Jesus
يُعرف أيضًا باسم: Jesus Christ, Immanuel, Emmanuel, Christ
آيات تذكر Jesus
ولما مضوا به الى الموضع الذي يدعى جمجمة صلبوه هناك مع المذنبين واحدا عن يمينه والآخر عن يساره.
فقال يسوع يا ابتاه اغفر لهم لانهم لا يعلمون ماذا يفعلون. واذ اقتسموا ثيابه اقترعوا عليها
وكان الشعب واقفين ينظرون. والرؤساء ايضا معهم يسخرون به قائلين خلّص آخرين فليخلّص نفسه ان كان هو المسيح مختار الله.
والجند ايضا استهزأوا به وهم يأتون ويقدمون له خلا
قائلين ان كنت انت ملك اليهود فخلّص نفسك.
وكان عنوان مكتوب فوقه باحرف يونانية ورومانية وعبرانية هذا هو ملك اليهود.
وكان واحد من المذنبين المعلقين يجدف عليه قائلا ان كنت انت المسيح فخلّص نفسك وإيانا.
اما نحن فبعدل لاننا ننال استحقاق ما فعلنا. واما هذا فلم يفعل شيئا ليس في محله.
ثم قال ليسوع اذكرني يا رب متى جئت في ملكوتك.
فقال له يسوع الحق اقول لك انك اليوم تكون معي في الفردوس
ونادى يسوع بصوت عظيم وقال يا ابتاه في يديك استودع روحي. ولما قال هذا اسلم الروح.
فلما رأى قائد المئة ما كان مجّد الله قائلا بالحقيقة كان هذا الانسان بارا.
وكان جميع معارفه ونساء كنّ قد تبعنه من الجليل واقفين من بعيد ينظرون ذلك
هذا تقدم الى بيلاطس وطلب جسد يسوع.
وتبعته نساء كنّ قد أتين معه من الجليل ونظرن القبر وكيف وضع جسده.
فدخلن ولم يجدن جسد الرب يسوع.
ليس هو ههنا لكنه قام. اذكرن كيف كلمكنّ وهو بعد في الجليل
قائلا انه ينبغي ان يسلّم ابن الانسان في ايدي اناس خطاة ويصلب وفي اليوم الثالث يقوم.
فتذكرن كلامه.
وفيما هما يتكلمان ويتحاوران اقترب اليهما يسوع نفسه وكان يمشي معهما.
ولكن أمسكت اعينهما عن معرفته.
فقال لهما ما هذا الكلام الذي تتطارحان به وانتما ماشيان عابسين.
فاجاب احدهما الذي اسمه كليوباس وقال له هل انت متغرب وحدك في اورشليم ولم تعلم الامور التي حدثت فيها في هذه الايام.
فقال لهما وما هي. فقالا المختصة بيسوع الناصري الذي كان انسانا نبيا مقتدرا في الفعل والقول امام الله وجميع الشعب.
كيف اسلمه رؤساء الكهنة وحكامنا لقضاء الموت وصلبوه.