- English
- King James KJV
- Complete Jewish CJB
- World English WEBM
- Berean Standard BSB
- American Standard ASV
- Geneva GNV
- Young's Literal YLT
- Douay-Rheims DRC
- International
- Shqip ALB
- العربية SVD
- বাংলা BN-IRV
- မြန်မာ Judson
- 简体文 CUV-S
- 繁體中文 CUV-T
- Čeština BKR
- Nederlands STVE
- Français LSG
- Deutsch SCH
- Ελληνικά Vamvas
- ગુજરાતી GU-IRV
- Hausa HCB
- עברית Hebrew
- हिन्दी HCV
- Magyar KAROLI
- Bahasa Indonesia INDO-TB
- Italiano Diodati
- 日本語 Kougo
- 한국어 Korean
- മലയാളം MAL
- मराठी MRCV
- Norsk DNB
- فارسی OPV
- Polski BG
- Português Almeida
- Română Cornilescu
- Русский Synodal
- Español RVG
- Kiswahili Neno
- Svenska SV1917
- Tagalog TAG-ADB
- தமிழ் TCV
- తెలుగు TSA
- ภาษาไทย THAI-KJV
- Українська Ohienko
- Tiếng Việt CADMAN
- Yorùbá YCB
آيات كتابية عن Famine
آيات كتابية رئيسية
والمرأة المتنعمة فيك والمترفهة التي لم تجرب ان تضع اسفل قدمها على الارض للتنعم والترفه تبخل عينها على رجل حضنها وعلى ابنها وبنتها
بمشيمتها الخارجة من بين رجليها وباولادها الذين تلدهم لانها تاكلهم سرا في عوز كل شيء في الحصار والضيقة التي يضايقك بها عدوك في ابوابك.
يجعل الانهار قفارا ومجاري المياه معطشة
والارض المثمرة سبخة من شر الساكنين فيها.
فانه هوذا السيد رب الجنود ينزع من اورشليم ومن يهوذا السند والركن كل سند خبز وكل سند ماء.
الجبار ورجل الحرب. القاضي والنبي والعراف والشيخ.
رئيس الخمسين والمعتبر والمشير والماهر بين الصناع والحاذق بالرقية.
واجعل صبيانا رؤساء لهم واطفالا تتسلط عليهم.
ويظلم الشعب بعضهم بعضا والرجل صاحبه. يتمرد الصبي على الشيخ والدنيء على الشريف.
اذا امسك انسان باخيه في بيت ابيه قائلا لك ثوب فتكون لنا رئيسا وهذا الخراب تحت يدك
يرفع صوته في ذلك اليوم قائلا لا اكون عاصبا وفي بيتي لا خبز ولا ثوب. لا تجعلوني رئيس الشعب.
لان اورشليم عثرت ويهوذا سقطت لان لسانهما وافعالهما ضد الرب لاغاظة عيني مجده.
لان الفجور يحرق كالنار. تأكل الشوك والحسك وتشعل غاب الوعر فتلتف عمود دخان.
بسخط رب الجنود تحرق الارض ويكون الشعب كمأكل للنار لا يشفق الانسان على اخيه.
يلتهم على اليمين فيجوع وياكل على الشمال فلا يشبع. يأكلون كل واحد لحم ذراعه
منسّى افرايم وافرايم منسّى وهما معا على يهوذا. مع كل هذا لم يرتد غضبه بل يده ممدودة بعد
كلمة الرب التي صارت الى ارميا من جهة القحط.
ناحت يهوذا وابوابها ذبلت حزنت الى الارض وصعد عويل اورشليم.
واشرافهم ارسلوا اصاغرهم للماء. أتوا الى الاجباب فلم يجدوا ماء رجعوا بآنيتهم فارغة. خزوا وخجلوا وغطوا رؤوسهم.
من اجل ان الارض قد تشققت لانه لم يكن مطر على الارض خزي الفلاحون. غطوا رؤوسهم.
حتى ان الايلة ايضا في الحقل ولدت وتركت لانه لم يكن كلأ.
الفراء وقفت على الهضاب تستنشق الريح مثل بنات آوى. كلت عيونها لانه ليس عشب
لذلك هكذا قال الرب عن الانبياء الذين يتنبأون باسمي وانا لم ارسلهم وهم يقولون لا يكون سيف ولا جوع في هذه الارض بالسيف والجوع يفنى اولئك الانبياء.
والشعب الذي يتنبأون له يكون مطروحا في شوارع اورشليم من جرى الجوع والسيف وليس من يدفنهم هم ونساؤهم وبنوهم وبناتهم واسكب عليهم شرهم.
وتقول لهم هذه الكلمة. لتذرف عيناي دموعا ليلا ونهارا ولا تكفا لان العذراء بنت شعبي سحقت سحقا عظيما بضربة موجعة جدا.