God
آيات تذكر God
يأتي ويهلك هؤلاء الكرامين ويعطي الكرم لآخرين. فلما سمعوا قالوا حاشا.
فسألوه قائلين يا معلّم نعلم انك بالاستقامة تتكلم وتعلّم ولا تقبل الوجوه بل بالحق تعلّم طريق الله.
فقال لهم اعطوا اذا ما لقيصر لقيصر وما للّه للّه.
اذ لا يستطيعون ان يموتوا ايضا لانهم مثل الملائكة وهم ابناء الله اذ هم ابناء القيامة.
واما ان الموتى يقومون فقد دل عليه موسى ايضا في امر العليقة كما يقول. الرب اله ابراهيم واله اسحق واله يعقوب.
وليس هو اله اموات بل اله احياء لان الجميع عنده احياء.
وداود نفسه يقول في كتاب المزامير قال الرب لربي اجلس عن يميني
فاذا داود يدعوه ربا فكيف يكون ابنه
لان هؤلاء من فضلتهم ألقوا في قرابين الله. واما هذه فمن اعوازها ألقت كل المعيشة التي لها
هكذا انتم ايضا متى رأيتم هذه الاشياء صائرة فاعلموا ان ملكوت الله قريب.
لاني اقول لكم اني لا آكل منه بعد حتى يكمل في ملكوت الله.
لاني اقول لكم اني لا اشرب من نتاج الكرمة حتى يأتي ملكوت الله.
وانا اجعل لكم كما جعل لي ابي ملكوتا.
قائلا يا ابتاه ان شئت ان تجيز عني هذه الكاس. ولكن لتكن لا ارادتي بل ارادتك.
منذ الآن يكون ابن الانسان جالسا عن يمين قوّة الله.
فقال الجميع أفانت ابن الله. فقال لهم انتم تقولون اني انا هو.
فقال يسوع يا ابتاه اغفر لهم لانهم لا يعلمون ماذا يفعلون. واذ اقتسموا ثيابه اقترعوا عليها
وكان الشعب واقفين ينظرون. والرؤساء ايضا معهم يسخرون به قائلين خلّص آخرين فليخلّص نفسه ان كان هو المسيح مختار الله.
فاجاب الآخر وانتهره قائلا أولا انت تخاف الله اذ انت تحت هذا الحكم بعينه.
ونادى يسوع بصوت عظيم وقال يا ابتاه في يديك استودع روحي. ولما قال هذا اسلم الروح.
فلما رأى قائد المئة ما كان مجّد الله قائلا بالحقيقة كان هذا الانسان بارا.
هذا لم يكن موافقا لرأيهم وعملهم. وهو من الرامة مدينة لليهود. وكان هو ايضا ينتظر ملكوت الله.
فقال لهما وما هي. فقالا المختصة بيسوع الناصري الذي كان انسانا نبيا مقتدرا في الفعل والقول امام الله وجميع الشعب.
وها انا ارسل اليكم موعد ابي. فاقيموا في مدينة اورشليم الى ان تلبسوا قوة من الاعالي
وكانوا كل حين في الهيكل يسبّحون ويباركون الله آمين