- English
- King James KJV
- Complete Jewish CJB
- World English WEBM
- Berean Standard BSB
- American Standard ASV
- Geneva GNV
- Young's Literal YLT
- Douay-Rheims DRC
- International
- Shqip ALB
- العربية SVD
- বাংলা BN-IRV
- မြန်မာ Judson
- 简体文 CUV-S
- 繁體中文 CUV-T
- Čeština BKR
- Nederlands STVE
- Français LSG
- Deutsch SCH
- Ελληνικά Vamvas
- ગુજરાતી GU-IRV
- Hausa HCB
- עברית Hebrew
- हिन्दी HCV
- Magyar KAROLI
- Bahasa Indonesia INDO-TB
- Italiano Diodati
- 日本語 Kougo
- 한국어 Korean
- മലയാളം MAL
- मराठी MRCV
- Norsk DNB
- فارسی OPV
- Polski BG
- Português Almeida
- Română Cornilescu
- Русский Synodal
- Español RVG
- Kiswahili Neno
- Svenska SV1917
- Tagalog TAG-ADB
- தமிழ் TCV
- తెలుగు TSA
- ภาษาไทย THAI-KJV
- Українська Ohienko
- Tiếng Việt CADMAN
- Yorùbá YCB
Joab
آيات تذكر Joab
وارسل داود الشعب ثلثا بيد يوآب وثلثا بيد ابيشاي ابن صروية اخي يوآب وثلثا بيد إتاي الجتّي. وقال الملك للشعب اني انا ايضا اخرج معكم.
واوصى الملك يوآب وابيشاي واتّاي قائلا ترفقوا لي بالفتى ابشالوم. وسمع جميع الشعب حين اوصى الملك جميع الرؤساء بابشالوم.
فرأه رجل واخبر يوآب وقال اني قد رأيت ابشالوم معلقا بالبطمة.
فقال يوآب للرجل الذي اخبره انك قد رأيته فلماذا لم تضربه هناك الى الارض وعليّ ان اعطيك عشرة من الفضة ومنطقة.
فقال الرجل ليوآب فلو وزن في يدي الف من الفضة لما كنت امد يدي الى ابن الملك. لان الملك اوصاك في آذاننا انت وابيشاي واتّاي قائلا احترزوا ايّا كان منكم على الفتى ابشالوم.
فقال يوآب اني لا اصبر هكذا امامك. فاخذ ثلاثة سهام بيده ونشبها في قلب ابشالوم وهو بعد حيّ في قلب البطمة
واحاط بها عشرة غلمان حاملو سلاح يوآب وضربوا ابشالوم واماتوه.
وضرب يوآب بالبوق فرجع الشعب عن اتّباع اسرائيل لان يوآب منع الشعب.
فقال له يوآب ما انت صاحب بشارة في هذا اليوم. في يوم آخر تبشّر وهذا اليوم لا تبشّر من اجل ان ابن الملك قد مات.
وقال يوآب لكوشي اذهب واخبر الملك بما رأيت. فسجد كوشي ليوآب وركض.
وعاد ايضا اخيمعص بن صادوق فقال ليوآب مهما كان فدعني أجر انا ايضا وراء كوشي. فقال يوآب لماذا تجري انت يا ابني وليس لك بشارة تجازى.
فقال الملك أسلام للفتى ابشالوم. فقال اخيمعص قد رأيت جمهورا عظيما عند ارسال يوآب عبد الملك وعبدك ولم اعلم ماذا.
فأخبر يوآب هوذا الملك يبكي وينوح على ابشالوم.
فدخل يوآب الى الملك الى البيت وقال قد اخزيت اليوم وجوه جميع عبيدك منقذي نفسك اليوم وانفس بنيك وبناتك وانفس نسائك وانفس سراريك
وتقولان لعماسا. أما انت عظمي ولحمي. هكذا يفعل بي الله وهكذا يزيد ان كنت لا تصير رئيس جيش عندي كل الايام بدل يوآب.
فخرج وراءه رجال يوآب الجلادون والسعاة وجميع الابطال وخرجوا من اورشليم ليتبعوا شبع بن بكري.
ولما كانوا عند الصخرة العظيمة التي في جبعون جاء عماسا قدامهم. وكان يوآب متنطقا على ثوبه الذي كان لابسه وفوقه منطقة سيف في غمده مشدودة على حقويه فلما خرج اندلق السيف.
فقال يوآب لعماسا أسالم انت يا اخي. وامسكت يد يوآب اليمنى بلحية عماسا ليقبّله.
واما عماسا فلم يحترز من السيف الذي بيد يوآب فضربه به في بطنه فدلق امعاءه الى الارض ولم يثن عليه فمات. واما يوآب وابيشاي اخوه فتبعا شبع بن بكري.
ووقف عنده واحد من غلمان يوآب فقال من سرّ بيوآب ومن هو لداود فوراء يوآب.
فلما نقل عن السكة عبر كل انسان وراء يوآب لاتباع شبع بن بكري.
وجاءوا وحاصروه في آبل بيت معكة واقاموا مترسة حول المدينة فاقامت في الحصار وجميع الشعب الذين مع يوآب كانوا يخربون لاجل اسقاط السور
فنادت امرأة حكيمة من المدينة. اسمعوا. اسمعوا. قولوا ليوآب تقدم الى ههنا فاكلمك.
فتقدم اليها فقالت المرأة أأنت يوآب. فقال انا هو. فقالت له اسمع كلام امتك. فقال انا سامع.
فاجاب يوآب وقال. حاشاي حاشاي ان ابلع وان اهلك.