- English
- King James KJV
- Complete Jewish CJB
- World English WEBM
- Berean Standard BSB
- American Standard ASV
- Geneva GNV
- Young's Literal YLT
- Douay-Rheims DRC
- International
- Shqip ALB
- العربية SVD
- বাংলা BN-IRV
- မြန်မာ Judson
- 简体文 CUV-S
- 繁體中文 CUV-T
- Čeština BKR
- Nederlands STVE
- Français LSG
- Deutsch SCH
- Ελληνικά Vamvas
- ગુજરાતી GU-IRV
- Hausa HCB
- עברית Hebrew
- हिन्दी HCV
- Magyar KAROLI
- Bahasa Indonesia INDO-TB
- Italiano Diodati
- 日本語 Kougo
- 한국어 Korean
- മലയാളം MAL
- मराठी MRCV
- Norsk DNB
- فارسی OPV
- Polski BG
- Português Almeida
- Română Cornilescu
- Русский Synodal
- Español RVG
- Kiswahili Neno
- Svenska SV1917
- Tagalog TAG-ADB
- தமிழ் TCV
- తెలుగు TSA
- ภาษาไทย THAI-KJV
- Українська Ohienko
- Tiếng Việt CADMAN
- Yorùbá YCB
circa 930–586 BC
The Divided Kingdom
The kingdom splits into Israel and Judah; prophets warn of judgment as both nations slowly drift into idolatry and exile.
آيات من هذه الحقبة
- الملوك الثاني ٢٢:٧نحو ٦٤٢ ق.م.
الا انهم لم يحاسبوا بالفضة المدفوعة لايديهم لانهم انما عملوا بامانة
- الملوك الثاني ٢٢:٨نحو ٦٤٢ ق.م.
فقال حلقيا الكاهن العظيم لشافان الكاتب قد وجدت سفر الشريعة في بيت الرب. وسلّم حلقيا السفر لشافان فقرأه.
- الملوك الثاني ٢٢:٩نحو ٦٤٢ ق.م.
وجاء شافان الكاتب الى الملك ورد على الملك جوابا وقال. قد افرغ عبيدك الفضة الموجودة في البيت ودفعوها الى يد عاملي الشغل وكلاء بيت الرب.
- الملوك الثاني ٢٢:١٠نحو ٦٤٢ ق.م.
واخبر شافان الكاتب الملك قائلا قد اعطاني حلقيا الكاهن سفرا. وقرأه شافان امام الملك.
- الملوك الثاني ٢٢:١١نحو ٦٤٢ ق.م.
فلما سمع الملك كلام سفر الشريعة مزّق ثيابه.
- الملوك الثاني ٢٢:١٢نحو ٦٤٢ ق.م.
وأمر الملك حلقيا الكاهن واخيقام بن شافان وعكبور بن ميخا وشافان الكاتب وعسايا عبد الملك قائلا
- الملوك الثاني ٢٢:١٣نحو ٦٤٢ ق.م.
اذهبوا اسألوا الرب لاجلي ولاجل الشعب ولاجل كل يهوذا من جهة كلام هذا السفر الذي وجد. لانه عظيم هو غضب الرب الذي اشتعل علينا من اجل ان آباءنا لم يسمعوا لكلام هذا السفر ليعملوا حسب كل ما هو مكتوب علينا.
- الملوك الثاني ٢٢:١٤نحو ٦٤٢ ق.م.
فذهب حلقيا الكاهن واخيقام وعكبور وشافان وعسايا الى خلدة النبية امرأة شلّوم بن تقوة بن حرحس حارس الثياب. وهي ساكنة في اورشليم في القسم الثاني وكلّموها.
- الملوك الثاني ٢٢:١٥نحو ٦٤٢ ق.م.
فقالت لهم هكذا قال الرب اله اسرائيل. قولوا للرجل الذي ارسلكم اليّ.
- الملوك الثاني ٢٢:١٦نحو ٦٤٢ ق.م.
هكذا قال الرب هانذا جالب شرا على هذا الموضع وعلى سكانه كل كلام السفر الذي قرأه ملك يهوذا.
- الملوك الثاني ٢٢:١٧نحو ٦٤٢ ق.م.
من اجل انهم تركوني واوقدوا لآلهة اخرى لكي يغيظوني بكل عمل ايدهم فيشتعل غضبي على هذا الموضع ولا ينطفئ.
- الملوك الثاني ٢٢:١٨نحو ٦٤٢ ق.م.
واما ملك يهوذا الذي ارسلكم لتسألوا الرب فهكذا تقولون له هكذا قال الرب اله اسرائيل من جهة الكلام الذي سمعت.
- الملوك الثاني ٢٢:١٩نحو ٦٤٢ ق.م.
من اجل انه قد رقّ قلبك وتواضعت امام الرب حين سمعت ما تكلمت به على هذا الموضع وعلى سكانه انهم يصيرون دهشا ولعنة ومزّقت ثيابك وبكيت امامي. قد سمعت انا ايضا يقول الرب.
- الملوك الثاني ٢٢:٢٠نحو ٦٤٢ ق.م.
لذلك هانذا اضمك الى آبائك فتضمّ الى قبرك بسلام ولا ترى عيناك كل الشر الذي انا جالبه على هذا الموضع. فردوا على الملك جوابا
وارسل الملك فجمعوا اليه كل شيوخ يهوذا واورشليم.
وصعد الملك الى بيت الرب وجميع رجال يهوذا وكل سكان اورشليم معه والكهنة والانبياء وكل الشعب من الصغير الى الكبير وقرأ في آذانهم كل كلام سفر الشريعة الذي وجد في بيت الرب.
ووقف الملك على المنبر وقطع عهدا امام الرب للذهاب وراء الرب ولحفظ وصاياه وشهاداته وفرائضه بكل القلب وكل النفس لاقامة كلام هذا العهد المكتوب في هذا السفر. ووقف جميع الشعب عند العهد.
وامر الملك حلقيا الكاهن العظيم وكهنة الفرقة الثانية وحراس الباب ان يخرجوا من هيكل الرب جميع الآنية المصنوعة للبعل وللسارية ولكل اجناد السماء واحرقها خارج اورشليم في حقول قدرون وحمل رمادها الى بيت ايل.
ولاشى كهنة الاصنام الذين جعلهم ملوك يهوذا ليوقدوا على المرتفعات في مدن يهوذا وما يحيط باورشليم والذين يوقدون للبعل للشمس والقمر والمنازل ولكل اجناد السماء.
واخرج السارية من بيت الرب خارج اورشليم الى وادي قدرون واحرقها في وادي قدرون ودقها الى ان صارت غبارا وذرى الغبار على قبور عامة الشعب.
وهدم بيوت المأبونين التي عند بيت الرب حيث كانت النساء ينسجن بيوتا للسارية.
وجاء بجميع الكهنة من مدن يهوذا ونجس المرتفعات حيث كان الكهنة يوقدون من جبع الى بئر سبع وهدم مرتفعات الابواب التي عند مدخل باب يشوع رئيس المدينة التي عن اليسار في باب المدينة.
الا ان كهنة المرتفعات لم يصعدوا الى مذبح الرب في اورشليم بل اكلوا فطيرا بين اخوتهم.
ونجس توفة التي في وادي بني هنوم لكي لا يعبّر احد ابنه او ابنته في النار لمولك.
واباد الخيل التي اعطاها ملوك يهوذا للشمس عند مدخل بيت الرب عند مخدع نثنملك الخصي الذي في الاروقة ومركبات الشمس احرقها بالنار.