- English
- King James KJV
- Complete Jewish CJB
- World English WEBM
- Berean Standard BSB
- American Standard ASV
- Geneva GNV
- Young's Literal YLT
- Douay-Rheims DRC
- International
- Shqip ALB
- العربية SVD
- বাংলা BN-IRV
- မြန်မာ Judson
- 简体文 CUV-S
- 繁體中文 CUV-T
- Čeština BKR
- Nederlands STVE
- Français LSG
- Deutsch SCH
- Ελληνικά Vamvas
- ગુજરાતી GU-IRV
- Hausa HCB
- עברית Hebrew
- हिन्दी HCV
- Magyar KAROLI
- Bahasa Indonesia INDO-TB
- Italiano Diodati
- 日本語 Kougo
- 한국어 Korean
- മലയാളം MAL
- मराठी MRCV
- Norsk DNB
- فارسی OPV
- Polski BG
- Português Almeida
- Română Cornilescu
- Русский Synodal
- Español RVG
- Kiswahili Neno
- Svenska SV1917
- Tagalog TAG-ADB
- தமிழ் TCV
- తెలుగు TSA
- ภาษาไทย THAI-KJV
- Українська Ohienko
- Tiếng Việt CADMAN
- Yorùbá YCB
Joab
آيات تذكر Joab
فارسل داود الى يوآب يقول ارسل اليّ اوريا الحثي. فارسل يوآب اوريا الى داود.
فأتى اوريا اليه فسأل داود عن سلامة يوآب وسلامة الشعب ونجاح الحرب.
فقال اوريا لداود ان التابوت واسرائيل ويهوذا ساكنون في الخيام وسيدي يوآب وعبيد سيدي نازلون على وجه الصحراء وانا آتي الى بيتي لآكل واشرب واضطجع مع امرأتي. وحياتك وحياة نفسك لا افعل هذا الامر.
وفي الصباح كتب داود مكتوبا الى يوآب وارسله بيد اوريا.
وكان في محاصرة يوآب المدينة انه جعل اوريا في الموضع الذي علم ان رجال البأس فيه.
فخرج رجال المدينة وحاربوا يوآب فسقط بعض الشعب من عبيد داود ومات اوريا الحثّي ايضا.
فارسل يوآب واخبر داود بجميع امور الحرب.
فذهب الرسول ودخل واخبر داود بكل ما ارسله فيه يوآب.
فقال داود للرسول هكذا تقول ليوآب. لا يسوء في عينيك هذا الامر لان السيف ياكل هذا وذاك. شدد قتالك على المدينة واخربها. وشدّده
وحارب يوآب ربّة بني عمون واخذ مدينة المملكة.
وارسل يوآب رسلا الى داود يقول قد حاربت ربّة واخذت ايضا مدينة المياه.
وعلم يوآب ابن صروية ان قلب الملك على ابشالوم.
فارسل يوآب الى تقوع واخذ من هناك امرأة حكيمة. وقال لها تظاهري بالحزن والبسي ثياب الحزن ولا تدّهني بزيت بل كوني كامرأة لها ايام كثيرة وهي تنوح على ميت.
وادخلي الى الملك وكلميه بهذا الكلام. وجعل يوآب الكلام في فمها
فقال الملك هل يد يوآب معك في هذا كله. فاجابت المرأة وقالت حيّة هي نفسك يا سيدي الملك لا يحاد يمينا او يسارا عن كل ما تكلم به سيدي الملك. لان عبدك يوآب هو اوصاني وهو وضع في فم جاريتك كل هذا الكلام.
لاجل تحويل وجه الكلام فعل عبدك يوآب هذا الامر وسيدي حكيم كحكمة ملاك الله ليعلم كل ما في الارض
فقال الملك ليوآب هانذا قد فعلت هذا الامر فاذهب رد الفتى ابشالوم.
فسقط يوآب على وجهه الى الارض وسجد وبارك الملك وقال يوآب اليوم علم عبدك اني قد وجدت نعمة في عينيك يا سيدي الملك اذ فعل الملك قول عبده.
ثم قام يوآب وذهب الى جشور وأتى بابشالوم الى اورشليم.
فارسل ابشالوم الى يوآب ليرسله الى الملك فلم يشأ ان يأتي اليه. ثم ارسل ايضا ثانية فلم يشأ ان يأتي.
فقال لعبيده انظروا. حقلة يوآب بجانبي وله هناك شعير. اذهبوا واحرقوه بالنار. فاحرق عبيد ابشالوم الحقلة بالنار.
فقام يوآب وجاء الى ابشالوم الى البيت وقال له لماذا احرق عبيدك حقلتي بالنار.
فقال ابشالوم ليوآب هانذا قد ارسلت اليك قائلا تعال الى هنا فارسلك الى الملك تقول لماذا جئت من جشور. خير لي لو كنت باقيا هناك. فالآن اني ارى وجه الملك وان وجد فيّ اثم فليقتلني.
فجاء يوآب الى الملك واخبره. ودعا ابشالوم فأتى الى الملك وسجد على وجهه الى الارض قدام الملك فقبّل الملك ابشالوم
واقام ابشالوم عماسا بدل يوآب على الجيش. وكان عماسا ابن رجل اسمه يثرا الاسرائيلي الذي دخل الى ابيجايل بنت ناحاش اخت صروية ام يوآب.