circa 800–400 BC
The Hebrew Prophets
God speaks through Isaiah, Jeremiah, and the minor prophets—calling Israel to repentance and foretelling the coming Messiah.
آيات من هذه الحقبة
- إشعياء ٦٢:١نحو ٦٩٨ ق.م.
من اجل صهيون لا اسكت ومن اجل اورشليم لا اهدأ حتى يخرج برها كضياء وخلاصها كمصباح يتقد.
- إشعياء ٦٢:٢نحو ٦٩٨ ق.م.
فترى الامم برك وكل الملوك مجدك وتسمين باسم جديد يعينه فم الرب
- إشعياء ٦٢:٣نحو ٦٩٨ ق.م.
وتكونين اكليل جمال بيد الرب وتاجا ملكيا بكف الهك.
- إشعياء ٦٢:٤نحو ٦٩٨ ق.م.
لا يقال بعد لك مهجورة ولا يقال بعد لارضك موحشة بل تدعين حفصيبة وارضك تدعى بعولة. لان الرب يسر بك وارضك تصير ذات بعل.
- إشعياء ٦٢:٥نحو ٦٩٨ ق.م.
لانه كما يتزوج الشاب عذراء يتزوجك بنوك. وكفرح العريس بالعروس يفرح بك الهك
- إشعياء ٦٢:٦نحو ٦٩٨ ق.م.
على اسوارك يا اورشليم اقمت حراسا لا يسكتون كل النهار وكل الليل على الدوام. يا ذاكري الرب لا تسكتوا
- إشعياء ٦٢:٧نحو ٦٩٨ ق.م.
ولا تدعوه يسكت حتى يثبت ويجعل اورشليم تسبيحة في الارض.
- إشعياء ٦٢:٨نحو ٦٩٨ ق.م.
حلف الرب بيمينه وبذراع عزته قائلا اني لا ادفع بعد قمحك ماكلا لاعدائك ولا يشرب بنو الغرباء خمرك التي تعبت فيها.
- إشعياء ٦٢:٩نحو ٦٩٨ ق.م.
بل يأكله الذين جنوه ويسبحون الرب ويشربه جامعوه في ديار قدسي
- إشعياء ٦٢:١٠نحو ٦٩٨ ق.م.
اعبروا اعبروا بالابواب هيئوا طريق الشعب اعدوا اعدوا السبيل نقوه من الحجارة ارفعوا الراية للشعب.
- إشعياء ٦٢:١١نحو ٦٩٨ ق.م.
هوذا الرب قد اخبر الى اقصى الارض قولوا لابنة صهيون هوذا مخلصك آت ها اجرته معه وجزاؤه امامه.
- إشعياء ٦٢:١٢نحو ٦٩٨ ق.م.
ويسمونهم شعبا مقدسا مفديي الرب وانت تسمين المطلوبة المدينة غير المهجورة
- إشعياء ٦٣:١نحو ٦٩٨ ق.م.
من ذا الآتي من ادوم بثياب حمر من بصرة هذا البهي بملابسه المتعظم بكثرة قوته. انا المتكلم بالبر العظيم للخلاص.
- إشعياء ٦٣:٢نحو ٦٩٨ ق.م.
ما بال لباسك محمر وثيابك كدائس المعصرة.
- إشعياء ٦٣:٣نحو ٦٩٨ ق.م.
قد دست المعصرة وحدي ومن الشعوب لم يكن معي احد. فدستهم بغضبي ووطئتهم بغيظي فرش عصيرهم على ثيابي فلطخت كل ملابسي.
- إشعياء ٦٣:٤نحو ٦٩٨ ق.م.
لان يوم النقمة في قلبي وسنة مفديي قد اتت.
- إشعياء ٦٣:٥نحو ٦٩٨ ق.م.
فنظرت ولم يكن معين وتحيّرت اذ لم يكن عاضد فخلّصت لي ذراعي وغيظي عضدني.
- إشعياء ٦٣:٦نحو ٦٩٨ ق.م.
فدست شعوبا بغضبي واسكرتهم بغيظي واجريت على الارض عصيرهم
- إشعياء ٦٣:٧نحو ٦٩٨ ق.م.
احسانات الرب اذكر تسابيح الرب حسب كل ما كافأنا به الرب والخير العظيم لبيت اسرائيل الذي كافأهم به حسب مراحمه وحسب كثرة احساناته.
- إشعياء ٦٣:٨نحو ٦٩٨ ق.م.
وقد قال حقا انهم شعبي بنون لا يخونون. فصار لهم مخلصا.
- إشعياء ٦٣:٩نحو ٦٩٨ ق.م.
في كل ضيقهم تضايق وملاك حضرته خلصهم. بمحبته ورأفته هو فكهم ورفعهم وحملهم كل الايام القديمة
- إشعياء ٦٣:١٠نحو ٦٩٨ ق.م.
ولكنهم تمردوا واحزنوا روح قدسه فتحول لهم عدوا وهو حاربهم.
- إشعياء ٦٣:١١نحو ٦٩٨ ق.م.
ثم ذكر الايام القديمة موسى وشعبه. اين الذي اصعدهم من البحر مع راعي غنمه اين الذي جعل في وسطهم روح قدسه
- إشعياء ٦٣:١٢نحو ٦٩٨ ق.م.
الذي سيّر ليمين موسى ذراع مجده الذي شق المياه قدامهم ليصنع لنفسه اسما ابديا
- إشعياء ٦٣:١٣نحو ٦٩٨ ق.م.
الذي سيّرهم في اللجج. كفرس في البرية فلم يعثروا.