Jesus
يُعرف أيضًا باسم: Jesus Christ, Immanuel, Emmanuel, Christ
آيات تذكر Jesus
في تلك الايام اذ كان الجمع كثيرا جدا ولم يكن لهم ما يأكلون دعا يسوع تلاميذه وقال لهم
اني اشفق على الجمع لان الآن لهم ثلاثة ايام يمكثون معي وليس لهم ما يأكلون.
وان صرفتهم الى بيوتهم صائمين يخورون في الطريق. لان قوما منهم جاءوا من بعيد.
فاجابه تلاميذه. من اين يستطيع احد ان يشبع هؤلاء خبزا هنا في البرية.
فسألهم كم عندكم من الخبز. فقالوا سبعة.
فامر الجمع ان يتكئوا على الارض. واخذ السبع خبزات وشكر وكسر واعطى تلاميذه ليقدموا فقدموا الى الجمع.
وكان معهم قليل من صغار السمك. فبارك وقال ان يقدموا هذه ايضا.
وكان الآكلون نحو اربعة آلاف. ثم صرفهم.
وللوقت دخل السفينة مع تلاميذه وجاء الى نواحي دلمانوثة
فخرج الفريسيون وابتدأوا يحاورونه طالبين منه آية من السماء لكي يجربوه.
فتنهد بروحه وقال لماذا يطلب هذا الجيل آية. الحق اقول لكم لن يعطى هذا الجيل آية
ثم تركهم ودخل ايضا السفينة ومضى الى العبر.
واوصاهم قائلا انظروا وتحرزوا من خمير الفريسيين وخمير هيرودس.
فعلم يسوع وقال لهم لماذا تفكرون ان ليس عندكم خبز. ألا تشعرون بعد ولا تفهمون. أحتى الآن قلوبكم غليظة.
حين كسّرت الارغفة الخمسة للخمسة الآلاف كم قفة مملوءة كسرا رفعتم. قالوا له اثنتي عشرة.
فقال لهم كيف لا تفهمون
وجاء الى بيت صيدا. فقدموا اليه اعمى وطلبوا اليه ان يلمسه.
فاخذ بيد الاعمى واخرجه الى خارج القرية وتفل في عينيه ووضع يديه عليه وسأله هل ابصر شيئا.
ثم وضع يديه ايضا على عينيه وجعله يتطلع فعاد صحيحا وابصر كل انسان جليّا.
فارسله الى بيته قائلا لا تدخل القرية ولا تقل لاحد في القرية
ثم خرج يسوع وتلاميذه الى قرى قيصرية فيلبس. وفي الطريق سأل تلاميذه قائلا لهم من يقول الناس اني انا.
فقال لهم وانتم من تقولون اني انا. فاجاب بطرس وقال له انت المسيح.
فانتهرهم كي لا يقولوا لاحد عنه
وابتدأ يعلّمهم ان ابن الانسان ينبغي ان يتألم كثيرا ويرفض من الشيوخ ورؤساء الكهنة والكتبة ويقتل. وبعد ثلاثة ايام يقوم.
وقال القول علانية. فاخذه بطرس اليه وابتدأ ينتهره.