تخطَّ إلى المحتوى

circa AD 48–96

Letters to the Churches

Paul and other apostles write to strengthen, correct, and encourage the scattered churches across the Roman world.

2,767 آيات · 21 أسفار مشمولة

آيات من هذه الحقبة

تصفية حسب السفر
  1. لكي لا تكونوا متباطئين بل متمثلين بالذين بالايمان والاناة يرثون المواعيد

  2. فانه لما وعد الله ابراهيم اذ لم يكن له اعظم يقسم به اقسم بنفسه

  3. قائلا اني لاباركنك بركة واكثرنك تكثيرا.

  4. وهكذا اذ تأنى نال الموعد.

  5. فان الناس يقسمون بالاعظم ونهاية كل مشاجرة عندهم لاجل التثبيت هي القسم.

  6. فلذلك اذ اراد الله ان يظهر اكثر كثيرا لورثة الموعد عدم تغيّر قضائه توسط بقسم

  7. حتى بامرين عديمي التغير لا يمكن ان الله يكذب فيهما تكون لنا تعزية قوية نحن الذين التجأنا لنمسك بالرجاء الموضوع امامنا

  8. الذي هو لنا كمرساة للنفس مؤتمنة وثابتة تدخل الى ما داخل الحجاب

  9. حيث دخل يسوع كسابق لاجلنا صائرا على رتبة ملكي صادق رئيس كهنة الى الابد

  10. لان ملكي صادق هذا ملك ساليم كاهن الله العلي الذي استقبل ابراهيم راجعا من كسرة الملوك وباركه

  11. الذي قسم له ابراهيم عشرا من كل شيء. المترجم اولا ملك البر ثم ايضا ملك ساليم اي ملك السلام

  12. بلا اب بلا ام بلا نسب. لا بداءة ايام له ولا نهاية حياة بل هو مشبه بابن الله هذا يبقى كاهنا الى الابد.

  13. ثم انظروا ما اعظم هذا الذي اعطاه ابراهيم رئيس الآباء عشرا ايضا من راس الغنائم.

  14. واما الذين هم من بني لاوي الذين يأخذون الكهنوت فلهم وصية ان يعشروا الشعب بمقتضى الناموس اي اخوتهم مع انهم قد خرجوا من صلب ابراهيم.

  15. ولكن الذي ليس له نسب منهم قد عشّر ابراهيم وبارك الذي له المواعيد

  16. وبدون كل مشاجرة الاصغر يبارك من الاكبر.

  17. وهنا اناس مائتون يأخذون عشرا واما هناك فالمشهود له بانه حيّ.

  18. حتى اقول كلمة ان لاوي ايضا الآخذ الاعشار قد عشّر بابراهيم.

  19. لانه كان بعد في صلب ابيه حين استقبله ملكي صادق

  20. فلو كان بالكهنوت اللاوي كمال. اذ الشعب اخذ الناموس عليه. ماذا كانت الحاجة بعد الى ان يقوم كاهن آخر على رتبة ملكي صادق ولا يقال على رتبة هرون.

  21. لانه ان تغيّر الكهنوت فبالضرورة يصير تغيّر للناموس ايضا.

  22. لان الذي يقال عنه هذا كان شريكا في سبط آخر لم يلازم احد منه المذبح.

  23. فانه واضح ان ربنا قد طلع من سبط يهوذا الذي لم يتكلم عنه موسى شيئا من جهة الكهنوت.

  24. وذلك اكثر وضوحا ايضا ان كان على شبه ملكي صادق يقوم كاهن آخر

  25. قد صار ليس بحسب ناموس وصية جسدية بل بحسب قوة حياة لا تزول.