God
آيات تذكر God
فسمع الرسل والاخوة الذين كانوا في اليهودية ان الامم ايضا قبلوا كلمة الله.
فاجابني صوت ثانية من السماء ما طهره الله لا تنجسه انت.
فان كان الله قد اعطاهم الموهبة كما لنا ايضا بالسوية مؤمنين بالرب يسوع المسيح فمن انا. أقادر ان امنع الله.
فلما سمعوا ذلك سكتوا وكانوا يمجدون الله قائلين اذا اعطى الله الامم ايضا التوبة للحياة
الذي لما أتى ورأى نعمة الله فرح ووعظ الجميع ان يثبتوا في الرب بعزم القلب.
فكان بطرس محروسا في السجن. واما الكنيسة فكانت تصير منها صلاة بلجاجة الى الله من اجله
ففي الحال ضربه ملاك الرب لانه لم يعط المجد لله. فصار يأكله الدود ومات
واما كلمة الله فكانت تنمو وتزيد.
ولما صارا في سلاميس ناديا بكلمة الله في مجامع اليهود. وكان معهما يوحنا خادما.
كان مع الوالي سرجيوس بولس وهو رجل فهيم. فهذا دعا برنابا وشاول والتمس ان يسمع كلمة الله.
فقام بولس واشار بيده وقال ايها الرجال الاسرائيليون والذين يتقون الله اسمعوا.
اله شعب اسرائيل هذا اختار آباءنا ورفع الشعب في الغربة في ارض مصر. وبذراع مرتفعة اخرجهم منها.
ومن ثم طلبوا ملكا فاعطاهم الله شاول بن قيس رجلا من سبط بنيامين اربعين سنة.
ثم عزله واقام لهم داود ملكا الذي شهد له ايضا اذ قال وجدت داود بن يسّى رجلا حسب قلبي الذي سيصنع كل مشيئتي.
من نسل هذا حسب الوعد اقام الله لاسرائيل مخلّصا يسوع.
ايها الرجال الاخوة بني جنس ابراهيم والذين بينكم يتقون الله اليكم أرسلت كلمة هذا الخلاص.
ولكن الله اقامه من الاموات.
ان الله قد اكمل هذا لنا نحن اولادهم اذ اقام يسوع كما هو مكتوب ايضا في المزمور الثاني انت ابني انا اليوم ولدتك.
انه اقامه من الاموات غير عتيد ان يعود ايضا الى فساد فهكذا قال اني ساعطيكم مراحم داود الصادقة.
ولذلك قال ايضا في مزمور آخر لن تدع قدوسك يرى فسادا.
لان داود بعدما خدم جيله بمشورة الله رقد وانضمّ الى آبائه ورأى فسادا.
واما الذي اقامه الله فلم ير فسادا.
انظروا ايها المتهاونون وتعجبوا واهلكوا لانني عملا اعمل في ايامكم. عملا لا تصدقون ان اخبركم احد به
ولما انفضت الجماعة تبع كثيرون من اليهود والدخلاء المتعبدين بولس وبرنابا اللذين كانا يكلمانهم ويقنعانهم ان يثبتوا في نعمة الله.
وفي السبت التالي اجتمعت كل المدينة تقريبا لتسمع كلمة الله.