- English
- King James KJV
- Complete Jewish CJB
- World English WEBM
- Berean Standard BSB
- American Standard ASV
- Geneva GNV
- Young's Literal YLT
- Douay-Rheims DRC
- International
- Shqip ALB
- العربية SVD
- বাংলা BN-IRV
- မြန်မာ Judson
- 简体文 CUV-S
- 繁體中文 CUV-T
- Čeština BKR
- Nederlands STVE
- Français LSG
- Deutsch SCH
- Ελληνικά Vamvas
- ગુજરાતી GU-IRV
- Hausa HCB
- עברית Hebrew
- हिन्दी HCV
- Magyar KAROLI
- Bahasa Indonesia INDO-TB
- Italiano Diodati
- 日本語 Kougo
- 한국어 Korean
- മലയാളം MAL
- मराठी MRCV
- Norsk DNB
- فارسی OPV
- Polski BG
- Português Almeida
- Română Cornilescu
- Русский Synodal
- Español RVG
- Kiswahili Neno
- Svenska SV1917
- Tagalog TAG-ADB
- தமிழ் TCV
- తెలుగు TSA
- ภาษาไทย THAI-KJV
- Українська Ohienko
- Tiếng Việt CADMAN
- Yorùbá YCB
آيات كتابية عن Travellers
آيات كتابية رئيسية
صغير انا عن جميع الطافك وجميع الامانة التي صنعت الى عبدك. فاني بعصاي عبرت هذا الاردن والآن قد صرت جيشين.
فاجتازت الهدية قدامه. واما هو فبات تلك الليلة في المحلّة
اخذهم واجازهم الوادي واجاز ما كان له.
ثم جلسوا ليأكلوا طعاما. فرفعوا عيونهم ونظروا واذا قافلة اسمعيليين مقبلة من جلعاد وجمالهم حاملة كثيراء وبلسانا ولاذنا ذاهبين لينزلوا بها الى مصر.
فلما فتح احدهم عدله ليعطي عليقا لحماره في المنزل رأى فضته واذا هي في فم عدله.
وخذوا اخاكم وقوموا ارجعوا الى الرجل.
والله القدير يعطيكم رحمة امام الرجل حتى يطلق لكم اخاكم الآخر وبنيامين. وانا اذا عدمت الاولاد عدمتهم
فاخذ الرجال هذه الهدية واخذوا ضعف الفضة في اياديهم وبنيامين وقاموا ونزلوا الى مصر ووقفوا امام يوسف.
ثم امر الذي على بيته قائلا املأ عدال الرجال طعاما حسب ما يطيقون حمله وضع فضة كل واحد في فم عدله.
فقال لبناته واين هو. لماذا تركتنّ الرجل. ادعونه لياكل طعاما.
وحدث في الطريق في المنزل ان الرب التقاه وطلب ان يقتله.
وهكذا تأكلونه احقاؤكم مشدودة واحذيتكم في ارجلكم وعصيّكم في ايديكم. وتاكلونه بعجلة. هو فصح للرب.
فارتحل بنو اسرائيل من رعمسيس الى سكوت نحو ست مئة الف ماش من الرجال عدا الاولاد.
ثم جاءوا الى ايليم وهناك اثنتا عشرة عين ماء وسبعون نخلة. فنزلوا هناك عند الماء
واما اليوم السابع ففيه سبت للرب الهك. لا تصنع عملا ما انت وابنك وابنتك وعبدك وامتك وبهيمتك ونزيلك الذي داخل ابوابك.
فقال لا تتركنا لانه بما انك تعرف منازلنا في البرية تكون لنا كعيون.
وان ذهبت معنا فبنفس الاحسان الذي يحسن الرب الينا نحسن نحن اليك
فقام بلعام صباحا وشدّ على اتانه وانطلق مع رؤساء موآب
احد عشر يوما من حوريب على طريق جبل سعير الى قادش برنيع.
فهم عملوا بغدر ومضوا وداروا وأخذوا جوالق بالية لحميرهم وزقاق خمر بالية مشققة ومربوطة
ونعالا بالية ومرقّعة في ارجلهم وثيابا رثّة عليهم وكل خبز زادهم يابس قد صار فتاتا
فكلمنا شيوخنا وجميع سكان ارضنا قائلين خذوا بايديكم زادا للطريق واذهبوا للقائهم وقولوا لهم عبيدكم نحن. والآن اقطعوا لنا عهدا.
هذا خبزنا سخنا تزودناه من بيوتنا يوم خروجنا لكي نسير اليكم وها هو الآن يابس قد صار فتاتا.
وهذه زقاق الخمر التي ملأناها جديدة هوذا قد تشقّقت وهذه ثيابنا ونعالنا قد بليت من طول الطريق جدا.
في ايام شمجر بن عناة في ايام ياعيل استراحت الطرق وعابرو السبل ساروا في مسالك معوجة.