكون وارثا للعالم بل ببر الايمان.
لانه ان كان الذين من الناموس هم ورثة فقد تعطل الايمان وبطل الوعد.
لان الناموس ينشئ غضبا اذ حيث ليس ناموس ليس ايضا تعدّ.
لهذا هو من الايمان كي يكون على سبيل النعمة ليكون الوعد وطيدا لجميع النسل ليس لمن هو من الناموس فقط بل ايضا لمن هو من ايمان ابراهيم الذي هو اب لجميعنا.
ولكن لم يكتب من اجله وحده انه حسب له