أخبار الأيام الثاني ٢٨:١٣-٢٧
١٣
وقالوا لهم لا تدخلون بالسبي الى هنا لان علينا اثما للرب وانتم عازمون ان تزيدوا على خطايانا وعلى اثمنا لان لنا اثما كثيرا وعلى اسرائيل حمو غضب.
١٤
فترك المتجردون السبي والنهب امام الرؤساء وكل الجماعة.
١٥
وقام الرجال المعيّنة اسماؤهم واخذوا المسبيين والبسوا كل عراتهم من الغنيمة وكسوهم وحذوهم واطعموهم واسقوهم ودهّنوهم وحملوا على حمير جميع المعيين منهم وأتوا بهم الى اريحا مدينة النخل الى اخوتهم ثم رجعوا الى السامرة
١٦
في ذلك الوقت ارسل الملك آحاز الى ملوك اشور لكي يساعدوه.
١٧
فان الادوميين اتوا ايضا وضربوا يهوذا وسبوا سبيا.
١٨
واقتحم الفلسطينيون مدن الساحل وجنوبي يهوذا واخذوا بيت شمس وايلون وجديروت وسوكو وقراها وتمنة وقراها وجمزو وقراها وسكنوا هناك.
١٩
لان الرب ذلّل يهوذا بسبب آحاز ملك اسرائيل لانه اجمح يهوذا وخان الرب خيانة.
٢٠
فجاء عليه تلغث فلناسر ملك اشور وضايقه ولم يشدّده.
٢١
لان آحاز اخذ قسما من بيت الرب ومن بيت الملك ومن الرؤساء واعطاه لملك اشور ولكنه لم يساعده.
٢٢
وفي ضيقه زاد خيانة بالرب الملك آحاز هذا
٢٣
وذبح لآلهة دمشق الذين ضاربوه وقال لان آلهة ملوك ارام تساعدهم انا اذبح فيساعدونني. واما هم فكانوا سبب سقوط له ولكل اسرائيل.
٢٤
وجمع آحاز آنية بيت الله وقطّع آنية بيت الله واغلق ابواب بيت الرب وعمل لنفسه مذابح في كل زاوية في اورشليم.
٢٥
وفي كل مدينة فمدينة من يهوذا عمل مرتفعات للايقاد لآلهة اخرى واسخط الرب اله آبائه.
٢٦
وبقية اموره وكل طرقه الاولى والاخيرة ها هي مكتوبة في سفر ملوك يهوذا واسرائيل.
٢٧
ثم اضطجع آحاز مع آبائه فدفنوه في المدينة في اورشليم لانهم لم يأتوا به الى قبور ملوك اسرائيل. وملك حزقيا ابنه عوضا عنه
نص الكتاب المقدس: Smith & Van Dyck (1865) · ملكية عامة
Settings