تخطَّ إلى المحتوى
أيوب ١٤:٧-١٢

موت الإنسان ورجاء الطبيعة

أيوب ١٤:٧-١٢
٧
لان للشجرة رجاء. ان قطعت تخلف ايضا ولا تعدم خراعيبها.
٨
ولو قدم في الارض اصلها ومات في التراب جذعها
٩
فمن رائحة الماء تفرخ وتنبت فروعا كالغرس.
١٠
اما الرجل فيموت ويبلى. الانسان يسلم الروح فاين هو.
١١
قد تنفد المياه من البحرة والنهر ينشف ويجف
١٢
والانسان يضطجع ولا يقوم. لا يستيقظون حتى لا تبقى السموات ولا ينتبهون من نومهم
Settings

Reading Style

Typeface

Font Size 19px

Reading Width 45 chars

Options