God
آيات تذكر God
وجاء حزقيا والرؤساء ورأوا الصّبر فباركوا الرب وشعبه اسرائيل.
فكلّمه عزريا الكاهن الراس لبيت صادوق وقال منذ ابتدأ بجلب التقدمة الى بيت الرب اكلنا وشبعنا وفضل عنا بكثرة لان الرب بارك شعبه والذي فضل هو هذه الكثرة
وأمر حزقيا باعداد مخادع في بيت الرب فاعدّوا.
ويحيئيل وعزريا ونحث وعسائيل ويريموث ويوزاباد وايليئيل ويسمخيا ومحث وبنايا وكلاء تحت يد كوننيا وشمعي اخيه حسب تعيين حزقيا الملك وعزريا رئيس بيت الله.
وقوري بن يمنة اللاوي البواب نحو الشرق كان على المتبرّع به لله لاعطاء تقدمة الرب واقداس الاقداس.
فضلا عن انتساب ذكورهم من ابن ثلاث سنين فما فوق من كل داخل بيت الرب أمر كل يوم بيومه حسب خدمتهم في حراستهم حسب اقسامهم
هكذا عمل حزقيا في كل يهوذا وعمل ما هو صالح ومستقيم وحق امام الرب الهه.
وكل عمل ابتدأ به في خدمة بيت الله وفي الشريعة والوصية ليطلب الهه انما عمله بكل قلبه وافلح
معه ذراع بشر ومعنا الرب الهنا ليساعدنا ويحارب حروبنا. فاستند الشعب على كلام حزقيا ملك يهوذا
أليس حزقيا يغويكم ليدفعكم للموت بالجوع والعطش قائلا الرب الهنا ينقذنا من يد ملك اشور.
من من جميع آلهة هؤلاء الامم الذين حرمهم آبائي استطاع ان ينقذ شعبه من يدي حتى يستطيع الهكم ان ينقذكم من يدي.
والآن لا يخدعنّكم حزقيا ولا يغوينّكم هكذا ولا تصدقوه. لانه لم يقدر اله امة او مملكة ان ينقذ شعبه من يدي ويد آبائي. فكم بالحري الهكم لا ينقذكم من يدي.
وتكلم عبيده اكثر ضد الرب الاله وضد حزقيا عبده.
وكتب رسائل لتعيير الرب اله اسرائيل وللتكلم ضده قائلا كما ان آلهة امم الاراضي لم تنقذ شعوبها من يدي كذلك لا ينقذ اله حزقيا شعبه من يدي.
وتكلموا على اله اورشليم كما على آلهة شعوب الارض صنعة ايدي الناس
فارسل الرب ملاكا فاباد كل جبار بأس ورئيس وقائد في محلّة ملك اشور. فرجع بخزي الوجه الى ارضه. ولما دخل بيت الهه قتله هناك بالسيف الذين خرجوا من احشائه.
وخلص الرب حزقيا وسكان اورشليم من سنحاريب ملك اشور ومن يد الجميع وحماهم من كل ناحية.
وكان كثيرون ياتون بتقدمات الرب الى اورشليم وتحف لحزقيا ملك يهوذا واعتبر في اعين جميع الامم بعد ذلك
في تلك الايام مرض حزقيا الى حد الموت وصلّى الى الرب فكلمه واعطاه علامة.
ثم تواضع حزقيا بسبب ارتفاع قلبه هو وسكان اورشليم فلم يأت عليهم غضب الرب في ايام حزقيا.
وعمل لنفسه ابراجا ومواشي غنم وبقر بكثرة لان الله اعطاه اموالا كثيرة جدا.
وهكذا في أمر تراجم رؤساء بابل الذين ارسلوا اليه ليسألوا عن الاعجوبة التي كانت في الارض تركه الله ليجربه ليعلم كل ما في قلبه.
وعمل الشر في عيني الرب حسب رجاسات الامم الذين طردهم الرب من امام بني اسرئيل.
وبنى مذابح في بيت الرب الذي قال عنه الرب في اورشليم يكون اسمي الى الابد.
وبنى مذابح لكل جند السماء في داري بيت الرب.