- English
- King James KJV
- Complete Jewish CJB
- World English WEBM
- Berean Standard BSB
- American Standard ASV
- Geneva GNV
- Young's Literal YLT
- Douay-Rheims DRC
- International
- Shqip ALB
- العربية SVD
- বাংলা BN-IRV
- မြန်မာ Judson
- 简体文 CUV-S
- 繁體中文 CUV-T
- Čeština BKR
- Nederlands STVE
- Français LSG
- Deutsch SCH
- Ελληνικά Vamvas
- ગુજરાતી GU-IRV
- Hausa HCB
- עברית Hebrew
- हिन्दी HCV
- Magyar KAROLI
- Bahasa Indonesia INDO-TB
- Italiano Diodati
- 日本語 Kougo
- 한국어 Korean
- മലയാളം MAL
- मराठी MRCV
- Norsk DNB
- فارسی OPV
- Polski BG
- Português Almeida
- Română Cornilescu
- Русский Synodal
- Español RVG
- Kiswahili Neno
- Svenska SV1917
- Tagalog TAG-ADB
- தமிழ் TCV
- తెలుగు TSA
- ภาษาไทย THAI-KJV
- Українська Ohienko
- Tiếng Việt CADMAN
- Yorùbá YCB
Abraham
يُعرف أيضًا باسم: Abram
آيات تذكر Abraham
فانه ليس بالناموس كان الوعد لابراهيم او لنسله ان يكون وارثا للعالم بل ببر الايمان.
لهذا هو من الايمان كي يكون على سبيل النعمة ليكون الوعد وطيدا لجميع النسل ليس لمن هو من الناموس فقط بل ايضا لمن هو من ايمان ابراهيم الذي هو اب لجميعنا.
ولا لانهم من نسل ابراهيم هم جميعا اولاد. بل باسحق يدعى لك نسل.
فاقول ألعل الله رفض شعبه. حاشا. لاني انا ايضا اسرائيلي من نسل ابراهيم من سبط بنيامين.
أهم عبرانيون فانا ايضا. أهم اسرائليون فانا ايضا. أهم نسل ابراهيم فانا ايضا.
كما آمن ابراهيم بالله فحسب له برا.
اعلموا اذا ان الذين هم من الايمان اولئك هم بنو ابراهيم.
والكتاب اذ سبق فرأى ان الله بالايمان يبرر الامم سبق فبشر ابراهيم ان فيك تتبارك جميع الامم.
اذا الذين هم من الايمان يتباركون مع ابراهيم المؤمن.
لتصير بركة ابراهيم للامم في المسيح يسوع لننال بالايمان موعد الروح
واما المواعيد فقيلت في ابراهيم وفي نسله. لا يقول وفي الانسال كانه عن كثيرين بل كانه عن واحد وفي نسلك الذي هو المسيح.
لانه ان كانت الوراثة من الناموس فلم تكن ايضا من موعد. ولكن الله وهبها لابراهيم بموعد
فان كنتم للمسيح فانتم اذا نسل ابراهيم وحسب الموعد ورثة
فانه مكتوب انه كان لابراهيم ابنان واحد من الجارية والآخر من الحرة.
لانه حقا ليس يمسك الملائكة بل يمسك نسل ابراهيم
فانه لما وعد الله ابراهيم اذ لم يكن له اعظم يقسم به اقسم بنفسه
لان ملكي صادق هذا ملك ساليم كاهن الله العلي الذي استقبل ابراهيم راجعا من كسرة الملوك وباركه
الذي قسم له ابراهيم عشرا من كل شيء. المترجم اولا ملك البر ثم ايضا ملك ساليم اي ملك السلام
ثم انظروا ما اعظم هذا الذي اعطاه ابراهيم رئيس الآباء عشرا ايضا من راس الغنائم.
واما الذين هم من بني لاوي الذين يأخذون الكهنوت فلهم وصية ان يعشروا الشعب بمقتضى الناموس اي اخوتهم مع انهم قد خرجوا من صلب ابراهيم.
ولكن الذي ليس له نسب منهم قد عشّر ابراهيم وبارك الذي له المواعيد
حتى اقول كلمة ان لاوي ايضا الآخذ الاعشار قد عشّر بابراهيم.
بالايمان ابراهيم لما دعي اطاع ان يخرج الى المكان الذي كان عتيدا ان يأخذه ميراثا فخرج وهو لا يعلم الى اين يأتي.
بالايمان قدم ابراهيم اسحق وهو مجرب. قدم الذي قبل المواعيد وحيده
ألم يتبرر ابراهيم ابونا بالاعمال اذ قدم اسحق ابنه على المذبح