إشعياء٥
Listen to this chapter
0:00
0:00
نشيد الكرم
١
لأنشدنّ عن حبيبي نشيد محبّي لكرمه. كان لحبيبي كرم على اكمة خصبة.
٢
فنقبه ونقى حجارته وغرسه كرم سورق وبنى برجا في وسطه ونقر فيه ايضا معصرة فانتظر ان يصنع عنبا فصنع عنبا رديئا
٣
والآن يا سكان اورشليم ورجال يهوذا احكموا بيني وبين كرمي.
٤
ماذا يصنع ايضا لكرمي وانا لم اصنعه له. لماذا اذ انتظرت ان يصنع عنبا صنع عنبا رديئا.
٥
فالآن اعرّفكم ماذا اصنع بكرمي. انزع سياجه فيصير للرعي. اهدم جدرانه فيصير للدوس.
٦
واجعله خرابا لا يقضب ولا ينقب فيطلع شوك وحسك واوصي الغيم ان لا يمطر عليه مطرا
٧
ان كرم رب الجنود هو بيت اسرائيل وغرس لذته رجال يهوذا. فانتظر حقا فاذا سفك دم وعدلا فاذا صراخ
ويل لمغتصبي الأراضي
٨
ويل للذين يصلون بيتا ببيت ويقرنون حقلا بحقل حتى لم يبق موضع. فصرتم تسكنون وحدكم في وسط الارض.
٩
في اذني قال رب الجنود ألا ان بيوتا كثيرة تصير خرابا بيوتا كبيرة وحسنة بلا ساكن.
١٠
لان عشرة فدادين كرم تصنع بثا واحدا وحومر بذار يصنع ايفة
ويل للسكارى
١١
ويل للمبكرين صباحا يتبعون المسكر. للمتأخرين في العتمة تلهبهم الخمر.
١٢
وصار العود والرباب والدف والناي والخمر ولائمهم والى فعل الرب لا ينظرون وعمل يديه لا يرون.
السبي بسبب عدم المعرفة
١٣
لذلك سبي شعبي لعدم المعرفة وتصير شرفاؤه رجال جوع وعامته يابسين من العطش.
١٤
لذلك وسعت الهاوية نفسها وفغرت فاها بلا حد فينزل بهاؤها وجمهورها وضجيجها والمبتهج فيها.
١٥
ويذل الانسان ويحط الرجل وعيون المستعلين توضع.
تمجيد الله في القضاء
١٦
ويتعالى رب الجنود بالعدل ويتقدس الاله القدوس بالبر.
١٧
وترعى الخرفان حيثما تساق وخرب السمان تاكلها الغرباء
ويل للذين يحتضنون الخطية
١٨
ويل للجاذبين الاثم بحبال البطل والخطية كانه بربط العجلة
١٩
القائلين ليسرع ليعجل عمله لكي نرى وليقرب ويأتي مقصد قدوس اسرائيل لنعلم.
ويل للذين يقلبون المعايير الأخلاقية
٢٠
ويل للقائلين للشر خيرا وللخير شرا الجاعلين الظلام نورا والنور ظلاما الجاعلين المرّ حلوا والحلو مرّا.
ويل للحكماء في أعين أنفسهم
٢١
ويل للحكماء في اعين انفسهم والفهماء عند ذواتهم.
ويل للأقوياء في شرب الخمر
٢٢
ويل للابطال على شرب الخمر ولذوي القدرة على مزج المسكر.
ويل للقضاة الفاسدين
٢٣
الذين يبررون الشرير من اجل الرشوة واما حق الصدّيقين فينزعونه منهم
القضاء كنار آكلة
٢٤
لذلك كما يأكل لهيب النار القش ويهبط الحشيش الملتهب يكون اصلهم كالعفونة ويصعد زهرهم كالغبار لانهم رذلوا شريعة رب الجنود واستهانوا بكلام قدوس اسرائيل.
غضب الله الذي لا يلين
٢٥
من اجل ذلك حمي غضب الرب على شعبه ومد يده عليه وضربه حتى ارتعدت الجبال وصارت جثثهم كالزبل في الازقة. مع كل هذا لم يرتد غضبه بل يده ممدودة بعد
الغزو الآتي
٢٦
فيرفع راية للامم من بعيد ويصفر لهم من اقصى الارض فاذا هم بالعجلة ياتون سريعا.
٢٧
ليس فيهم رازح ولا عاثر. لا ينعسون ولا ينامون ولا تنحل حزم احقائهم ولا تنقطع سيور احذيتهم.
٢٨
الذين سهامهم مسنونة وجميع قسيهم ممدودة. حوافر خيلهم تحسب كالصوان وبكراتهم كالزوبعة.
٢٩
لهم زمجرة كاللبوة ويزمجرون كالشبل ويهرون ويمسكون الفريسة ويستخلصونها ولا منقذ.
الظلمة واليأس
٣٠
يهرون عليهم في ذلك اليوم كهدير البحر. فان نظر الى الارض فهوذا ظلام الضيق والنور قد اظلم بسحبها
Use ← → arrow keys to navigate
Settings
Reading Style
Typeface
Font Size px
Reading Width chars
Options
Study Note