Skip to content

آيات كتابية عن Answers To Prayer

195 آيات · 85 جوانب

آيات كتابية رئيسية

تصفية حسب السفر
  1. واما اسماعيل فقد سمعت لك فيه. ها انا اباركه وأثمره واكثره كثيرا جدا. اثني عشر رئيسا يلد واجعله امة كبيرة.

  2. هوذا عبدك قد وجد نعمة في عينيك وعظمت لطفك الذي صنعت اليّ باستبقاء نفسي. وانا لا اقدر ان اهرب الى الجبل. لعل الشر يدركني فاموت.

  3. هوذا المدينة هذه قريبة للهرب اليها وهي صغيرة. اهرب الى هناك. أليست هي صغيرة. فتحيا نفسي.

  4. فقال له اني قد رفعت وجهك في هذا الامر ايضا ان لا اقلب المدينة التي تكلمت عنها.

  5. واذ كان لم يفرغ بعد من الكلام اذا رفقة التي ولدت لبتوئيل ابن ملكة امرأة ناحور اخي ابراهيم خارجة وجرتها على كتفها.

  6. وكانت الفتاة حسنة المنظر جدا وعذراء لم يعرفها رجل. فنزلت الى العين وملأت جرتها وطلعت.

  7. فركض العبد للقائها وقال اسقيني قليل ماء من جرتك.

  8. فقالت اشرب يا سيدي. واسرعت وانزلت جرتها على يدها وسقته.

  9. ولما فرغت من سقيه قالت استقي لجمالك ايضا حتى تفرغ من الشرب.

  10. فاسرعت وافرغت جرتها في المسقاة وركضت ايضا الى البئر لتستقي. فاستقت لكل جماله.

  11. والرجل يتفرس فيها صامتا ليعلم أأنجح الرب طريقه ام لا.

  12. وحدث عندما فرغت الجمال من الشرب ان الرجل اخذ خزامة ذهب وزنها نصف شاقل وسوارين على يديها وزنهما عشرة شواقل ذهب.

  13. وقال بنت من انت. اخبريني. هل في بيت ابيك مكان لنا لنبيت.

  14. فقالت له انا بنت بتوئيل ابن ملكة الذي ولدته لناحور.

  15. وقالت له عندنا تبن وعلف كثير ومكان لتبيتوا ايضا.

  16. فخرّ الرجل وسجد للرب.

  17. وقال مبارك الرب اله سيدي ابراهيم الذي لم يمنع لطفه وحقه عن سيدي. اذ كنت انا في الطريق هداني الرب الى بيت اخوة سيدي.

  18. فبقي يعقوب وحده. وصارعه انسان حتى طلوع الفجر.

  19. ولما رأى انه لا يقدر عليه ضرب حقّ فخذه. فانخلع حقّ فخذ يعقوب في مصارعته معه.

  20. وقال اطلقني لانه قد طلع الفجر. فقال لا اطلقك ان لم تباركني.

  21. فقال له ما اسمك. فقال يعقوب.

  22. فقال لا يدعى اسمك في ما بعد يعقوب بل اسرائيل. لانك جاهدت مع الله والناس وقدرت.

  23. وسأل يعقوب وقال اخبرني باسمك. فقال لماذا تسأل عن اسمي. وباركه هناك

  24. فدعا يعقوب اسم المكان فنيئيل. قائلا لاني نظرت الله وجها لوجه ونجّيت نفسي.

  25. وحدث في تلك الايام الكثيرة ان ملك مصر مات. وتنهّد بنو اسرائيل من العبودية وصرخوا. فصعد صراخهم الى الله من اجل العبودية.