Skip to content

آيات كتابية عن Reasoning

59 آيات · 8 جوانب

آيات كتابية رئيسية

تصفية حسب السفر
  1. اسمعي خصومة الرب ايتها الجبال ويا أسس الارض الدائمة. فان للرب خصومة مع شعبه وهو يحاكم اسرائيل

  2. فابتدأ الكتبة والفريسيون يفكرون قائلين من هذا الذي يتكلم بتجاديف. من يقدر ان يغفر خطايا الا الله وحده.

  3. فشعر يسوع بافكارهم واجاب وقال لهم ماذا تفكرون في قلوبكم.

  4. فتآمروا فيما بينهم قائلين ان قلنا من السماء يقول فلماذا لم تؤمنوا به.

  5. ‎فدخل بولس اليهم حسب عادته وكان يحاجهم ثلاثة سبوت من الكتب

  6. ‎وكان يحاج في المجمع كل سبت ويقنع يهودا ويونانيين‎.

  7. ‎وبينما كان يتكلم عن البر والتعفف والدينونة العتيدة ان تكون ارتعب فيلكس واجاب اما الآن فاذهب متى حصلت على وقت استدعيك‎.

  8. فان كلمة الصليب عند الهالكين جهالة واما عندنا نحن المخلّصين فهي قوة الله.

  9. لانه مكتوب سأبيد حكمة الحكماء وارفض فهم الفهماء.

  10. اين الحكيم. اين الكاتب. اين مباحث هذا الدهر. ألم يجهّل الله حكمة هذا العالم.

  11. لانه اذ كان العالم في حكمة الله لم يعرف الله بالحكمة استحسن الله ان يخلّص المؤمنين بجهالة الكرازة.

  12. لان اليهود يسألون آية واليونانيين يطلبون حكمة.

  13. ولكننا نحن نكرز بالمسيح مصلوبا لليهود عثرة ولليونانيين جهالة.

  14. واما للمدعوين يهودا ويونانيين فبالمسيح قوة الله وحكمة الله.

  15. لان جهالة الله احكم من الناس. وضعف الله اقوى من الناس

  16. فانظروا دعوتكم ايها الاخوة ان ليس كثيرون حكماء حسب الجسد ليس كثيرون اقوياء ليس كثيرون شرفاء

  17. بل اختار الله جهال العالم ليخزي الحكماء. واختار الله ضعفاء العالم ليخزي الاقوياء.

  18. واختار الله ادنياء العالم والمزدرى وغير الموجود ليبطل الموجود

  19. وانا لما أتيت اليكم ايها الاخوة أتيت ليس بسمو الكلام او الحكمة مناديا لكم بشهادة الله.

  20. لاني لم أعزم ان اعرف شيئا بينكم الا يسوع المسيح واياه مصلوبا.

  21. وانا كنت عندكم في ضعف وخوف ورعدة كثيرة.

  22. وكلامي وكرازتي لم يكونا بكلام الحكمة الانسانية المقنع بل ببرهان الروح والقوة

  23. لكي لا يكون ايمانكم بحكمة الناس بل بقوة الله

  24. لكننا نتكلم بحكمة بين الكاملين ولكن بحكمة ليست من هذا الدهر ولا من عظماء هذا الدهر الذين يبطلون.

  25. بل نتكلم بحكمة الله في سرّ. الحكمة المكتومة التي سبق الله فعينها قبل الدهور لمجدنا.