circa 6 BC – AD 30
The Life of Jesus
The eternal Son of God enters history: born in Bethlehem, baptized in the Jordan, crucified at Golgotha, raised on the third day.
آيات من هذه الحقبة
- مرقس ٢:١٠نحو ٣١ م.
ولكن لكي تعلموا ان لابن الانسان سلطانا على الارض ان يغفر الخطايا. قال للمفلوج
- مرقس ٢:١١نحو ٣١ م.
لك اقول قم واحمل سريرك واذهب الى بيتك.
- مرقس ٢:١٢نحو ٣١ م.
فقام للوقت وحمل السرير وخرج قدام الكل حتى بهت الجميع ومجّدوا الله قائلين ما رأينا مثل هذا قط.
- مرقس ٢:١٣نحو ٣١ م.
ثم خرج ايضا الى البحر. وأتى اليه كل الجمع فعلّمهم.
- مرقس ٢:١٤نحو ٣١ م.
وفيما هو مجتاز رأى لاوي بن حلفى جالسا عند مكان الجباية. فقال له اتبعني. فقام وتبعه.
- مرقس ٢:١٥نحو ٣١ م.
وفيما هو متكئ في بيته كان كثيرون من العشارين والخطاة يتكئون مع يسوع وتلاميذه لانهم كانوا كثيرين وتبعوه.
- مرقس ٢:١٦نحو ٣١ م.
واما الكتبة والفريسيون فلما رأوه يأكل مع العشارين والخطاة قالوا لتلاميذه ما باله يأكل ويشرب مع العشارين والخطاة.
- مرقس ٢:١٧نحو ٣١ م.
فلما سمع يسوع قال لهم. لا يحتاج الاصحاء الى طبيب بل المرضى. لم آت لادعو ابرارا بل خطاة الى التوبة.
- مرقس ٢:١٨نحو ٣١ م.
وكان تلاميذ يوحنا والفريسيين يصومون. فجاءوا وقالوا له لماذا يصوم تلاميذ يوحنا والفريسيين واما تلاميذك فلا يصومون.
- مرقس ٢:١٩نحو ٣١ م.
فقال لهم يسوع هل يستطيع بنو العرس ان يصوموا والعريس معهم. ما دام العريس معهم لا يستطيعون ان يصوموا.
- مرقس ٢:٢٠نحو ٣١ م.
ولكن ستأتي ايام حين يرفع العريس عنهم فحينئذ يصومون في تلك الايام.
- مرقس ٢:٢١نحو ٣١ م.
ليس احد يخيط رقعة من قطعة جديدة على ثوب عتيق وإلا فالملء الجديد ياخذ من العتيق فيصير الخرق اردأ.
- مرقس ٢:٢٢نحو ٣١ م.
وليس احد يجعل خمرا جديدة في زقاق عتيقة لئلا تشق الخمر الجديدة الزقاق فالخمر تنصب والزقاق تتلف. بل يجعلون خمرا جديدة في زقاق جديدة
- مرقس ٢:٢٣نحو ٣١ م.
واجتاز في السبت بين الزروع. فابتدأ تلاميذه يقطفون السنابل وهم سائرون.
- مرقس ٢:٢٤نحو ٣١ م.
فقال له الفريسيون. انظر. لماذا يفعلون في السبت ما لا يحل.
- مرقس ٢:٢٥نحو ٣١ م.
فقال لهم أما قرأتم قط ما فعله داود حين احتاج وجاع هو والذين معه.
- مرقس ٢:٢٦نحو ٣١ م.
كيف دخل بيت الله في ايام ابيأثار رئيس الكهنة واكل خبز التقدمة الذي لا يحل اكله إلا للكهنة واعطى الذين كانوا معه ايضا.
- مرقس ٢:٢٧نحو ٣١ م.
ثم قال لهم السبت انما جعل لاجل الانسان لا الانسان لاجل السبت.
- مرقس ٢:٢٨نحو ٣١ م.
اذا ابن الانسان هو رب السبت ايضا
- مرقس ٣:١نحو ٣١ م.
ثم دخل ايضا الى المجمع. وكان هناك رجل يده يابسة.
- مرقس ٣:٢نحو ٣١ م.
فصاروا يراقبونه هل يشفيه في السبت. لكي يشتكوا عليه.
- مرقس ٣:٣نحو ٣١ م.
فقال للرجل الذي له اليد اليابسة قم في الوسط.
- مرقس ٣:٤نحو ٣١ م.
ثم قال لهم هل يحل في السبت فعل الخير او فعل الشر. تخليص نفس او قتل. فسكتوا.
- مرقس ٣:٥نحو ٣١ م.
فنظر حوله اليهم بغضب حزينا على غلاظة قلوبهم وقال للرجل مدّ يدك. فمدها فعادت يده صحيحة كالاخرى.
- مرقس ٣:٦نحو ٣١ م.
فخرج الفريسيون للوقت مع الهيرودسيين وتشاوروا عليه لكي يهلكوه