الملوك الأول ٢:٢٥-٤٦
٢٥
فارسل الملك سليمان بيد بناياهو بن يهوياداع فبطش به فمات.
٢٦
وقال الملك لابياثار الكاهن اذهب الى عناثوث الى حقولك لانك مستوجب الموت ولست اقتلك في هذا اليوم لانك حملت تابوت سيدي الرب امام داود ابي ولانك تذللت بكل ما تذلل به ابي.
٢٧
وطرد سليمان ابياثار عن ان يكون كاهنا للرب لاتمام كلام الرب الذي تكلم به على بيت عالي في شيلوه.
٢٨
فأتى الخبر الى يوآب. لان يوآب مال وراء ادونيا ولم يمل وراء ابشالوم. فهرب يوآب الى خيمة الرب وتمسك بقرون المذبح.
٢٩
فأخبر الملك سليمان بان يوآب قد هرب الى خيمة الرب وها هو بجانب المذبح. فارسل سليمان بناياهو بن يهوياداع قائلا اذهب ابطش به.
٣٠
فدخل بناياهو الى خيمة الرب وقال له هكذا يقول الملك اخرج. فقال كلا ولكنني هنا اموت. فرد بناياهو الجواب على الملك قائلا هكذا تكلم يوآب وهكذا جاوبني.
٣١
فقال له الملك افعل كما تكلم وابطش به وادفنه وازل عني وعن بيت ابي الدم الزكي الذي سفكه يوآب.
٣٢
فيرد الرب دمه على راسه لانه بطش برجلين بريئين وخير منه وقتلهما بالسيف وابي داود لا يعلم وهما ابنير بن نير رئيس جيش اسرائيل وعماسا بن يثر رئيس جيش يهوذا.
٣٣
فيرتدّ دمهما على راس يوآب وراس نسله الى الابد ويكون لداود ونسله وبيته وكرسيه سلام الى الابد من عند الرب.
٣٤
فصعد بناياهو بن يهويادع وبطش به وقتله فدفن في بيته في البرية.
٣٥
وجعل الملك بناياهو بن يهوياداع مكانه على الجيش وجعل الملك صادوق الكاهن مكان ابياثار
٣٦
ثم ارسل الملك ودعا شمعي وقال له. ابن لنفسك بيتا في اورشليم واقم هناك ولا تخرج من هناك الى هنا او هنالك.
٣٧
فيوم تخرج وتعبر وادي قدرون اعلمنّ بانك موتا تموت ويكون دمك على راسك.
٣٨
فقال شمعي للملك حسن الامر كما تكلم سيدي الملك كذلك يصنع عبدك. فاقام شمعي في اورشليم اياما كثيرة.
٣٩
وفي نهاية ثلاث سنين هرب عبدان لشمعي الى اخيش بن معكة ملك جتّ. فاخبروا شمعي قائلين هوذا عبداك في جتّ.
٤٠
فقام شمعي وشدّ على حماره وذهب الى جتّ الى اخيش ليفتش على عبديه فانطلق شمعي وأتى بعبديه من جتّ.
٤١
فأخبر سليمان بان شمعي قد انطلق من اورشليم الى جتّ ورجع.
٤٢
فارسل الملك ودعا شمعي وقال له أما استحلفتك بالرب واشهدت عليك قائلا انك يوم تخرج وتذهب الى هنا وهنالك اعلمنّ بانك موتا تموت فقلت لي حسن الأمر. قد سمعت.
٤٣
فلماذا لم تحفظ يمين الرب والوصية التي اوصيتك بها.
٤٤
ثم قال الملك لشمعي انت عرفت كل الشر الذي علمه قلبك الذي فعلته لداود ابي فليرد الرب شرك على راسك.
٤٥
والملك سليمان يبارك وكرسي داود يكون ثابتا امام الرب الى الابد.
٤٦
وأمر الملك بناياهو بن يهوياداع فخرج وبطش به فمات. وتثبت الملك بيد سليمان
Settings