Skip to content

آيات كتابية عن Jerusalem

271 آيات · 117 جوانب

آيات كتابية رئيسية

تصفية حسب السفر
  1. ولكني عالم بجلوسك وخروجك ودخولك وهيجانك عليّ.

  2. لان هيجانك عليّ وعجرفتك قد صعدا الى اذنيّ اضع خزامتي في انفك ولجامي في شفتيك واردك في الطريق الذي جئت فيه

  3. وهذه لك علامة. تأكلون هذه السنة زرّيعا وفي السنة الثانية خلفة واما السنة الثالثة ففيها تزرعون وتحصدون وتغرسون كروما وتأكلون اثمارها.

  4. ويعود الناجون من بيت يهوذا الباقون يتأصلون الى اسفل ويصنعون ثمرا الى ما فوق.

  5. لانه من اورشليم تخرج البقية والناجون من جبل صهيون. غيرة رب الجنود تصنع هذا

  6. لذلك هكذا قال الرب عن ملك اشور. لا يدخل هذه المدينة ولا يرمي هناك سهما ولا يتقدم عليها بترس ولا يقيم عليها مترسة.

  7. في الطريق الذي جاء فيه يرجع والى هذه المدينة لا يدخل يقول الرب.

  8. وأحامي عن هذه المدينة لاخلّصها من اجل نفسي ومن اجل داود عبدي

  9. وكان في تلك الليلة ان ملاك الرب خرج وضرب من جيش اشور مئة الف وخمسة وثمانين الفا. ولما بكروا صباحا اذا هم جميعا جثث ميتة.

  10. فانصرف سنحاريب ملك اشور وذهب راجعا واقام في نينوى.

  11. وفيما هو ساجد في بيت نسروخ الهه ضربه ادرملّك وشرآصر ابناه بالسيف ونجوا الى ارض اراراط وملك آسرحدون ابنه عوضا عنه

  12. لذلك هكذا قال الرب اله اسرائيل. هانذا جالب شرا على اورشليم ويهوذا حتى ان كل من يسمع به تطن اذناه.

  13. وامد على اورشليم خيط السامرة ومطمار بيت اخآب وامسح اورشليم كما يمسح واحد الصحن يمسحه ويقلبه على وجهه.

  14. وارفض بقية ميراثي وادفعهم الى ايدي اعدائهم فيكونون غنيمة ونهبا لجميع اعدائهم.

  15. لانهم عملوا الشر في عينيّ وصارا يغيظونني من اليوم الذي فيه خرج آباؤهم من مصر الى هذا اليوم.

  16. واسره فرعون نخو في ربلة في ارض حماة لئلا يملك في اورشليم وغرّم الارض بمئة وزنة من الفضة ووزنة من الذهب.

  17. وملّك فرعون نخو الياقيم بن يوشيا عوضا عن يوشيا ابيه وغيّر اسمه الى يهوياقيم واخذ يهوآحاز وجاء الى مصر فمات هناك.

  18. ودفع يهوياقيم الفضة والذهب لفرعون الا انه قوّم الارض لدفع الفضة بأمر فرعون. كل واحد حسب تقويمه. فطالب شعب الارض بالفضة والذهب ليدفع لفرعون نخو

  19. وفي السنة التاسعة لملكه في الشهر العاشر في عاشر الشهر جاء نبوخذناصّر ملك بابل هو وكل جيشه على اورشليم ونزل عليها وبنوا عليها ابراجا حولها.

  20. ودخلت المدينة تحت الحصار الى السنة الحادية عشرة للملك صدقيا.

  21. في تاسع الشهر اشتد الجوع في المدينة ولم يكن خبز لشعب الارض.

  22. فثغرت المدينة وهرب جميع رجال القتال ليلا من طريق الباب بين السورين اللذين نحو جنة الملك. وكان الكلدانيون حول المدينة مستديرين. فذهبوا في طريق البرية.

  23. فتبعت جيوش الكلدانيين الملك فادركوه في برية اريحا وتفرقت جميع جيوشه عنه.

  24. فأخذوا الملك واصعدوه الى ملك بابل الى ربلة وكلموه بالقضاء عليه.

  25. وقتلوا بني صدقيا امام عينيه. وقلعوا عيني صدقيا وقيدوه بسلسلتين من نحاس وجاءوا به الى بابل