- English
- King James KJV
- Complete Jewish CJB
- World English WEBM
- Berean Standard BSB
- American Standard ASV
- Geneva GNV
- Young's Literal YLT
- Douay-Rheims DRC
- International
- Shqip ALB
- العربية SVD
- বাংলা BN-IRV
- မြန်မာ Judson
- 简体文 CUV-S
- 繁體中文 CUV-T
- Čeština BKR
- Nederlands STVE
- Français LSG
- Deutsch SCH
- Ελληνικά Vamvas
- ગુજરાતી GU-IRV
- Hausa HCB
- עברית Hebrew
- हिन्दी HCV
- Magyar KAROLI
- Bahasa Indonesia INDO-TB
- Italiano Diodati
- 日本語 Kougo
- 한국어 Korean
- മലയാളം MAL
- मराठी MRCV
- Norsk DNB
- فارسی OPV
- Polski BG
- Português Almeida
- Română Cornilescu
- Русский Synodal
- Español RVG
- Kiswahili Neno
- Svenska SV1917
- Tagalog TAG-ADB
- தமிழ் TCV
- తెలుగు TSA
- ภาษาไทย THAI-KJV
- Українська Ohienko
- Tiếng Việt CADMAN
- Yorùbá YCB
آيات كتابية عن Faith
آيات كتابية رئيسية
لاني اعلم ان هذا يأول لي الى خلاص بطلبتكم وموازرة روح يسوع المسيح
حسب انتظاري ورجائي اني لا اخزى في شيء بل بكل مجاهرة كما في كل حين كذلك الآن يتعظم المسيح في جسدي سواء كان بحياة ام بموت.
لان لي الحياة هي المسيح والموت هو ربح.
واما انت يا انسان الله فاهرب من هذا واتبع البر والتقوى والايمان والمحبة والصبر والوداعة.
جاهد جهاد الايمان الحسن وامسك بالحياة الابدية التي اليها دعيت ايضا واعترفت الاعتراف الحسن امام شهود كثيرين.
صادقة هي الكلمة انه ان كنا قد متنا معه فسنحيا ايضا معه.
ان كنا نصبر فسنملك ايضا معه. ان كنا ننكره فهو ايضا سينكرنا.
ان كنا غير امناء فهو يبقى امينا لن يقدر ان ينكر نفسه
قد جاهدت الجهاد الحسن اكملت السعي حفظت الايمان
واخيرا قد وضع لي اكليل البر الذي يهبه لي في ذلك اليوم الرب الديان العادل وليس لي فقط بل لجميع الذين يحبون ظهوره ايضا
فلنخف انه مع بقاء وعد بالدخول الى راحته يرى احد منكم انه قد خاب منه.
لاننا نحن ايضا قد بشرنا كما اولئك لكن لم تنفع كلمة الخبر اولئك اذ لم تكن ممتزجة بالايمان في الذين سمعوا.
لاننا نحن المؤمنين ندخل الراحة كما قال حتى اقسمت في غضبي لن يدخلوا راحتي. مع كون الاعمال قد أكملت منذ تأسيس العالم.
لانه قال في موضع عن السابع هكذا واستراح الله في اليوم السابع من جميع اعماله.
وفي هذا ايضا لن يدخلوا راحتي.
فاذ بقي ان قوما يدخلونها والذين بشّروا اولا لم يدخلوا لسبب العصيان
يعيّن ايضا يوما قائلا في داود اليوم بعد زمان هذا مقداره كما قيل اليوم ان سمعتم صوته فلا تقسّوا قلوبكم.
لانه لو كان يشوع قد اراحهم لما تكلم بعد ذلك عن يوم آخر.
اذا بقيت راحة لشعب الله.
لان الذي دخل راحته استراح هو ايضا من اعماله كما الله من اعماله.
فلنجتهد ان ندخل تلك الراحة لئلا يسقط احد في عبرة العصيان هذه عينها.
اما البار فبالايمان يحيا وان ارتد لا تسرّ به نفسي.
واما نحن فلسنا من الارتداد للهلاك بل من الايمان لاقتناء النفس
واما الايمان فهو الثقة بما يرجى والايقان بامور لا ترى.
فانه في هذه شهد للقدماء.