God
آيات تذكر God
الذي وجد نعمة امام الله والتمس ان يجد مسكنا لاله يعقوب
واما هو فشخص الى السماء وهو ممتلئ من الروح القدس فرأى مجد الله ويسوع قائما عن يمين الله.
فقال ها انا انظر السموات مفتوحة وابن الانسان قائما عن يمين الله.
وكان الجميع يتبعونه من الصغير الى الكبير قائلين هذا هو قوة الله العظيمة.
ولكن لما صدقوا فيلبس وهو يبشر بالامور المختصة بملكوت الله وباسم يسوع المسيح اعتمدوا رجالا ونساء.
ولما سمع الرسل الذين في اورشليم ان السامرة قد قبلت كلمة الله ارسلوا اليهم بطرس ويوحنا.
فقال له بطرس لتكن فضتك معك للهلاك لانك ظننت ان تقتني موهبة الله بدراهم.
ليس لك نصيب ولا قرعة في هذا الامر. لان قلبك ليس مستقيما امام الله.
فتب من شرك هذا واطلب الى الله عسى ان يغفر لك فكر قلبك.
فقال فيلبس ان كنت تؤمن من كل قلبك يجوز. فاجاب وقال انا اؤمن ان يسوع المسيح هو ابن الله.
وللوقت جعل يكرز في المجامع بالمسيح ان هذا هو ابن الله.
وهو تقي وخائف الله مع جميع بيته يصنع حسنات كثيرة للشعب ويصلّي الى الله في كل حين.
فرأى ظاهرا في رؤيا نحو الساعة التاسعة من النهار ملاكا من الله داخلا اليه وقائلا له يا كرنيليوس.
فلما شخص اليه ودخله الخوف قال ماذا يا سيد. فقال له. صلواتك وصدقاتك صعدت تذكارا امام الله.
فصار اليه ايضا صوت ثانية ما طهره الله لا تدنسه انت.
فقالوا ان كرنيليوس قائد مئة رجلا بارا وخائف الله ومشهودا له من كل امة اليهود أوحي اليه بملاك مقدس ان يستدعيك الى بيته ويسمع منك كلاما.
فقال لهم انتم تعلمون كيف هو محرم على رجل يهودي ان يلتصق باحد اجنبي او يأتي اليه. واما انا فقد أراني الله ان لا اقول عن انسان ما انه دنس او نجس.
وقال يا كرنيليوس سمعت صلاتك وذكرت صدقاتك امام الله.
فارسلت اليك حالا. وانت فعلت حسنا اذ جئت. والآن نحن جميعا حاضرون امام الله لنسمع جميع ما امرك به الله
ففتح بطرس فاه وقال. بالحق انا اجد ان الله لا يقبل الوجوه.
يسوع الذي من الناصرة كيف مسحه الله بالروح القدس والقوة الذي جال يصنع خيرا ويشفي جميع المتسلط عليهم ابليس لان الله كان معه.
هذا اقامه الله في اليوم الثالث واعطى ان يصير ظاهرا
ليس لجميع الشعب بل لشهود سبق الله فانتخبهم. لنا نحن الذين اكلنا وشربنا معه بعد قيامته من الاموات.
واوصانا ان نكرز للشعب ونشهد بان هذا هو المعين من الله ديانا للاحياء والاموات.
لانهم كانوا يسمعونهم يتكلمون بألسنة ويعظمون الله. حينئذ اجاب بطرس