- English
- King James KJV
- Complete Jewish CJB
- World English WEBM
- Berean Standard BSB
- American Standard ASV
- Geneva GNV
- Young's Literal YLT
- Douay-Rheims DRC
- International
- Shqip ALB
- العربية SVD
- বাংলা BN-IRV
- မြန်မာ Judson
- 简体文 CUV-S
- 繁體中文 CUV-T
- Čeština BKR
- Nederlands STVE
- Français LSG
- Deutsch SCH
- Ελληνικά Vamvas
- ગુજરાતી GU-IRV
- Hausa HCB
- עברית Hebrew
- हिन्दी HCV
- Magyar KAROLI
- Bahasa Indonesia INDO-TB
- Italiano Diodati
- 日本語 Kougo
- 한국어 Korean
- മലയാളം MAL
- मराठी MRCV
- Norsk DNB
- فارسی OPV
- Polski BG
- Português Almeida
- Română Cornilescu
- Русский Synodal
- Español RVG
- Kiswahili Neno
- Svenska SV1917
- Tagalog TAG-ADB
- தமிழ் TCV
- తెలుగు TSA
- ภาษาไทย THAI-KJV
- Українська Ohienko
- Tiếng Việt CADMAN
- Yorùbá YCB
circa 930–586 BC
The Divided Kingdom
The kingdom splits into Israel and Judah; prophets warn of judgment as both nations slowly drift into idolatry and exile.
آيات من هذه الحقبة
- أخبار الأيام الثاني ٣٢:٢٠نحو ٧١٠ ق.م.
فصلّى حزقيا الملك واشعياء بن آموص النبي لذلك وصرخا الى السماء.
- أخبار الأيام الثاني ٣٢:٢١نحو ٧١٠ ق.م.
فارسل الرب ملاكا فاباد كل جبار بأس ورئيس وقائد في محلّة ملك اشور. فرجع بخزي الوجه الى ارضه. ولما دخل بيت الهه قتله هناك بالسيف الذين خرجوا من احشائه.
- أخبار الأيام الثاني ٣٢:٢٢نحو ٧١٠ ق.م.
وخلص الرب حزقيا وسكان اورشليم من سنحاريب ملك اشور ومن يد الجميع وحماهم من كل ناحية.
- أخبار الأيام الثاني ٣٢:٢٣نحو ٧١٠ ق.م.
وكان كثيرون ياتون بتقدمات الرب الى اورشليم وتحف لحزقيا ملك يهوذا واعتبر في اعين جميع الامم بعد ذلك
- أخبار الأيام الثاني ٣٢:٢٤نحو ٧١٠ ق.م.
في تلك الايام مرض حزقيا الى حد الموت وصلّى الى الرب فكلمه واعطاه علامة.
- أخبار الأيام الثاني ٣٢:٢٥نحو ٧١٠ ق.م.
ولكن لم يردّ حزقيا حسبما أنعم عليه لان قلبه ارتفع فكان غضب عليه وعلى يهوذا واورشليم
- أخبار الأيام الثاني ٣٢:٢٦نحو ٧١٠ ق.م.
ثم تواضع حزقيا بسبب ارتفاع قلبه هو وسكان اورشليم فلم يأت عليهم غضب الرب في ايام حزقيا.
- أخبار الأيام الثاني ٣٢:٢٧نحو ٧٢٦ ق.م.
وكان لحزقيا غنى وكرامة كثيرة جدا وعمل لنفسه خزائن للفضة والذهب والحجارة الكريمة والاطياب والاتراس وكل آنية ثمينة
- أخبار الأيام الثاني ٣٢:٢٨نحو ٧٢٦ ق.م.
ومخازن لغلة الحنطة والمسطار والزيت واواري لكل انواع البهائم وللقطعان اواري.
- أخبار الأيام الثاني ٣٢:٢٩نحو ٧٢٦ ق.م.
وعمل لنفسه ابراجا ومواشي غنم وبقر بكثرة لان الله اعطاه اموالا كثيرة جدا.
- أخبار الأيام الثاني ٣٢:٣٠نحو ٧٢٦ ق.م.
وحزقيا هذا سد مخرج مياه جيحون الاعلى واجراها تحت الارض الى الجهة الغربية من مدينة داود. وافلح حزقيا في كل عمله.
- أخبار الأيام الثاني ٣٢:٣١نحو ٧١٢ ق.م.
وهكذا في أمر تراجم رؤساء بابل الذين ارسلوا اليه ليسألوا عن الاعجوبة التي كانت في الارض تركه الله ليجربه ليعلم كل ما في قلبه.
- أخبار الأيام الثاني ٣٢:٣٢نحو ٧٢٦ ق.م.
وبقيت امور حزقيا ومراحمه ها هي مكتوبة في رؤيا اشعياء بن آموص النبي في سفر ملوك يهوذا واسرائيل.
- أخبار الأيام الثاني ٣٢:٣٣نحو ٧٢٦ ق.م.
ثم اضطجع حزقيا مع آبائه فدفنوه في عقبة قبور بني داود وعمل له اكراما عند موته كل يهوذا وسكان اورشليم. وملك منسّى ابنه عوضا عنه
- أخبار الأيام الثاني ٣٣:١نحو ٦٩٣ ق.م.
كان منسّى ابن اثنتي عشرة سنة حين ملك وملك خمسا وخمسين سنة في اورشليم
- أخبار الأيام الثاني ٣٣:٢نحو ٦٩٣ ق.م.
وعمل الشر في عيني الرب حسب رجاسات الامم الذين طردهم الرب من امام بني اسرئيل.
- أخبار الأيام الثاني ٣٣:٣نحو ٦٩٣ ق.م.
وعاد فبنى المرتفعات التي هدمها حزقيا ابوه واقام مذابح للبعليم وعمل سواري وسجد لكل جند السماء وعبدها.
- أخبار الأيام الثاني ٣٣:٤نحو ٦٩٣ ق.م.
وبنى مذابح في بيت الرب الذي قال عنه الرب في اورشليم يكون اسمي الى الابد.
- أخبار الأيام الثاني ٣٣:٥نحو ٦٩٣ ق.م.
وبنى مذابح لكل جند السماء في داري بيت الرب.
- أخبار الأيام الثاني ٣٣:٦نحو ٦٩٣ ق.م.
وعبّر بنيه في النار في وادي ابن هنّوم وعاف وتفائل وسحر واستخدم جانا وتابعة واكثر عمل الشرّ في عيني الرب لاغاظته.
- أخبار الأيام الثاني ٣٣:٧نحو ٦٩٣ ق.م.
ووضع تمثال الشكل الذي عمله في بيت الله الذي قال الله عنه لداود ولسليمان ابنه في هذا البيت وفي اورشليم التي اخترت من جميع اسباط اسرائيل اضع اسمي الى الابد.
- أخبار الأيام الثاني ٣٣:٨نحو ٦٩٣ ق.م.
ولا اعود ازحزح رجل اسرائيل عن الارض التي عيّنت لآبائهم وذلك اذا حفظوا وعملوا كل ما اوصيتهم به كل الشريعة والفرائض والاحكام عن يد موسى.
- أخبار الأيام الثاني ٣٣:٩نحو ٦٩٣ ق.م.
ولكن منسّى اضلّ يهوذا وسكان اورشليم ليعملوا اشر من الامم الذين طردهم الرب من امام بني اسرائيل.
- أخبار الأيام الثاني ٣٣:١٠نحو ٦٩٣ ق.م.
وكلّم الرب منسّى وشعبه فلم يصغوا
- أخبار الأيام الثاني ٣٣:١١نحو ٦٧٧ ق.م.
فجلب الرب عليهم رؤساء الجند الذين لملك اشور فأخذوا منسّى بخزامة وقيدوه بسلاسل نحاس وذهبوا به الى بابل.