God
آيات تذكر God
فالآن يا رب خذ نفسي مني لان موتي خير من حياتي.
فقال الرب هل اغتظت بالصواب
فاعدّ الرب الاله يقطينة فارتفعت فوق يونان لتكون ظلا على راسه لكي يخلّصه من غمّه. ففرح يونان من اجل اليقطينة فرحا عظيما
ثم اعدّ الله دودة عند طلوع الفجر في الغد فضربت اليقطينة فيبست.
وحدث عند طلوع الشمس ان الله اعدّ ريحا شرقية حارّة فضربت الشمس على راس يونان فذبل فطلب لنفسه الموت وقال موتي خير من حياتي
فقال الله ليونان هل اغتظت بالصواب من اجل اليقطينة. فقال اغتظت بالصواب حتى الموت.
فقال الرب انت شفقت على اليقطينة التي لم تتعب فيها ولا ربّيتها التي بنت ليلة كانت وبنت ليلة هلكت.
قول الرب الذي صار الى ميخا المورشتي في ايام يوثام وآحاز وحزقيا ملوك يهوذا الذي رآه على السامرة واورشليم
اسمعوا ايها الشعوب جميعكم اصغي ايتها الارض وملأها وليكن السيد الرب شاهدا عليكم السيد من هيكل قدسه.
فانه هوذا الرب يخرج من مكانه وينزل ويمشي على شوامخ الارض.
فتذوب الجبال تحته وتنشقّ الوديان كالشمع قدام النار. كالماء المنصب في منحدر.
فاجعل السامرة خربة في البرية مغارس للكروم والقي حجارتها الى الوادي واكشف أسسها.
وجميع تماثيلها المنحوتة تحطم وكل اعقارها تحرق بالنار وجميع اصنامها اجعلها خرابا لانها من عقر الزانية جمعتها والى عقر الزانية تعود
لان جراحاتها عديمة الشفاء لانها قد أتت الى يهوذا وصلت الى باب شعبي الى اورشليم
لان الساكنة في ماروث اغتمّت لاجل خيراتها لان شرا قد نزل من عند الرب الى باب اورشليم.
آتي اليك ايضا بالوارث يا ساكنة مريشة. يأتي الى عدلام مجد اسرائيل.
لذلك هكذا قال الرب. هانذا افتكر على هذه العشيرة بشر لا تزيلون منه اعناقكم ولا تسلكون بالتشامخ لانه زمان رديء
في ذلك اليوم ينطق عليكم بهجو ويرثى بمرثاة ويقال خربنا خرابا. بدل نصيب شعبي. كيف ينزعه عني. يقسم للمرتدّ حقولنا.
لذلك لا يكون لك من يلقي حبلا في نصيب بين جماعة الرب
ايها المسمى بيت يعقوب هل قصرت روح الرب. أهذه افعاله. أليست اقوالي صالحة نحو من يسلك بالاستقامة.
ولكن بالامس قام شعبي كعدوّ. تنزعون الرداء عن الثوب من المجتازين بالطمأنينة ومن الراجعين من القتال.
تطردون نساء شعبي من بيت تنعّمهنّ تاخذون عن اطفالهنّ زينتي الى الابد
لو كان احد وهو سالك بالريح والكذب يكذب قائلا اتنبأ لك عن الخمر والمسكر لكان هو نبيّ هذا الشعب
اني اجمع جميعك يا يعقوب. اضمّ بقية اسرائيل. اضعهم معا كغنم الحظيرة كقطيع في وسط مرعاه يضجّ من الناس.
قد صعد الفاتك امامهم. يقتحمون ويعبرون من الباب ويخرجون منه ويجتاز ملكهم امامهم والرب في راسهم