- English
- King James KJV
- Complete Jewish CJB
- World English WEBM
- Berean Standard BSB
- American Standard ASV
- Geneva GNV
- Young's Literal YLT
- Douay-Rheims DRC
- International
- Shqip ALB
- العربية SVD
- বাংলা BN-IRV
- မြန်မာ Judson
- 简体文 CUV-S
- 繁體中文 CUV-T
- Čeština BKR
- Nederlands STVE
- Français LSG
- Deutsch SCH
- Ελληνικά Vamvas
- ગુજરાતી GU-IRV
- Hausa HCB
- עברית Hebrew
- हिन्दी HCV
- Magyar KAROLI
- Bahasa Indonesia INDO-TB
- Italiano Diodati
- 日本語 Kougo
- 한국어 Korean
- മലയാളം MAL
- मराठी MRCV
- Norsk DNB
- فارسی OPV
- Polski BG
- Português Almeida
- Română Cornilescu
- Русский Synodal
- Español RVG
- Kiswahili Neno
- Svenska SV1917
- Tagalog TAG-ADB
- தமிழ் TCV
- తెలుగు TSA
- ภาษาไทย THAI-KJV
- Українська Ohienko
- Tiếng Việt CADMAN
- Yorùbá YCB
circa 1050–1010 BC
Samuel & King Saul
Israel demands a king; Samuel anoints Saul, whose disobedience leads to his rejection as God chooses a man after his own heart.
آيات من هذه الحقبة
- صموئيل الأول ١٩:٧نحو ١٠٦٢ ق.م.
فدعا يوناثان داود واخبره يوناثان بجميع هذا الكلام ثم جاء يوناثان بداود الى شاول فكان امامه كامس وما قبله
- صموئيل الأول ١٩:٨نحو ١٠٦٢ ق.م.
وعادت الحرب تحدث فخرج داود وحارب الفلسطينيين وضربهم ضربة عظيمة فهربوا من امامه.
- صموئيل الأول ١٩:٩نحو ١٠٦٢ ق.م.
وكان الروح الردي من قبل الرب على شاول وهو جالس في بيته ورمحه بيده وكان داود يضرب باليد.
- صموئيل الأول ١٩:١٠نحو ١٠٦٢ ق.م.
فالتمس شاول ان يطعن داود بالرمح حتى الى الحائط ففرّ من امام شاول فضرب الرمح الى الحائط. فهرب داود ونجا تلك الليلة.
- صموئيل الأول ١٩:١١نحو ١٠٦٢ ق.م.
فارسل شاول رسلا الى بيت داود ليراقبوه ويقتلوه في الصباح. فاخبرت داود ميكال امرأته قائلة ان كنت لا تنجو بنفسك هذه الليلة فانك تقتل غدا.
- صموئيل الأول ١٩:١٢نحو ١٠٦٢ ق.م.
فانزلت ميكال داود من الكوّة فذهب هاربا ونجا.
- صموئيل الأول ١٩:١٣نحو ١٠٦٢ ق.م.
فاخذت ميكال الترافيم ووضعته في الفراش ووضعت لبدة المعزى تحت راسه وغطّته بثوب.
- صموئيل الأول ١٩:١٤نحو ١٠٦٢ ق.م.
وارسل شاول رسلا لاخذ داود فقالت هو مريض.
- صموئيل الأول ١٩:١٥نحو ١٠٦٢ ق.م.
ثم ارسل شاول الرسل ليروا داود قائلا اصعدوا به اليّ على الفراش لكي اقتله.
- صموئيل الأول ١٩:١٦نحو ١٠٦٢ ق.م.
فجاء الرسل واذا في الفراش الترافيم ولبدة المعزى تحت راسه.
- صموئيل الأول ١٩:١٧نحو ١٠٦٢ ق.م.
فقال شاول لميكال لماذا خدعتني فاطلقت عدوي حتى نجا. فقالت ميكال لشاول هو قال لي اطلقيني لماذا اقتلك
- صموئيل الأول ١٩:١٨نحو ١٠٦٢ ق.م.
فهرب داود ونجا وجاء الى صموئيل في الرامة واخبره بكل ما عمل به شاول. وذهب هو وصموئيل واقاما في نايوت.
- صموئيل الأول ١٩:١٩نحو ١٠٦٢ ق.م.
فأخبر شاول وقيل له هوذا داود في نايوت في الرامة.
- صموئيل الأول ١٩:٢٠نحو ١٠٦٢ ق.م.
فارسل شاول رسلا لاخذ داود ولما رأوا جماعة الانبياء يتنباون وصموئيل واقفا رئيسا عليهم كان روح الله على رسل شاول فتنبأوا هم ايضا.
- صموئيل الأول ١٩:٢١نحو ١٠٦٢ ق.م.
واخبروا شاول فارسل رسلا آخرين فتنبأوا هم ايضا. ثم عاد شاول فارسل رسلا ثالثة فتنبأوا هم ايضا.
- صموئيل الأول ١٩:٢٢نحو ١٠٦٢ ق.م.
فذهب هو ايضا الى الرامة وجاء الى البئر العظيمة التي عند سيخو وسأل وقال اين صموئيل وداود. فقيل ها هما في نايوت في الرامة.
- صموئيل الأول ١٩:٢٣نحو ١٠٦٢ ق.م.
فذهب الى هناك الى نايوت في الرامة فكان عليه ايضا روح الله فكان يذهب ويتنبأ حتى جاء الى نايوت في الرامة.
- صموئيل الأول ١٩:٢٤نحو ١٠٦٢ ق.م.
فخلع هو ايضا ثيابه وتنبأ هو ايضا امام صموئيل وانطرح عريانا ذلك النهار كله وكل الليل. لذلك يقولون أشاول ايضا بين الانبياء
- صموئيل الأول ٢٠:١نحو ١٠٦٢ ق.م.
فهرب داود من نايوت في الرامة وجاء وقال قدام يوناثان ماذا عملت وما هو اثمي وما هي خطيتي امام ابيك حتى يطلب نفسي.
- صموئيل الأول ٢٠:٢نحو ١٠٦٢ ق.م.
فقال له حاشا. لا تموت. هوذا ابي لا يعمل امرا كبيرا ولا امرا صغيرا الا ويخبرني به. ولماذا يخفي عني ابي هذا الأمر. ليس كذا.
- صموئيل الأول ٢٠:٣نحو ١٠٦٢ ق.م.
فحلف ايضا داود وقال ان اباك قد علم اني قد وجدت نعمة في عينيك فقال لا يعلم يوناثان هذا لئلا يغتمّ. ولكن حيّ هو الرب وحية هي نفسك انه كخطوة بيني وبين الموت.
- صموئيل الأول ٢٠:٤نحو ١٠٦٢ ق.م.
فقال يوناثان لداود مهما تقل نفسك افعله لك.
- صموئيل الأول ٢٠:٥نحو ١٠٦٢ ق.م.
فقال داود ليوناثان هوذا الشهر غدا حينما اجلس مع الملك للأكل. ولكن ارسلني فاختبئ في الحقل الى مساء اليوم الثالث.
- صموئيل الأول ٢٠:٦نحو ١٠٦٢ ق.م.
واذا افتقدني ابوك فقل قد طلب داود مني طلبة ان يركض الى بيت لحم مدينته لان هناك ذبيحة سنوية لكل العشيرة.
- صموئيل الأول ٢٠:٧نحو ١٠٦٢ ق.م.
فان قال هكذا. حسنا. كان سلام لعبدك. ولكن ان اغتاظ غيظا فاعلم انه قد أعدّ الشر عنده.