لوقا ٧:٢٥-٤٩
٢٥
بل ماذا خرجتم لتنظروا أانسانا لابسا ثيابا ناعمة. هوذا الذين في اللباس الفاخر والتنعم هم في قصور الملوك.
٢٦
بل ماذا خرجتم لتنظروا. أنبيا. نعم اقول لكم وافضل من نبي.
٢٧
هذا هو الذي كتب عنه ها انا ارسل امام وجهك ملاكي الذي يهيئ طريقك قدامك.
٢٨
لاني اقول لكم انه بين المولودين من النساء ليس نبي اعظم من يوحنا المعمدان. ولكن الاصغر في ملكوت الله اعظم منه.
٢٩
وجميع الشعب اذ سمعوا والعشارين برروا الله معتمدين بمعمودية يوحنا.
٣٠
واما الفريسيون والناموسيون فرفضوا مشورة الله من جهة انفسهم غير معتمدين منه
٣١
ثم قال الرب فبمن اشبه اناس هذا الجيل وماذا يشبهون.
٣٢
يشبهون اولادا جالسين في السوق ينادون بعضهم بعضا ويقولون زمرنا لكم فلم ترقصوا. نحنا لكم فلم تبكوا.
٣٣
لانه جاء يوحنا المعمدان لا يأكل خبزا ولا يشرب خمرا فتقولون به شيطان.
٣٤
جاء ابن الانسان يأكل ويشرب فتقولون هوذا انسان اكول وشريب خمر. محب للعشارين والخطاة.
٣٥
والحكمة تبررت من جميع بنيها
٣٦
وسأله واحد من الفريسيين ان يأكل معه فدخل بيت الفريسي واتكأ.
٣٧
واذا امرأة في المدينة كانت خاطئة اذ علمت انه متكئ في بيت الفريسي جاءت بقارورة طيب
٣٨
ووقفت عند قدميه من ورائه باكية وابتدأت تبل قدميه بالدموع وكانت تمسحهما بشعر راسها وتقبل قدميه وتدهنهما بالطيب.
٣٩
فلما رأى الفريسي الذي دعاه ذلك تكلم في نفسه قائلا لو كان هذا نبيا لعلم من هذه المرأة التي تلمسه وما هي. انها خاطئة.
٤٠
فاجاب يسوع وقال له يا سمعان عندي شيء اقوله لك. فقال قل يا معلّم.
٤١
كان لمداين مديونان. على الواحد خمس مئة دينار وعلى الآخر خمسون.
٤٢
واذ لم يكن لهما ما يوفيان سامحهما جميعا. فقل. ايهما يكون اكثر حبا له.
٤٣
فاجاب سمعان وقال اظن الذي سامحه بالاكثر. فقال له بالصواب حكمت.
٤٤
ثم التفت الى المرأة وقال لسمعان أتنظر هذه المرأة. اني دخلت بيتك وماء لاجل رجلي لم تعط. واما هي فقد غسلت رجليّ بالدموع ومسحتهما بشعر راسها.
٤٥
قبلة لم تقبّلني. واما هي فمنذ دخلت لم تكف عن تقبيل رجليّ.
٤٦
بزيت لم تدهن راسي. واما هي فقد دهنت بالطيب رجليّ.
٤٧
من اجل ذلك اقول لك قد غفرت خطاياها الكثيرة لانها احبت كثيرا. والذي يغفر له قليل يحب قليلا.
٤٨
ثم قال لها مغفورة لك خطاياك.
٤٩
فابتدأ المتكئون معه يقولون في انفسهم من هذا الذي يغفر خطايا ايضا.
Settings