Skip to content
متى ٢١:١٩-٤٣

متى ٢١:١٩-٤٣

١٩
فنظر شجرة تين على الطريق وجاء اليها فلم يجد فيها شيئا الا ورقا فقط. فقال لها لا يكون منك ثمر بعد الى الابد. فيبست التينة في الحال.
٢٠
فلما رأى التلاميذ ذلك تعجبوا قائلين كيف يبست التينة في الحال.
٢١
فاجاب يسوع وقال لهم. الحق اقول لكم ان كان لكم ايمان ولا تشكّون فلا تفعلون امر التينة فقط بل ان قلتم ايضا لهذا الجبل انتقل وانطرح في البحر فيكون.
٢٢
وكل ما تطلبونه في الصلاة مؤمنين تنالونه
٢٣
ولما جاء الى الهيكل تقدم اليه رؤساء الكهنة وشيوخ الشعب وهو يعلّم قائلين بأي سلطان تفعل هذا ومن اعطاك هذا السلطان.
٢٤
فاجاب يسوع وقال لهم وانا ايضا اسألكم كلمة واحدة فان قلتم لي عنها اقول لكم انا ايضا بأي سلطان افعل هذا.
٢٥
معمودية يوحنا من اين كانت. من السماء أم من الناس. ففكروا في انفسهم قائلين ان قلنا من السماء يقول لنا فلماذا لم تؤمنوا به.
٢٦
وان قلنا من الناس نخاف من الشعب. لان يوحنا عند الجميع مثل نبي.
٢٧
فاجابوا يسوع وقالوا لا نعلم. فقال لهم هو ايضا ولا انا اقول لكم باي سلطان افعل هذا
٢٨
ماذا تظنون. كان لانسان ابنان فجاء الى الاول وقال يا ابني اذهب اليوم اعمل في كرمي.
٢٩
فاجاب وقال ما اريد. ولكنه ندم اخيرا ومضى.
٣٠
وجاء الى الثاني وقال كذلك. فاجاب وقال ها انا يا سيد. ولم يمض.
٣١
فأي الاثنين عمل ارادة الاب. قالوا له الاول. قال لهم يسوع الحق اقول لكم ان العشارين والزواني يسبقونكم الى ملكوت الله.
٣٢
لان يوحنا جاءكم في طريق الحق فلم تؤمنوا به. واما العشارون والزواني فآمنوا به. وانتم اذ رأيتم لم تندموا اخيرا لتؤمنوا به
٣٣
اسمعوا مثلا آخر. كان انسان رب بيت غرس كرما واحاطه بسياج وحفر فيه معصرة وبنى برجا وسلمه الى كرامين وسافر.
٣٤
ولما قرب وقت الاثمار ارسل عبيده الى الكرامين لياخذ اثماره.
٣٥
فاخذ الكرامون عبيده وجلدوا بعضا وقتلوا بعضا ورجموا بعضا.
٣٦
ثم ارسل ايضا عبيدا آخرين اكثر من الاولين. ففعلوا بهم كذلك.
٣٧
فاخيرا ارسل اليهم ابنه قائلا يهابون ابني.
٣٨
واما الكرامون فلما رأوا الابن قالوا فيما بينهم هذا هو الوارث هلموا نقتله وناخذ ميراثه.
٣٩
فأخذوه واخرجوه خارج الكرم وقتلوه.
٤٠
فمتى جاء صاحب الكرم ماذا يفعل بأولئك الكرامين.
٤١
قالوا له. أولئك الاردياء يهلكهم هلاكا رديّا ويسلم الكرم الى كرامين آخرين يعطونه الاثمار في اوقاتها.
٤٢
قال لهم يسوع أما قرأتم قط في الكتب. الحجر الذي رفضه البناؤون هو قد صار راس الزاوية. من قبل الرب كان هذا وهو عجيب في اعيننا.
٤٣
لذلك اقول لكم ان ملكوت الله ينزع منكم ويعطى لأمة تعمل اثماره.
Settings

Reading style

Typeface

Font size 19px

Reading width 75 chars

Options