رومية ٨:٣-٢٧
٣
لانه ما كان الناموس عاجزا عنه في ما كان ضعيفا بالجسد فالله اذ ارسل ابنه في شبه جسد الخطية ولاجل الخطية دان الخطية في الجسد
٤
لكي يتم حكم الناموس فينا نحن السالكين ليس حسب الجسد بل حسب الروح.
٥
فان الذين هم حسب الجسد فبما للجسد يهتمون ولكن الذين حسب الروح فبما للروح.
٦
لان اهتمام الجسد هو موت ولكن اهتمام الروح هو حياة وسلام.
٧
لان اهتمام الجسد هو عداوة للّه اذ ليس هو خاضعا لناموس الله لانه ايضا لا يستطيع.
٨
فالذين هم في الجسد لا يستطيعون ان يرضوا الله.
٩
واما انتم فلستم في الجسد بل في الروح ان كان روح الله ساكنا فيكم. ولكن ان كان احد ليس له روح المسيح فذلك ليس له.
١٠
وان كان المسيح فيكم فالجسد ميت بسبب الخطية واما الروح فحياة بسبب البر.
١١
وان كان روح الذي اقام يسوع من الاموات ساكنا فيكم فالذي اقام المسيح من الاموات سيحيي اجسادكم المائتة ايضا بروحه الساكن فيكم.
١٢
فاذا ايها الاخوة نحن مديونون ليس للجسد لنعيش حسب الجسد.
١٣
لانه ان عشتم حسب الجسد فستموتون. ولكن ان كنتم بالروح تميتون اعمال الجسد فستحيون.
١٤
لان كل الذين ينقادون بروح الله فاولئك هم ابناء الله.
١٥
اذ لم تأخذوا روح العبودية ايضا للخوف بل اخذتم روح التبني الذي به نصرخ يا أبا الآب.
١٦
الروح نفسه ايضا يشهد لارواحنا اننا اولاد الله.
١٧
فان كنا اولادا فاننا ورثة ايضا ورثة الله ووارثون مع المسيح. ان كنا نتألم معه لكي نتمجد ايضا معه
١٨
فاني احسب ان آلام الزمان الحاضر لا تقاس بالمجد العتيد ان يستعلن فينا.
١٩
لان انتظار الخليقة يتوقع استعلان ابناء الله.
٢٠
اذ أخضعت الخليقة للبطل. ليس طوعا بل من اجل الذي اخضعها. على الرجاء.
٢١
لان الخليقة نفسها ايضا ستعتق من عبودية الفساد الى حرية مجد اولاد الله.
٢٢
فاننا نعلم ان كل الخليقة تئن وتتمخض معا الى الآن.
٢٣
وليس هكذا فقط بل نحن الذين لنا باكورة الروح نحن انفسنا ايضا نئن في انفسنا متوقعين التبني فداء اجسادنا.
٢٤
لاننا بالرجاء خلصنا. ولكن الرجاء المنظور ليس رجاء. لان ما ينظره احد كيف يرجوه ايضا.
٢٥
ولكن ان كنا نرجو ما لسنا ننظره فاننا نتوقعه بالصبر.
٢٦
وكذلك الروح ايضا يعين ضعفاتنا. لاننا لسنا نعلم ما نصلّي لاجله كما ينبغي ولكن الروح نفسه يشفع فينا بأنّات لا ينطق بها.
٢٧
ولكن الذي يفحص القلوب يعلم ما هو اهتمام الروح. لانه بحسب مشيئة الله يشفع في القديسين.
نص الكتاب المقدس: Smith & Van Dyck (1865) · ملكية عامة