- English
- King James KJV
- Complete Jewish CJB
- World English WEBM
- Berean Standard BSB
- American Standard ASV
- Geneva GNV
- Young's Literal YLT
- Douay-Rheims DRC
- International
- Shqip ALB
- العربية SVD
- বাংলা BN-IRV
- မြန်မာ Judson
- 简体文 CUV-S
- 繁體中文 CUV-T
- Čeština BKR
- Nederlands STVE
- Français LSG
- Deutsch SCH
- Ελληνικά Vamvas
- ગુજરાતી GU-IRV
- Hausa HCB
- עברית Hebrew
- हिन्दी HCV
- Magyar KAROLI
- Bahasa Indonesia INDO-TB
- Italiano Diodati
- 日本語 Kougo
- 한국어 Korean
- മലയാളം MAL
- मराठी MRCV
- Norsk DNB
- فارسی OPV
- Polski BG
- Português Almeida
- Română Cornilescu
- Русский Synodal
- Español RVG
- Kiswahili Neno
- Svenska SV1917
- Tagalog TAG-ADB
- தமிழ் TCV
- తెలుగు TSA
- ภาษาไทย THAI-KJV
- Українська Ohienko
- Tiếng Việt CADMAN
- Yorùbá YCB
آيات كتابية عن Paul
آيات كتابية رئيسية
واما من جهة الذين آمنوا من الامم فارسلنا نحن اليهم وحكمنا ان لا يحفظوا شيئا مثل ذلك سوى ان يحافظوا على انفسهم مما ذبح للاصنام ومن الدم والمخنوق والزنى.
حينئذ اخذ بولس الرجال في الغد وتطهر معهم ودخل الهيكل مخبرا بكمال ايام التطهير الى ان يقرب عن كل واحد منهم القربان
ولما قاربت الايام السبعة ان تتم رآه اليهود الذين من اسيا في الهيكل فاهاجوا كل الجمع والقوا عليه الايادي
صارخين يا ايها الرجال الاسرائيليون اعينوا. هذا هو الرجل الذي يعلّم الجميع في كل مكان ضدا للشعب والناموس وهذا الموضع حتى ادخل يونانيين ايضا الى الهيكل ودنس هذا الموضع المقدس.
لانهم كانوا قد رأوا معه في المدينة تروفيمس الافسسي فكانوا يظنون ان بولس ادخله الى الهيكل.
فهاجت المدينة كلها وتراكض الشعب وامسكوا بولس وجروه خارج الهيكل وللوقت اغلقت الابواب.
وبينما هم يطلبون ان يقتلوه نما خبر الى امير الكتيبة ان اورشليم كلها اضطربت.
فللوقت اخذ عسكرا وقواد مئات وركض اليهم. فلما رأوا الامير والعسكر كفوا عن ضرب بولس
حينئذ اقترب الامير وامسكه وامر ان يقيد بسلسلتين وطفق يستخبر ترى من يكون وماذا فعل.
وكان البعض يصرخون بشيء والبعض بشيء آخر في الجمع. ولما لم يقدر ان يعلم اليقين لسبب الشغب امر ان يذهب به الى المعسكر.
ولما صار على الدرج اتفق ان العسكر حمله بسبب عنف الجمع.
لان جمهور الشعب كانوا يتبعونه صارخين خذه
واذ قارب بولس ان يدخل المعسكر قال للامير ايجوز لي ان اقول لك شيئا. فقال أتعرف اليونانية.
أفلست انت المصري الذي صنع قبل هذه الايام فتنة واخرج الى البرية اربعة الآلاف الرجل من القتلة.
فقال بولس انا رجل يهودي طرسوسي من اهل مدينة غير دنية من كيليكية. والتمس منك ان تأذن لي ان اكلم الشعب.
فلما اذن له وقف بولس على الدرج واشار بيده الى الشعب. فصار سكوت عظيم. فنادى باللغة العبرانية قائلا
ايها الرجال الاخوة والآباء اسمعوا احتجاجي الآن لديكم.
فلما سمعوا انه ينادي لهم باللغة العبرانية اعطوا سكوتا احرى. فقال
انا رجل يهودي ولدت في طرسوس كيليكية ولكن ربيت في هذه المدينة مؤدبا عند رجلي غمالائيل على تحقيق الناموس الابوي وكنت غيورا للّه كما انتم جميعكم اليوم.
واضطهدت هذا الطريق حتى الموت مقيدا ومسلما الى السجون رجالا ونساء.
كما يشهد لي ايضا رئيس الكهنة وجميع المشيخة الذين اذ اخذت ايضا منهم رسائل للاخوة الى دمشق ذهبت لآتي بالذين هناك الى اورشليم مقيدين لكي يعاقبوا.
فحدث لي وانا ذاهب ومتقرّب الى دمشق انه نحو نصف النهار بغتة ابرق حولي من السماء نور عظيم.
فسقطت على الارض وسمعت صوتا قائلا لي شاول شاول لماذا تضطهدني.
فاجبت من انت يا سيد. فقال لي انا يسوع الناصري الذي انت تضطهده.
والذين كانوا معي نظروا النور وارتعبوا ولكنهم لم يسمعوا صوت الذي كلمني.