Jesus
يُعرف أيضًا باسم: Jesus Christ, Immanuel, Emmanuel, Christ
آيات تذكر Jesus
وكان يخاطب ويباحث اليونانيين فحاولوا ان يقتلوه.
واما الكنائس في جميع اليهودية والجليل والسامرة فكان لها سلام وكانت تبنى وتسير في خوف الرب وبتعزية الروح القدس كانت تتكاثر
فقال له بطرس يا اينياس يشفيك يسوع المسيح. قم وافرش لنفسك. فقام للوقت.
ورآه جميع الساكنين في لدّة وسارون الذين رجعوا الى الرب
فصار ذلك معلوما في يافا كلها فآمن كثيرون بالرب.
فلما شخص اليه ودخله الخوف قال ماذا يا سيد. فقال له. صلواتك وصدقاتك صعدت تذكارا امام الله.
فقال بطرس كلا يا رب لاني لم آكل قط شيئا دنسا او نجسا.
بل في كل امة الذي يتقيه ويصنع البر مقبول عنده
الكلمة التي ارسلها الى بني اسرائيل يبشر بالسلام بيسوع المسيح. هذا هو رب الكل.
يسوع الذي من الناصرة كيف مسحه الله بالروح القدس والقوة الذي جال يصنع خيرا ويشفي جميع المتسلط عليهم ابليس لان الله كان معه.
ونحن شهود بكل ما فعل في كورة اليهودية وفي اورشليم. الذي ايضا قتلوه معلقين اياه على خشبة.
هذا اقامه الله في اليوم الثالث واعطى ان يصير ظاهرا
ليس لجميع الشعب بل لشهود سبق الله فانتخبهم. لنا نحن الذين اكلنا وشربنا معه بعد قيامته من الاموات.
واوصانا ان نكرز للشعب ونشهد بان هذا هو المعين من الله ديانا للاحياء والاموات.
له يشهد جميع الانبياء ان كل من يؤمن به ينال باسمه غفران الخطايا
وامر ان يعتمدوا باسم الرب. حينئذ سألوه ان يمكث اياما
فقلت كلا يا رب لانه لم يدخل فمي قط دنس او نجس.
فتذكرت كلام الرب كيف قال ان يوحنا عمد بماء واما انتم فستعمدون بالروح القدس.
فان كان الله قد اعطاهم الموهبة كما لنا ايضا بالسوية مؤمنين بالرب يسوع المسيح فمن انا. أقادر ان امنع الله.
ولكن كان منهم قوم وهم رجال قبرسيون وقيروانيون الذين لما دخلوا انطاكية كانوا يخاطبون اليونانيين مبشرين بالرب يسوع.
وكانت يد الرب معهم فآمن عدد كثير ورجعوا الى الرب
الذي لما أتى ورأى نعمة الله فرح ووعظ الجميع ان يثبتوا في الرب بعزم القلب.
لانه كان رجلا صالحا وممتلئا من الروح القدس والايمان. فانضم الى الرب جمع غفير
واذا ملاك الرب اقبل ونور اضاء في البيت. فضرب جنب بطرس وايقظه قائلا قم عاجلا. فسقطت السلسلتان من يديه.
فقال بطرس وهو قد رجع الى نفسه الآن علمت يقينا ان الرب ارسل ملاكه وانقذني من يد هيرودس ومن كل انتظار شعب اليهود.