- English
- King James KJV
- Complete Jewish CJB
- World English WEBM
- Berean Standard BSB
- American Standard ASV
- Geneva GNV
- Young's Literal YLT
- Douay-Rheims DRC
- International
- Shqip ALB
- العربية SVD
- বাংলা BN-IRV
- မြန်မာ Judson
- 简体文 CUV-S
- 繁體中文 CUV-T
- Čeština BKR
- Nederlands STVE
- Français LSG
- Deutsch SCH
- Ελληνικά Vamvas
- ગુજરાતી GU-IRV
- Hausa HCB
- עברית Hebrew
- हिन्दी HCV
- Magyar KAROLI
- Bahasa Indonesia INDO-TB
- Italiano Diodati
- 日本語 Kougo
- 한국어 Korean
- മലയാളം MAL
- मराठी MRCV
- Norsk DNB
- فارسی OPV
- Polski BG
- Português Almeida
- Română Cornilescu
- Русский Synodal
- Español RVG
- Kiswahili Neno
- Svenska SV1917
- Tagalog TAG-ADB
- தமிழ் TCV
- తెలుగు TSA
- ภาษาไทย THAI-KJV
- Українська Ohienko
- Tiếng Việt CADMAN
- Yorùbá YCB
آيات كتابية عن Grace of God
آيات كتابية رئيسية
ولكن الله بيّن محبته لنا لانه ونحن بعد خطاة مات المسيح لاجلنا.
ولكن ليس كالخطية هكذا ايضا الهبة. لانه ان كان بخطية واحد مات الكثيرون فبالأولى كثيرا نعمة الله والعطية بالنعمة التي بالانسان الواحد يسوع المسيح قد ازدادت للكثيرين.
وليس كما بواحد قد اخطأ هكذا العطية. لان الحكم من واحد للدينونة. واما الهبة فمن جرى خطايا كثيرة للتبرير.
لانه ان كان بخطية الواحد قد ملك الموت بالواحد فبالأولى كثيرا الذين ينالون فيض النعمة وعطية البر سيملكون في الحياة بالواحد يسوع المسيح.
فاذا كما بخطية واحدة صار الحكم الى جميع الناس للدينونة هكذا ببر واحد صارت الهبة الى جميع الناس لتبرير الحياة.
لانه كما بمعصية الانسان الواحد جعل الكثيرون خطاة هكذا ايضا باطاعة الواحد سيجعل الكثيرون ابرارا.
واما الناموس فدخل لكي تكثر الخطية. ولكن حيث كثرت الخطية ازدادت النعمة جدا
حتى كما ملكت الخطية في الموت هكذا تملك النعمة بالبر للحياة الابدية بيسوع المسيح ربنا
وليس ذلك فقط بل رفقة ايضا وهي حبلى من واحد وهو اسحق ابونا.
لانه وهما لم يولدا بعد ولا فعلا خيرا او شرا لكي يثبت قصد الله حسب الاختيار ليس من الاعمال بل من الذي يدعو.
قيل لها ان الكبير يستعبد للصغير.
كما هو مكتوب احببت يعقوب وابغضت عيسو
فماذا نقول. ألعل عند الله ظلما. حاشا.
لانه يقول لموسى اني ارحم من ارحم واتراءف على من اتراءف.
فاذا ليس لمن يشاء ولا لمن يسعى بل للّه الذي يرحم.
فكذلك في الزمان الحاضر ايضا قد حصلت بقية حسب اختيار النعمة.
فان كان بالنعمة فليس بعد بالاعمال. وإلا فليست النعمة بعد نعمة. وان كان بالاعمال فليس بعد نعمة. وإلا فالعمل لا يكون بعد عملا.
اشكر الهي في كل حين من جهتكم على نعمة الله المعطاة لكم في يسوع المسيح
انكم في كل شيء استغنيتم فيه في كل كلمة وكل علم
كما ثبتت فيكم شهادة المسيح
حتى انكم لستم ناقصين في موهبة ما وانتم متوقعون استعلان ربنا يسوع المسيح
الذي سيثبتكم ايضا الى النهاية بلا لوم في يوم ربنا يسوع المسيح.
ولكن لما سرّ الله الذي افرزني من بطن امي ودعاني بنعمته
ان يعلن ابنه فيّ لابشر به بين الامم للوقت لم استشر لحما ودما
اذ سبق فعيّننا للتبني بيسوع المسيح لنفسه حسب مسرة مشيئته