Skip to content
صموئيل الأول ١٧:٢٠-٣٤

صموئيل الأول ١٧:٢٠-٣٤

٢٠
فبكر داود صباحا وترك الغنم مع حارس وحمل وذهب كما امره يسّى واتى الى المتراس والجيش خارج الى الاصطفاف وهتفوا للحرب.
٢١
واصطف اسرائيل والفلسطينيون صفا مقابل صف.
٢٢
فترك داود الامتعة التي معه بيد حافظ الامتعة وركض الى الصف وأتى وسأل عن سلامة اخوته.
٢٣
وفيما هو يكلمهم اذا برجل مبارز اسمه جليات الفلسطيني من جتّ صاعد من صفوف الفلسطينيين وتكلم بمثل هذا الكلام فسمع داود.
٢٤
وجميع رجال اسرائيل لما رأوا الرجل هربوا منه وخافوا جدا.
٢٥
فقال رجال اسرائيل. أرأيتم هذا الرجل الصاعد. ليعيّر اسرائيل هو صاعد. فيكون ان الرجل الذي يقتله يغنيه الملك غنى جزيلا ويعطيه بنته ويجعل بيت ابيه حرا في اسرائيل
٢٦
فكلم داود الرجال الواقفين معه قائلا ماذا يفعل للرجل الذي يقتل ذلك الفلسطيني ويزيل العار عن اسرائيل. لانه من هو هذا الفلسطيني الاغلف حتى يعيّر صفوف الله الحي.
٢٧
فكلمه الشعب بمثل هذا الكلام قائلين كذا يفعل للرجل الذي يقتله.
٢٨
وسمع اخوه الاكبر اليآب كلامه مع الرجال فحمي غضب اليآب على داود وقال لماذا نزلت وعلى من تركت تلك الغنيمات القليلة في البرية. انا علمت كبرياءك وشر قلبك لانك انما نزلت لكي ترى الحرب.
٢٩
فقال داود ماذا عملت الآن. أما هو كلام.
٣٠
وتحول من عنده نحو آخر وتكلم بمثل هذا الكلام فرد له الشعب جوابا كالجواب الاول.
٣١
وسمع الكلام الذي تكلم به داود واخبروا به امام شاول. فاستحضره.
٣٢
فقال داود لشاول لا يسقط قلب احد بسببه. عبدك يذهب ويحارب هذا الفلسطيني.
٣٣
فقال شاول لداود لا تستطيع ان تذهب لهذا الفلسطيني لتحاربه لانك غلام وهو رجل حرب منذ صباه.
٣٤
فقال داود لشاول كان عبدك يرعى لابيه غنما فجاء اسد مع دب واخذ شاة من القطيع.

نص الكتاب المقدس: Smith & Van Dyck (1865) · ملكية عامة