God
آيات تذكر God
صغيت وسمعت. بغير المستقيم يتكلمون. ليس احد يتوب عن شره قائلا ماذا عملت. كل واحد رجع الى مسراه كفرس ثائر في الحرب.
بل اللقلق في السموات يعرف ميعاده واليمامة والسنونة المزقزقة حفظتا وقت مجيئهما. اما شعبي فلم يعرف قضاء الرب.
كيف تقولون نحن حكماء وشريعة الرب معنا. حقا انه الى الكذب حوّلها قلم الكتبة الكاذب.
خزي الحكماء ارتاعوا وأخذوا. ها قد رفضوا كلمة الرب فاية حكمة لهم.
لذلك اعطي نساءهم لآخرين وحقولهم لمالكين لانهم من الصغير الى الكبير كل واحد مولع بالربح من النبي الى الكاهن كل واحد يعمل بالكذب.
ويشفون كسر بنت شعبي على عثم قائلين سلام سلام ولا سلام.
هل خزوا لانهم عملوا رجسا. بل لم يخزوا خزيا ولم يعرفوا الخجل. لذلك يسقطون بين الساقطين في وقت معاقبتهم يعثرون قال الرب
نزعا انزعهم يقول الرب. لا عنب في الجفنة ولا تين في التينة والورق ذبل واعطيهم ما يزول عنهم.
لماذا نحن جلوس. اجتمعوا فلندخل الى المدن الحصينة ونصمت هناك. لان الرب الهنا قد اصمتنا واسقانا ماء العلقم لاننا قد اخطانا الى الرب.
لاني هانذا مرسل عليكم حيّات افاعي لا ترقى فتلدغكم يقول الرب
هوذا صوت استغاثة بنت شعبي من ارض بعيدة. ألعل الرب ليس في صهيون او ملكها ليس فيها. لماذا اغاظوني بمنحوتاتهم باباطيل غريبة.
يمدون ألسنتهم كقسيهم للكذب. لا للحق قووا في الارض. لانهم خرجوا من شر الى شر واياي لم يعرفوا يقول الرب.
مسكنك في وسط المكر. بالمكر ابوا ان يعرفوني يقول الرب
لذلك هكذا قال رب الجنود هانذا انقيهم وامتحنهم. لاني ماذا اعمل من اجل بنت شعبي.
أفما اعاقبهم على هذه يقول الرب ام لا تنتقم نفسي من امة كهذه
على الجبال ارفع بكاء ومرثاة على مراعي البرية ندبا لانها احترقت فلا انسان عابر ولا يسمع صوت الماشية. من طير السموات الى البهائم هربت مضت.
واجعل اورشليم رجما ومأوى بنات آوى ومدن يهوذا اجعلها خرابا بلا ساكن
من هو الانسان الحكيم الذي يفهم هذه والذي كلمه فم الرب فيخبر بها. لماذا بادت الارض واحترقت كبرية بلا عابر.
فقال الرب على تركهم شريعتي التي جعلتها امامهم ولم يسمعوا لصوتي ولم يسلكوا بها.
لذلك هكذا قال رب الجنود اله اسرائيل. هانذا اطعم هذا الشعب افسنتينا واسقيهم ماء العلقم.
وابددهم في امم لم يعرفوها هم ولا آباؤهم واطلق وراءهم السيف حتى افنيهم
هكذا قال رب الجنود. تأملوا وادعوا النادبات فيأتين وارسلوا الى الحكيمات فيقبلن
بل اسمعن ايتها النساء كلمة الرب ولتقبل آذانكنّ كلمة فمه وعلّمن بناتكنّ الرثاية والمرأة صاحبتها الندب.
تكلم. هكذا يقول الرب. وتسقط جثة الانسان كدمنة على وجه الحقل وكقبضة وراء الحاصد وليس من يجمع
هكذا قال الرب. لا يفتخرنّ الحكيم بحكمته ولا يفتخر الجبار بجبروته ولا يفتخر الغني بغناه