circa 800–400 BC
The Hebrew Prophets
God speaks through Isaiah, Jeremiah, and the minor prophets—calling Israel to repentance and foretelling the coming Messiah.
آيات من هذه الحقبة
- إرميا ٤٦:١٠نحو ٦٠٧ ق.م.
فهذا اليوم للسيد رب الجنود يوم نقمة للانتقام من مبغضيه فياكل السيف ويشبع ويرتوي من دمهم. لان للسيد رب الجنود ذبيحة في ارض الشمال عند نهر الفرات.
- إرميا ٤٦:١١نحو ٦٠٧ ق.م.
اصعدي الى جلعاد وخذي بلسانا يا عذراء بنت مصر. باطلا تكثرين العقاقير. لا رفادة لك.
- إرميا ٤٦:١٢نحو ٦٠٧ ق.م.
قد سمعت الامم بخزيك وقد ملأ الارض عويلك لان بطلا يصدم بطلا فيسقطان كلاهما معا
- إرميا ٤٦:١٣نحو ٦٠٧ ق.م.
الكلمة التي تكلم بها الرب الى ارميا النبي في مجيء نبوخذراصر ملك بابل ليضرب ارض مصر.
- إرميا ٤٦:١٤نحو ٦٠٧ ق.م.
اخبروا في مصر واسمعوا في مجدل واسمعوا في نوف وفي تحفنحيس قولوا انتصب وتهيأ لان السيف ياكل حواليك.
- إرميا ٤٦:١٥نحو ٦٠٧ ق.م.
لماذا انطرح مقتدروك. لا يقفون لان الرب قد طرحهم.
- إرميا ٤٦:١٦نحو ٦٠٧ ق.م.
كثر العاثرين حتى يسقط الواحد على صاحبه ويقولوا قوموا فنرجع الى شعبنا والى ارض ميلادنا من وجه السيف الصارم.
- إرميا ٤٦:١٧نحو ٦٠٧ ق.م.
قد نادوا هناك فرعون ملك مصر هالك. قد فات الميعاد.
- إرميا ٤٦:١٨نحو ٦٠٧ ق.م.
حيّ انا يقول الملك رب الجنود اسمه كتابور بين الجبال وككرمل عند البحر يأتي.
- إرميا ٤٦:١٩نحو ٦٠٧ ق.م.
اصنعي لنفسك أهبة جلاء ايتها البنت الساكنة مصر لان نوف تصير خربة وتحرق فلا ساكن.
- إرميا ٤٦:٢٠نحو ٦٠٧ ق.م.
مصر عجلة حسنة جدا. الهلاك من الشمال جاء جاء.
- إرميا ٤٦:٢١نحو ٦٠٧ ق.م.
ايضا متسأجروها في وسطها كعجول صيرة. لانهم هم ايضا يرتدون يهربون معا. لم يقفوا لان يوم هلاكهم اتى عليهم وقت عقابهم.
- إرميا ٤٦:٢٢نحو ٦٠٧ ق.م.
صوتها يمشي كحية لانهم يسيرون بجيش وقد جاءوا اليها بالفؤوس كمحتطبي حطب.
- إرميا ٤٦:٢٣نحو ٦٠٧ ق.م.
يقطعون وعرها يقول الرب وان يكن لا يحصى لانهم قد كثروا اكثر من الجراد ولا عدد لهم.
- إرميا ٤٦:٢٤نحو ٦٠٧ ق.م.
قد أخزيت بنت مصر ودفعت ليد شعب الشمال.
- إرميا ٤٦:٢٥نحو ٦٠٧ ق.م.
قال رب الجنود اله اسرائيل. هانذا اعاقب آمون نو وفرعون ومصر وآلهتها وملوكها فرعون والمتوكلين عليه.
- إرميا ٤٦:٢٦نحو ٦٠٧ ق.م.
وادفعهم ليد طالبي نفوسهم وليد نبوخذراصر ملك بابل وليد عبيده. ثم بعد ذلك تسكن كالايام القديمة يقول الرب
- إرميا ٤٦:٢٧نحو ٦٠٧ ق.م.
وانت فلا تخف يا عبدي يعقوب ولا ترتعب يا اسرائيل لاني هانذا اخلصك من بعيد ونسلك من ارض سبيهم فيرجع يعقوب ويطمئن ويستريح ولا مخيف.
- إرميا ٤٦:٢٨نحو ٦٠٧ ق.م.
اما انت يا عبدي يعقوب فلا تخف لاني انا معك لاني افني كل الامم الذين بددتك اليهم. اما انت فلا افنيك بل اؤدبك بالحق ولا ابرئك تبرئة
كلمة الرب التي صارت الى ارميا النبي عن الفلسطينيين قبل ضرب فرعون غزة.
هكذا قال الرب. ها مياه تصعد من الشمال وتكون سيلا جارفا فتغشي الارض وملأها المدينة والساكنين فيها فيصرخ الناس ويولول كل سكان الارض.
من صوت قرع حوافر اقويائه من صرير مركباته وصريف بكراته لا تلتفت الآباء الى البنين بسبب ارتخاء الايادي.
بسبب اليوم الآتي لهلاك كل الفلسطينيين لينقرض من صور وصيدون كل بقية تعين لان الرب يهلك الفلسطينيين بقية جزيرة كفتور.
أتى الصلع على غزة أهلكت اشقلون مع بقية وطائهم. حتى متى تخمشين نفسك.
آه يا سيف الرب حتى متى لا تستريح. انضم الى غمدك اهدأ واسكن.