Skip to content

آيات كتابية عن Conscience

64 آيات · 15 جوانب

آيات كتابية رئيسية

تصفية حسب السفر
  1. لان ليس احد منا يعيش لذاته ولا احد يموت لذاته.

  2. لاننا ان عشنا فللرب نعيش وان متنا فللرب نموت. فان عشنا وان متنا فللرب نحن.

  3. لانه لهذا مات المسيح وقام وعاش لكي يسود على الاحياء والاموات.

  4. واما انت فلماذا تدين اخاك. او انت ايضا لماذا تزدري باخيك. لاننا جميعا سوف نقف امام كرسي المسيح.

  5. لانه مكتوب انا حيّ يقول الرب انه لي ستجثو كل ركبة وكل لسان سيحمد الله.

  6. فاذا كل واحد منا سيعطي عن نفسه حسابا لله.

  7. فلا نحاكم ايضا بعضنا بعضا بل بالحري احكموا بهذا ان لا يوضع للاخ مصدمة او معثرة.

  8. اني عالم ومتيقن في الرب يسوع ان ليس شيء نجسا بذاته الا من يحسب شيئا نجسا فله هو نجس.

  9. فان كان اخوك بسبب طعامك يحزن فلست تسلك بعد حسب المحبة. لا تهلك بطعامك ذلك الذي مات المسيح لاجله.

  10. فلا يفتر على صلاحكم.

  11. لان ليس ملكوت الله اكلا وشربا. بل هو بر وسلام وفرح في الروح القدس.

  12. لان من خدم المسيح في هذه فهو مرضي عند الله ومزكى عند الناس.

  13. فلنعكف اذا على ما هو للسلام وما هو للبنيان بعضنا لبعض.

  14. لا تنقض لاجل الطعام عمل الله. كل الاشياء طاهرة لكنه شر للانسان الذي يأكل بعثرة.

  15. حسن ان لا تأكل لحما ولا تشرب خمرا ولا شيئا يصطدم به اخوك او يعثر او يضعف.

  16. ألك ايمان. فليكن لك بنفسك امام الله. طوبى لمن لا يدين نفسه في ما يستحسنه.

  17. واما الذي يرتاب فان اكل يدان لان ذلك ليس من الايمان. وكل ما ليس من الايمان فهو خطية

  18. ولكن انظروا لئلا يصير سلطانكم هذا معثرة للضعفاء.

  19. لانه ان رآك احد يا من له علم متكئا في هيكل وثن أفلا يتقوى ضميره اذ هو ضعيف حتى يأكل ما ذبح للاوثان

  20. فيهلك بسبب علمك الاخ الضعيف الذي مات المسيح من اجله.

  21. وهكذا اذ تخطئون الى الاخوة وتجرحون ضميرهم الضعيف تخطئون الى المسيح.

  22. لذلك ان كان طعام يعثر اخي فلن آكل لحما الى الابد لئلا اعثر اخي

  23. وان كان احد من غير المؤمنين يدعوكم وتريدون ان تذهبوا فكل ما يقدم لكم كلوا منه غير فاحصين من اجل الضمير.

  24. ولكن ان قال لكم احد هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا من اجل ذاك الذي اعلمكم والضمير. لان للرب الارض وملأها

  25. اقول الضمير. ليس ضميرك انت بل ضمير الآخر. لانه لماذا يحكم في حريتي من ضمير آخر.