Jesus
يُعرف أيضًا باسم: Jesus Christ, Immanuel, Emmanuel, Christ
آيات تذكر Jesus
واخرجهم خارجا الى بيت عنيا. ورفع يديه وباركهم.
وفيما هو يباركهم انفرد عنهم وأصعد الى السماء.
فسجدوا له ورجعوا الى اورشليم بفرح عظيم.
في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله.
هذا كان في البدء عند الله.
كل شيء به كان وبغيره لم يكن شيء مما كان.
فيه كانت الحياة والحياة كانت نور الناس.
هذا جاء للشهادة ليشهد للنور لكي يؤمن الكل بواسطته.
لم يكن هو النور بل ليشهد للنور.
كان النور الحقيقي الذي ينير كل انسان آتيا الى العالم.
كان في العالم وكوّن العالم به ولم يعرفه العالم.
الى خاصته جاء وخاصته لم تقبله.
واما كل الذين قبلوه فاعطاهم سلطانا ان يصيروا اولاد الله اي المؤمنون باسمه.
والكلمة صار جسدا وحلّ بيننا ورأينا مجده مجدا كما لوحيد من الآب مملوءا نعمة وحقا.
يوحنا شهد له ونادى قائلا هذا هو الذي قلت عنه ان الذي يأتي بعدي صار قدامي لانه كان قبلي.
ومن ملئه نحن جميعا اخذنا. ونعمة فوق نعمة.
لان الناموس بموسى اعطي. اما النعمة والحق فبيسوع المسيح صارا.
الله لم يره احد قط. الابن الوحيد الذي هو في حضن الآب هو خبّر
فاعترف ولم ينكر واقرّ اني لست انا المسيح.
قال انا صوت صارخ في البرية قوّموا طريق الرب كما قال اشعياء النبي.
فسألوه وقالوا له فما بالك تعمّد ان كنت لست المسيح ولا ايليا ولا النبي.
اجابهم يوحنا قائلا انا اعمد بماء. ولكن في وسطكم قائم الذي لستم تعرفونه.
وفي الغد نظر يوحنا يسوع مقبلا اليه فقال هوذا حمل الله الذي يرفع خطية العالم.
هذا هو الذي قلت عنه يأتي بعدي رجل صار قدامي لانه كان قبلي.
وانا لم اكن اعرفه. لكن ليظهر لاسرائيل لذلك جئت اعمد بالماء.