تخطَّ إلى المحتوى

آيات كتابية عن Covetousness

125 آيات · 49 جوانب

آيات كتابية رئيسية

تصفية حسب السفر
  1. لان كثيرين يسيرون ممن كنت اذكرهم لكم مرارا والآن اذكرهم ايضا باكيا وهم اعداء صليب المسيح

  2. الذين نهايتهم الهلاك الذين الههم بطنهم ومجدهم في خزيهم الذين يفتكرون في الارضيات.

  3. فاميتوا اعضاءكم التي على الارض الزنى النجاسة الهوى الشهوة الرديّة الطمع الذي هو عبادة الاوثان

  4. الامور التي من اجلها يأتي غضب الله على ابناء المعصية

  5. ومنازعات اناس فاسدي الذهن وعادمي الحق يظنون ان التقوى تجارة. تجنب مثل هؤلاء.

  6. واما التقوى مع القناعة فهي تجارة عظيمة.

  7. لاننا لم ندخل العالم بشيء وواضح اننا لا نقدر ان نخرج منه بشيء.

  8. فان كان لنا قوت وكسوة فلنكتف بهما.

  9. واما الذين يريدون ان يكونوا اغنياء فيسقطون في تجربة وفخ وشهوات كثيرة غبية ومضرة تغرق الناس في العطب والهلاك.

  10. لان محبة المال اصل لكل الشرور الذي اذ ابتغاه قوم ضلّوا عن الايمان وطعنوا انفسهم باوجاع كثيرة.

  11. واما انت يا انسان الله فاهرب من هذا واتبع البر والتقوى والايمان والمحبة والصبر والوداعة.

  12. هلم الآن ايها القائلون نذهب اليوم او غدا الى هذه المدينة او تلك وهناك نصرف سنة واحدة ونتجر ونربح.

  13. انتم الذين لا تعرفون امر الغد. لانه ما هي حياتكم. انها بخار يظهر قليلا ثم يضمحل.

  14. عوض ان تقولوا ان شاء الرب وعشنا نفعل هذا او ذاك.

  15. واما الآن فانكم تفتخرون في تعظمكم. كل افتخار مثل هذا رديء.

  16. فمن يعرف ان يعمل حسنا ولا يعمل فذلك خطية له

  17. ولكن كان ايضا في الشعب انبياء كذبة كما سيكون فيكم ايضا معلّمون كذبة الذين يدسّون بدع هلاك واذ هم ينكرون الرب الذي اشتراهم يجلبون على انفسهم هلاكا سريعا.

  18. وسيتبع كثيرون تهلكاتهم. الذين بسببهم يجدف على طريق الحق.

  19. وهم في الطمع يتّجرون بكم باقوال مصنعة الذين دينونتهم منذ القديم لا تتوانى وهلاكهم لا ينعس.

  20. لهم عيون مملوءة فسقا لا تكف عن الخطية خادعون النفوس غير الثابتة. لهم قلب متدرب في الطمع. اولاد اللعنة.

  21. قد تركوا الطريق المستقيم فضلّوا تابعين طريق بلعام بن بصور الذي احب اجرة الاثم.

  22. ولكنه حصل على توبيخ تعديه اذ منع حماقة النبي حمار اعجم ناطقا بصوت انسان.

  23. لا تحبوا العالم ولا الاشياء التي في العالم. ان احب احد العالم فليست فيه محبة الآب.

  24. لان كل ما في العالم شهوة الجسد وشهوة العيون وتعظم المعيشة ليس من الآب بل من العالم.

  25. والعالم يمضي وشهوته واما الذي يصنع مشيئة الله فيثبت الى الابد