Skip to content
لوقا ١٠:٧-٣١

لوقا ١٠:٧-٣١

٧
واقيموا في ذلك البيت آكلين وشاربين مما عندهم. لان الفاعل مستحق اجرته. لا تنتقلوا من بيت الى بيت.
٨
واية مدينة دخلتموها وقبلوكم فكلوا مما يقدّم لكم.
٩
واشفوا المرضى الذين فيها وقولوا لهم قد اقترب منكم ملكوت الله.
١٠
واية مدينة دخلتموها ولم يقبلوكم فاخرجوا الى شوارعها وقولوا
١١
حتى الغبار الذي لصق بنا من مدينتكم ننفضه لكم. ولكن اعلموا هذا انه قد اقترب منكم ملكوت الله.
١٢
واقول لكم انه يكون لسدوم في ذلك اليوم حالة اكثر احتمالا مما لتلك المدينة
١٣
ويل لك يا كورزين. ويل لك يا بيت صيدا. لانه لو صنعت في صور وصيدا القوات المصنوعة فيكما لتابتا قديما جالستين في المسوح والرماد.
١٤
ولكن صور وصيدا يكون لهما في الدين حالة اكثر احتمالا مما لكما.
١٥
وانت يا كفرناحوم المرتفعة الى السماء ستهبطين الى الهاوية.
١٦
الذي يسمع منكم يسمع مني. والذي يرذلكم يرذلني. والذي يرذلني يرذل الذي ارسلني
١٧
فرجع السبعون بفرح قائلين يا رب حتى الشياطين تخضع لنا باسمك.
١٨
فقال لهم رأيت الشيطان ساقطا مثل البرق من السماء.
١٩
ها انا اعطيكم سلطانا لتدوسوا الحيّات والعقارب وكل قوة العدو ولا يضركم شيء.
٢٠
ولكن لا تفرحوا بهذا ان الارواح تخضع لكم بل افرحوا بالحري ان اسماءكم كتبت في السموات
٢١
وفي تلك الساعة تهلل يسوع بالروح وقال احمدك ايها الآب رب السماء والارض لانك اخفيت هذه عن الحكماء والفهماء واعلنتها للاطفال. نعم ايها الآب لان هكذا صارت المسرة امامك.
٢٢
والتفت الى تلاميذه وقال كل شيء قد دفع اليّ من ابي. وليس احد يعرف من هو الابن الا الآب ولا من هو الآب الا الابن ومن اراد الابن ان يعلن له.
٢٣
والتفت الى تلاميذه على انفراد وقال طوبى للعيون التي تنظر ما تنظرونه.
٢٤
لاني اقول لكم ان انبياء كثيرين وملوكا ارادوا ان ينظروا ما انتم تنظرون ولم ينظروا وان يسمعوا ما انتم تسمعون ولم يسمعوا
٢٥
واذا ناموسي قام يجربه قائلا يا معلّم ماذا اعمل لارث الحياة الابدية.
٢٦
فقال له ما هو مكتوب في الناموس. كيف تقرأ.
٢٧
فاجاب وقال تحب الرب الهك من كل قلبك ومن كل نفسك ومن كل قدرتك ومن كل فكرك وقريبك مثل نفسك.
٢٨
فقال له بالصواب اجبت. افعل هذا فتحيا.
٢٩
واما هو فاذ اراد ان يبرر نفسه قال ليسوع ومن هو قريبي.
٣٠
فاجاب يسوع وقال. انسان كان نازلا من اورشليم الى اريحا فوقع بين لصوص فعروه وجرحوه ومضوا وتركوه بين حيّ وميت.
٣١
فعرض ان كاهنا نزل في تلك الطريق فرآه وجاز مقابله.
Settings

Reading style

Typeface

Font size 19px

Reading width 75 chars

Options