God
آيات تذكر God
فقال ملاك الرب لبلعام اذهب مع الرجال وانما تتكلم بالكلام الذي اكلمك به فقط. فانطلق بلعام مع رؤساء بالاق
فقال بلعام لبالاق. هانذا قد جئت اليك. ألعلي الآن استطيع ان اتكلم بشيء. الكلام الذي يضعه الله في فمي به اتكلم.
فقال بلعام لبالاق قف عند محرقتك فانطلق انا لعل الرب يوافي للقائي فمهما اراني اخبرك به. ثم انطلق الى رابية.
فوافى الله بلعام. فقال له قد رتبت سبعة مذابح واصعدت ثورا وكبشا على كل مذبح.
فوضع الرب كلاما في فم بلعام وقال ارجع الى بالاق وتكلم هكذا
كيف العن من لم يلعنه الله وكيف اشتم من لم يشتمه الرب.
فاجاب وقال أما الذي يضعه الرب في فمي احترص ان اتكلم به.
فقال لبالاق قف هنا عند محرقتك وانا اوافي هناك
فوافى الرب بلعام ووضع كلاما في فمه وقال ارجع الى بالاق وتكلم هكذا.
فأتى اليه واذا هو واقف عند محرقته ورؤساء موآب معه. فقال له بالاق ماذا تكلم به الرب.
ليس الله انسانا فيكذب. ولا ابن انسان فيندم. هل يقول ولا يفعل او يتكلم ولا يفي.
اني قد أمرت ان ابارك. فانه قد بارك فلا ارده.
لم يبصر اثما في يعقوب. ولا رأى تعبا في اسرائيل. الرب الهه معه. وهتاف ملك فيه.
الله اخرجه من مصر. له مثل سرعة الرئم.
انه ليس عيافة على يعقوب ولا عرافة على اسرائيل. في الوقت يقال عن يعقوب وعن اسرائيل ما فعل الله.
فاجاب بلعام وقال لبالاق ألم اكلمك قائلا كل ما يتكلم به الرب فاياه افعل.
فقال بالاق لبلعام هلم آخذك الى مكان آخر. عسى ان يصلح في عيني الله ان تلعنه لي من هناك.
فلما رأى بلعام انه يحسن في عيني الرب ان يبارك اسرائيل لم ينطلق كالمرة الاولى والثانية ليوافي فألا بل جعل نحو البرية وجهه.
ورفع بلعام عينيه ورأى اسرائيل حالا حسب اسباطه. فكان عليه روح الله
وحي الذي يسمع اقوال الله. الذي يرى رؤيا القدير مطروحا وهو مكشوف العينين.
كاودية ممتدة كجنّات على نهر كشجرات عود غرسها الرب. كارزات على مياه
الله اخرجه من مصر. له مثل سرعة الرئم. يأكل امما مضايقيه ويقضم عظامهم ويحطم سهامه.
فالآن اهرب الى مكانك. قلت اكرمك اكراما وهوذا الرب قد منعك عن الكرامه.
ولو اعطاني بالاق ملء بيته فضة وذهبا لا اقدر ان اتجاوز قول الرب لاعمل خيرا او شرا من نفسي. الذي يتكلمه الرب اياه اتكلم.
وحي الذي يسمع اقوال الله ويعرف معرفة العلي. الذي يرى رؤيا القدير ساقطا وهو مكشوف العينين.