Jesus
يُعرف أيضًا باسم: Jesus Christ, Immanuel, Emmanuel, Christ
آيات تذكر Jesus
وفي احدى الايام كان يعلم وكان فريسيون ومعلمون للناموس جالسين وهم قد أتوا من كل قرية من الجليل واليهودية واورشليم. وكانت قوة الرب لشفائهم.
واذا برجال يحملون على فراش انسانا مفلوجا وكانوا يطلبون ان يدخلوا به ويضعوه امامه.
ولما لم يجدوا من اين يدخلون به لسبب الجمع صعدوا على السطح ودلوه مع الفراش من بين الاجر الى الوسط قدام يسوع.
فلما رأى ايمانهم قال له ايها الانسان مغفورة لك خطاياك.
فشعر يسوع بافكارهم واجاب وقال لهم ماذا تفكرون في قلوبكم.
ولكن لكي تعلموا ان لابن الانسان سلطانا على الارض ان يغفر الخطايا قال للمفلوج لك اقول قم واحمل فراشك واذهب الى بيتك.
وبعد هذا خرج فنظر عشارا اسمه لاوي جالسا عند مكان الجباية. فقال له اتبعني.
فترك كل شيء وقام وتبعه.
وصنع له لاوي ضيافة كبيرة في بيته. والذين كانوا متكئين معهم كانوا جمعا كثيرا من عشارين وآخرين.
فتذمر كتبتهم والفريسيون على تلاميذه قائلين لماذا تاكلون وتشربون مع عشارين وخطاة.
فاجاب يسوع وقال لهم لا يحتاج الاصحاء الى طبيب بل المرضى.
لم آت لأدعو ابرارا بل خطاة الى التوبة
وقالوا له لماذا يصوم تلاميذ يوحنا كثيرا ويقدمون طلبات وكذلك تلاميذ الفريسيين ايضا. واما تلاميذك فيأكلون ويشربون.
فقال لهم أتقدرون ان تجعلوا بني العرس يصومون ما دام العريس معهم.
وقال لهم ايضا مثلا. ليس احد يضع رقعة من ثوب جديد على ثوب عتيق. وإلا فالجديد يشقّه والعتيق لا توافقه الرقعة التي من الجديد.
وفي السبت الثاني بعد الاول اجتاز بين الزروع. وكان تلاميذه يقطفون السنابل ويأكلون وهم يفركونها بايديهم.
فاجاب يسوع وقال لهم أما قرأتم ولا هذا الذي فعله داود حين جاع هو والذين كانوا معه.
وقال لهم ان ابن الانسان هو رب السبت ايضا
وفي سبت آخر دخل المجمع وصار يعلم. وكان هناك رجل يده اليمنى يابسة.
وكان الكتبة والفريسيون يراقبونه هل يشفي في السبت لكي يجدوا عليه شكاية.
اما هو فعلم افكارهم وقال للرجل الذي يده يابسة قم وقف في الوسط. فقام ووقف.
ثم قال لهم يسوع اسألكم شيئا. هل يحل في السبت فعل الخير او فعل الشر. تخليص نفس او اهلاكها.
ثم نظر حوله الى جميعهم وقال للرجل مدّ يدك. ففعل هكذا. فعادت يده صحيحة كالاخرى.
فامتلأوا حمقا وصاروا يتكالمون فيما بينهم ماذا يفعلون بيسوع
وفي تلك الايام خرج الى الجبل ليصلّي. وقضى الليل كله في الصلاة لله.